blog
6 عقود من الإنجازات تعزز مسار دولة الكويت التي نقشت اسمها بحروف من ذهب في تاريخ مفعم بعبق النجاح والتقدم

6 عقود من الإنجازات تعزز مسار دولة الكويت التي نقشت اسمها بحروف من ذهب في تاريخ مفعم بعبق النجاح والتقدم

2021-06-19
0
5
0
avatar

حُرِّرت من قبل

عبدالله علي القبندي

 

محطات مفصلية رسمت تاريخ الكويت التي تحتفل في 25 فبراير من كل عام بعيدها الوطني في ذكرى تصادف استقلالها عن الاستعمار البريطاني قبل 60 عاما
فالتاريخ الحقيقي لإستقلال الكويت كان في 19 يونيو عام 1961 في عهد الأمير الراحل الشيخ عبدالله السالم الصباح ، لكن في عام 1963، تقرر تغيير ذلك اليوم ودمجه مع 25 فبراير، الذي يصادف ذكرى جلوس الأمير الراحل عبدالله السالم الصباح ؛ تكريما له ولدوره المشهود في إستقلال الكويت وتكريس ديمقراطيتها ، ومنذ ذلك الحين، تحتفل البلاد بعيد استقلالها في 25 فبراير من كل عام
ومنذ فجر الاستقلال ، حققت الكويت إنجازات كثيرة على طريق النهضة الشاملة ، عبر مسيرة امتدت على مدار 6 عقود
مسيرة بدأها الأمير الراحل الشيخ عبدالله السالم الصباح ، الذي تحقق الاستقلال في عهده، ويواصلها أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه ، نحو تحقيق رؤية "الكويت الجديدة 2035" الرامية إلى تحويل البلاد لمركز مالي وتجاري إقليمي ودولي ، وتسريع عجلة الاقتصاد وتعزيز دور القطاع الخاص في دعم التنمية الاقتصادية ، وتحقيق الهدف المنشود للقيادة السياسية بأن تعود الكويت كما كانت "درة الخليج"
في ما يلي ، تستعرض "العين الإخبارية" لمحات عن مسيرة هذا البلد:
فجر الاستقلال
لم يكن 19 يونيو 1961 يوماً عادياً في حياة أهل الكويت ، البلد الذي استكمل فيه سيادته الكاملة وحصل على استقلاله ، وبات دولة عربية مستقلة بعد أن كانت خاضعة لنظام الحماية البريطاني
الأمير الراحل الشيخ عبدالله السالم الصباح أدرك أن اتفاقية 23 يناير/1899 التي وقّعها الشيخ مبارك الصباح ( الحاكم السابع للكويت) مع بريطانيا في ذلك الوقت لحماية الكويت من الأطماع الخارجية ، لم تعد صالحة
وفي 19 يونيو 1961، أعلن الشيخ عبدالله السالم إنتهاء معاهدة الحماية البريطانية ، من خلال توقيع وثيقة استقلال البلاد مع المندوب السامي البريطاني في الخليج العربي ، السير جورج ميدلتن ، نيابة عن الحكومة البريطانية
وعقب التوقيع ، وجه الشيخ عبدالله السالم كلمة للشعب الكويتي ، قال فيها: "شعبي العزيز.. إخواني وأولادي.. في هذا اليوم الأغر من أيام وطننا المحبوب .. في هذا اليوم الذي ننتقل فيه من مرحلة إلى مرحلة أخرى .. ونطوي مع انبلاج صبحه صفحة من الماضي بكل ما تحمله وما انطوت عليه لنفتح صفحة جديدة تتمثل في هذه الإتفاقية التي نالت بموجبها الكويت استقلالها التام وسيادتها الكاملة"
وشهد عام الإستقلال صدور مرسوم أميري بشأن العلم الكويتي ، وهو أول علم يرفع بعد الاستقلال ، وتم تحديد شكله وألوانه ، وجاءت الخطوة التالية عقب الاستقلال بتقديم الكويت طلباً للانضمام لجامعة الدول العربية ، وتم قبول عضويتها في 16 يوليو 1961

الوسوم

    مقالات مشابهة