blog
هنا الكويت

هنا الكويت

2021-04-20
0
2
0
avatar

حُرِّرت من قبل

عبدالله علي القبندي

بلادي وإن جارت عليّ عزيزة.. وأهلي وإن ضنوا عليّ كِرام
هناك نساء ورجال في الكويت نفتخر بهم ونقدّر أعمالهم ويضرب فيهم المثل، وهؤلاء تقريباً نجدهم في معظم الأنشطة المختلفة..

وحديثي عن الإعلامي الذي حفر الصخر وفرض اسمه بشكل مرضي وحسن.. فكلمة الإعلامي لا تطلق على كل من ظهر على شاشة التلفزيون، وإنما من كانت له بصمات في الإعلام..

الإعلامي ماجد الشطي صاحب الصوت الإخباري السياسي الجميل، وإلقاؤه للخبر ليس مجرّد قراءة، وإنما يمتلك فن الإلقاء ويعلم متى يشد بالكلمة وأين يتوقف ومتى يرفع الصوت بتشكيل الكلام، وله حضور مميز، ومعظم الأحداث السياسية الأهم كانت من إلقائه..

كان الشطي هو الذي يلقي الأخبار والتقارير الخاصة بصاحب السمو الشيخ جابر الأحمد الصباح رحمه الله.

العديد من المذيعين تعلموا وتدربوا واستفادوا من خبرة الشطي، وتعيّن العديد من الموظفين بالوزارة وتدرجوا بالوظيفة حتى وصلوا إلى مناصب قيادية وكانوا قد تعلموا من الشطي..

أتعجب عندما لا يُكرّم الإعلامي ماجد الشطي على مستوى الدولة أو على مستوى وزارة الإعلام، بالرغم من أنه حصل على التكريم من الناس.. جمهوره الذي عشق سماع صوته الإذاعي والتلفزيوني بل حتى المسرحي.. ففي أحد أعمال الفنان الكبير عبدالحسين عبدالرضا كان هناك مقطع صوتي إخباري بالمسرحية بصوت الإعلامي ماجد الشطي، وعبدالحسين لا يرضى إلا بالزين كما نعرف.

يكفيه فخراً أن وجهه الإعلامي معروف ومقبول في أي محفل.. نتمنى من معالي وزير الإعلام السيد عبدالرحمن المطيري أن يلتفت للشطي بالتكريم المعنوي تقديراً من وزارة الإعلام تجاه أحد أبنائها، لأن دوره مُقدر من الجميع، فطلاب كلية الإعلام والمذيعون بالوزارة تعلموا منه فن الإلقاء، ووجهه وصوته يشيران للإعلام الكويتي، وأي مكان يراه الناس يبادرون بالسلام عليه، وأما عن عدم تكريمه من قبل وزارته فأقول لأبي إبراهيم.. وبصوت جهوري: هنا الكويت

 

https://alqabas.com/article/5846119-%D9%87%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA 

الوسوم

    مقالات مشابهة