blog
خواطر الزمن الجميل

خواطر الزمن الجميل

2021-06-19
0
2
0
avatar

حُرِّرت من قبل

عبدالله علي القبندي

(خاطره١١٠)

خواطر الزمن الجميل

 

ذكرت ضمن خواطر سابقة عندما رجعت إلى الكويت من لندن إلى دبي وبعدها بركوب طائرة تابعة لشركة ايفرجين من دبي في الثاني من أبريل بعد التحرير وكانت  تعمل مع القوات الأمريكيه . . قبل وصولنا الأجواء الكويتية بحوالي ٤٥ دقيقه تخللت الطائرة السحب الدخانية الكثيفة الناتجة عن حرق آبار النفط  خرجت من الطائرة عند هبوطها في الساعة العاشرة صباحاً وسجدت عند سلم الطائرة على الأرض  بالشكر لله على نعمة التحرير . وإذا بجانبي سيارة وانيت عسكرية للجيش الأمريكي فعرض علي سائقها توصيلي أينما أريد فقلت له أريد الذهاب إلى منطقة مشرف حيث بيت أخي فريد . فأجابني لاأعرف المنطقة فأجبته بأني سأرشدك إليها . ركبت الوانيت وخرجنا من المطار حيث كانت أسوار المطار مهدمة فأوصلني إلى مشرف فشكرته على ذلك وغادر . بعد ذلك ب٣ ساعات طلبت من أخي ليأخذني إلى منزل والدي في المنصورية لأرى والدتي . ذهبت إليها وتفاجأت الوالدة بوصولي وكان اللقاء جياشاً  ومغموراً بالمشاعر المتبادلة وقضيت ليلة ذلك اليوم معها ، غادرت المنصورية مع أخي فؤاد الذي كان يسكن مع والدتي  في اليوم التالي وأخبرته أن يأخذني إلى بيتي في الجابرية . دخلت البيت وكان طباخنا هناك وتفقدت بيتي وسألت أين سياراتي الثلاث فأجابني بانها أخذت من قبل الجنود العراقيون .  دخلت المنزل فوجدت أن الأثاث والملابس وكتبتي قد سرقت . خرجت من بيتي إلى منزل جاري الأخ المحامي عبدالله الأيوب ، طرقت الباب فإذا به يستقبلني بلهفة   وأخبرني بأن الجنود سكنوا بيتك في إنتظار القبض عليك وسألوني عنك بالإسم وكنت أجيبهم بأنني لاأعرف أين أنت . سبق أن تطرقت في خاطرة سابقة بمعرفة السلطات العراقية بي عندما قمنا بصيانة حفارات شط العرب واليخت الخاص بصدام قبل الغزو . بعد ذلك بعدة أيام أخبرت أخي بأنني سأستعير سيارته لأذهب إلى موقع الشركة في ميناء الشويخ عند وصولي إلى هناك كان الوضع موحشاً ولا أسمع سوى أصوات الطيور . ذكرت في خاطرة سابقة عن مجريات الأمور بعد ذلك  / يتبع

الوسوم

    مقالات مشابهة