blog
خواطر الزمن الجميل

خواطر الزمن الجميل

2021-09-12
0
2
0
avatar

حُرِّرت من قبل

موسى جعفر معرفي

(خاطره ١٥٠) خواطر الزمن الجميل     

                                           سأكتب اليوم عن القيادة والرؤية السياسية وأترك أمر الحكم عليها لكم . في الدول التي من الممكن أن نطلق عليها بأنها قد بلغت الرشد السياسي كالولايات المتحدة والصين واليابان وروسيا وأغلبية الدول الأوروبية هناك رؤية سياسية واضحة لا تتغير بغض النظر عن القيادة السياسية العليا وأن ما يتغير هو البرنامج التنفيذي لهذه الرؤية السياسية للدولة

                             في الدول الأخرى منها دول الشرق الأوسط  هناك القيادة السياسية التي تتغير وعلى ضوءها تتغيير الرؤية السياسية والبرنامج التنفيذي لهذه الرؤية ان كانت لديها رؤية . لنستعرض أهم الصفات للقيادة السياسية وهي عزيمة تنفيذ البرنامج التنفيذي والحسم والحزم في اتخاذ قرارات تنفيذية  . وهنا تبرز القيادات التي من الممكن أن يحكم عليها بأنها اصلاحيه أو تدميرية لا ثالث لها سوى القيادة التي لا تملك الصفات التي ذكرتها وهي التي هدفها المحافظة على كرسيها وتترك القرعة ترعى كما يقولون . في تاريخ الدول الشرق أوسطيه هناك قيادات تاريخية بارزة  سأذكرها وأترك لكم الحكم عليها  . الملك عبالعزيز ال سعود والملك فيصل بن عبالعزيز وهناك قيادة جديدة  بدأت بالبروز وهو الأمير محمد بن سلمان

في إيران كان الشاه محمد رضا بهلوي وبعدها جاءت ثورة الإمام الخميني والقيادات الحالية من بعده

في العراق كان نوري السعيد ومن بعده صدام حسين 

في تركيا الدولة العثمانية ومن بعدها جاء أتاتورك ثم أردوجان 

قبل التطرق إلى الكويت سأذكر لي كوان يو في سنغافورة ومهاتير محمد في ماليزيا

في إسرائيل فالأمر مختلف هناك رؤية واضحة منذ إنشاءها بإحتلال فلسطين وسياستها التوسعية التي توالت بداية من بن غوريون وحتى اليوم وهي لاتتغير بالرغم من تغير الوجوه

في الكويت هناك بصمات قيادية واضحة للشيخ مبارك الكبير والشيخ عبدالله السالم

أما في بقية الدول العربية الأخرى فلم نشهد قيادات بارزة تركت لها بصمات في تاريخها . هذا ما وددت ذكره في هذه الخاطرة والتي هي خاتمة خواطري السابقة وأترك الحكم لكم كما ذكرت في البداية

الوسوم

    مقالات مشابهة