خشم الدينار
حُرِّرت من قبل
هاجر السليم
لطالما كان الأنف رمزا للكرامة وكثيره هي الأقوال والأمثال المأثورة التي تعنى برمزية الانف ، وأنا بمقالي هذا سأناقش عبارة تخص الأنف لكن من جانب آخر
حينما تبدل الحقائق بمجموعة افتراءات ، ويمنع صاحب الحق من استرداد حقه ، وتقف رجولة رجل وأبوته أمام تحدي كبير ويعصف بها القهر ، الظلم ، وأحيانا كثيره الدموع .. يقف صاحب الحاجه حائر طارق لجميع الأبواب أملا بنصره بحل يلم شمل أسرة على شفى حفره من الضياع ، يأتي دور الإعلام العادل
بخشم الدينار .. هذه العبارة كرصاصة حارقه للقلب تحبط من عزيمة المظلوم ليكف من السعي طلبا لنصرته كما لو أن جميع الناس بشتى طبقاتها ومناصبها لا تقاوم إغراء الدينار حتى وان كان على حساب أسرة ونفوس لا ذنب لها سوى سؤء نصيبها الذي أوقعها مع أحقر البشر وأكثرهم قساوة قلب ..
هذه مناشدة في سطور نقلها لي صاحبها (شعبان) الذي ألفت ممرات عدة مؤسسات على مدار عام ونص ما بين شؤون قانونيه ، شؤون إقامة وقوى عاملة وغيره الكثير من المسؤولين الذين تخاذل بعضهم بقصد أو بغير قصد عن خدمة هذا المكلوم الذي يردد عبارات طلب النصره واسترداد حقه وإبقاءه هنا في الكويت لسعي وراء رزقه ، قد لا يعلم قاطع الأرزاق حجم وعظم حرمانية قطعة لرزق إنسان بغير حق .. فهل من ناصر ينصرنه ؟ !
الوسوم
مقالات مشابهة
التصنيفات
صحة
(211)
التراث
(17)
القانون
(9)
أدب وثقافة
(417)
المقالات
(368)
حكم ومواعظ
(7)
الاخبار
(1.3k)
السياحة
(12)
رئيس التحرير
(35)
التربية والتعليم العالي
(187)
دربيل
(6)
خذ عندك
(3)
ثانوية كيفان
(36)
الإقتصاد
(235)
الرياضة
(102)
إكليل الود
(3)
خارجيا
(110)
نصوص مسرحية
(1)
أحدث المنشورات
أبيات للإمام الشافعي
2026-06-17
أرشيف
Jun 2026
(30)
May 2026
(11)
Apr 2026
(7)
Mar 2026
(62)
Feb 2026
(20)
Jan 2026
(11)
Dec 2025
(18)
المزيد من هاجر السليم
السعودية والأزمة السودانية
2023-04-26
