أصداء الماضي
حُرِّرت من قبل
إبراهيم المنسي – مملكة البحرين
أسمع صدى نفسي ،
يتردّدُ في الزوايا المنسية من قلبي ،
كأنني أمرّ في شارعٍ مهجور من ذاكرتي،
الريح تعصف بالصور القديمة،
ورائحة الزمن... ما زالت في الزوايا.
كنتُ أظنُّ أن الماضي يُحفظُ في صندوقٍ
تفتحه متى شئت،
لكنّه، مثل الماء،
ينفلت من بين الأصابع.
لحظاتٌ حسبتُها خالدة،
انطفأت بهدوءٍ
في سرير الأيام
أصواتُ الأحبة…
ضحكاتُ الراحلين…
الطرق التي مررنا بها صغارًا،
أين هي الآن؟
كأنّها لم تكن.
كل شيء يتوارى،
إلا الإحساسُ الذي لا يشيخ،
الشوق الذي لا يهدأ،
والحنين الذي لا يعترف بالنسيان.
أصداء الماضي...
ليست مجرد ذكريات،
إنها نحن،
نحن حين كنّا أكثر صدقًا
وأقل خوفًا
وأكثر قابليةً للدهشة.
أحنُّ إلى صوتي القديم،
إلى نفسي حين كانت تمشي خلف الأمل بلا حساب،
لكنّي أعلم الآن:
أن الماضي لا يعود
ولا ينبغي له أن يعود،
هو يعلّق على جدار الروح مرآةً
ننظر فيها،
لا لنُبكي ما مضى،
بل لنفهم من نحن الآن.
الوسوم
مقالات مشابهة
التصنيفات
صحة
(209)
التراث
(17)
القانون
(9)
أدب وثقافة
(416)
المقالات
(367)
حكم ومواعظ
(7)
الاخبار
(1.2k)
السياحة
(12)
رئيس التحرير
(35)
التربية والتعليم العالي
(186)
دربيل
(6)
خذ عندك
(3)
ثانوية كيفان
(36)
الإقتصاد
(234)
الرياضة
(99)
إكليل الود
(3)
خارجيا
(107)
نصوص مسرحية
(1)
أحدث المنشورات
حفلة على الخازوق
2026-06-15عمليات التجميل ضرورة او ترف
2026-06-14
أرشيف
Jun 2026
(14)
May 2026
(11)
Apr 2026
(7)
Mar 2026
(62)
Feb 2026
(20)
Jan 2026
(11)
Dec 2025
(18)
المزيد من إبراهيم المنسي – مملكة البحرين
خاطرة بعنوان دع الأيام تفعل ما تشاء
2025-12-20حين توقّف البحرُ عن التنفّس
2025-12-13أغنية بين جدران قديمة
2025-09-27

