blog
خواطر الزمن الجميل

خواطر الزمن الجميل

2021-06-21
0
2
0
avatar

حُرِّرت من قبل

عبدالله علي القبندي

خواطر الزمن الجميل   بنهاية عام ١٩٩١ ذهبت إلى موقع مخصص لشركتنا من قبل شركه نفط الكويت والتي كنا نقوم بأعمال تنظيف صهاريج النفط  قبل الغزو وهو على يمين طريق الأحمدي إلى ميناء الأحمدي بالقرب من مركز مطافئ الأحمدي شرقي حظيرة خزانات النفط الجنوبية لا أرى  ماذا حصل لمكاتبنا والتي كانت من المباني الجاهزة . بداية رأيت أنها مدمرة بالكامل ومعداتنا التي كانت هناك قد سرقت بأكملها . لاحظت أن الأرض الصحراوية مزروعة بالمئات من الأنابيب عمودياً  بمسافه ٥٠ متراً بينها . قربت من إحدى  هذه الأنابيب ولاحظت  طرف طربال مغطاه بالتراب . رفعت طرف الطربال فإذا بي أفاجأ بأن تحته حفرة بعمق ثلاثة أمتار وعرض سبعة أمتار وطول ما أكثر من عشرون متراً وكلها ذخائر عسكرية. إستمريت بالمشي  من مكان لآخر فشاهدت ما يقارب من مائة حفرة أو أكثر كلها ذخائر  كما كانت داخل البعض من هذه الحفر حاويات البضائع وفيها ملفات الجنود العراقيين . اطلعت على بعض الملفات وكانت تبين إسم العسكري وتاريخ ميلاده ومكان ميلاده ومعلومات عسكرية عنه . كما رأيت بعض المدافع المضادة للطائرات وصناديق من القنابل اليدوية والألغام مكتوب عليه الجيش العربي الأردني هناك  . لم يكن في بالي حينها وأنا أتجول في هذه الصحراء من خطورة ذلك . بعد ما يقارب أكثر  من ساعة وأنا لوحدي هناك غادرت الموقع ورجعت إلى بيتي . بعد ذلك بعدة أيام ذهبت إلى موقع شركتنا في ميناء الشويخ وكنا حينها أنا والاخ أسامه الحساوي الذي ذكرت في خواطر سابقة قد إستكملنا نصب خيم هناك وقد إستجلبنا البعض من العمال لتنظيف ورش الشركة . في أحد الأيام  تجولت في منطقة خالية من أي منشآت في الموقع فشاهدت مولد كهرباء وأثر لمدخل تحت الأرض فدخلت فإذا بمكاتب وأثاث فاخر وماكينة تصوير ومدفئة كهربائية معلقة ولوحة كبيرة عليها خارطة عسكرية  في هذا المكتب  الذي تحت الأرض واستنتجت به مكتب لضابط من ضباط الجيش العراقي المحتل ، بعدها ذهبت إلى إحدى المدارس في منطقة الشويخ السكنية وكان مركزاً للجيش الكويتي وأخبرتهم بذلك فأزالوا ذلك  بعد عدة أيام / يتبع

الوسوم

    مقالات مشابهة