blog
جيل النصر والتمكين

جيل النصر والتمكين

2021-05-25
0
3
0
avatar

حُرِّرت من قبل

عبدالله علي القبندي

لا شكّ في أنّ الجيل المعقودة عليه الآمال في استرجاع مقدساتنا المغتصبة هو الجيل الذي تربى على العقيدة الإسلامية الصافية، ونشأ في ظل عبادة الله عز وجل ، وتشرب سير القادة والأبطال الذين حققوا انتصاراتنا وبنوا أمجادنا؛ أمثال خالد بن الوليد وسعد بن أبي وقاص وصلاح الدين الأيوبي وسيف الدين قطز وعبدالرحمن الداخل وغيرهم
وإنَّ المسلمين يتطلعون إلى ذلك اليوم الذي يُعز فيه أهل الحق، ويُذلّ فيه أهل الباطل، وتُكسر شوكة الصهاينة الذين استباحوا البلاد والعباد وأهلكوا الحرث والنسل.

ولن يتحقق النصر والتمكين، إلا إذا نشأ جيل مسلم فيه هذه الصفات:

أولاً: توحيد الله وعبادته، ونبذ الشرك، والتمسُّك بالسُّنّة. وقد وعد الله تعالى رسوله عليه الصلاة والسلام بأنه سيجعل أمته خلفاء الأرض، تصلح بهم البلاد

ثانياً : الإيمان الصادق ، والعمل الصالح؛ قال تعالى : «وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ»؛ فإذا ما وُجد الإيمان الصادق والعمل الصالح وجد النصر والتمكين ؛ لأن الله علق وقوعهما عليه، ولكن ليس أي إيمان، بل الإيمان الحقيقي

ثالثاً : حب الجهاد ؛ قال تعالى: «يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ». وقد حذّر الله أمتنا بأنه سيُصيبـها الذل والصغار إن هي تركت الجهاد في سبيله، وأنـه لن يُرفع عنـها الهوان إلا بالعودة الصادقة إلى الجهاد، وتربية الأجيال عليه.

رابعاً : نبذ العصبية التي تُؤدّي إلى التفرقة وتفشي الأنانيَّة والمنفعة الشخصية.

خامساً : التسلّح بالعلم والأخذ بأسباب التقدّم الحديث الذي يعين على بناء الحياة بناء صحيحًا، فنستطيع أن نصنع سلاحنا ودواءنا وغذاءنا بأيدينا دون الحاجة للآخرين

سادساً : أن يكون واقعيًّا، معتدلًا لا متطرفًا، متوازنًا في النظر إلى التراث والمعاصرة، مؤمنًا بالعمل الجماعي، وآخذًا بأسباب القوة والعزة، ومخططًا جيدًا لنهوض أمته.

د . شيماء سلطان بستكي 

الوسوم

    مقالات مشابهة