blog
لقاء مع عضو مجلس إدارة الجمعية الخليجية للإعاقة رحاب بورسلي

لقاء مع عضو مجلس إدارة الجمعية الخليجية للإعاقة رحاب بورسلي

2021-04-10
0
3
0
avatar

حُرِّرت من قبل

عبدالله القبندي

س/ ما هي التطورات التي تمت على قانون الإعاقة؟
ج/ الكويت هي أول دولة تضع القانون لذوي الإعاقة سنة ١٩٩٦ واقتدت بها بقية الدول، في سنة ٢٠١٠ تم وضع قانون جديد حيث يقدم خدمات غير مسبوقة في دول العالم والقانون ٨ / ٢٠١٠ وفاقت المزايا الموجودة في قانون  ٨ / ٢٠١٠ حتى ما هو موجود في القوانين الدولية لذوي الإعاقة، إذاً أين الخلل؟ لماذا نسمع أصوات مطالبة ببعض الأمور، نعم فهي قوانين وضعية وتحتاج تعديل حتى تتواءم مع التطورات العالمية التي تتم وتحدث من تطور تكنولوجي وغيره، وذوي الإعاقة لا تطلب إلغاء القانون الذي كان في ٨ / ٢٠١٠، بل يطالبون بتعديل بعض البنود التي لم تفعّل ويطالبون ببعض المزايا، وتعديل بعض البنود، نعم القانون يركز على الجانب المادي وتغافَل عن تطوير الخدمات الفنية الموجهة لذوي الإعاقة وهي ما نطالب فيها جميعاً على تعديل هذي البنود لخدمات أفضل، فإذا كانت هناك مشكلة فهي ليست في القانون .. بل بتفعيل القانون والإدارة التي تخدم هذا القانون




س/ رأيك بمدعي الإعاقة للإستفادة من الميزات التي تقدم لهم ..؟

رأيي فيهم بأنهم سيحاسبون في الدنيا قبل الآخرة .. لأنه يستفيد من مزايا لا يحتاجها! سينكشف هذا الخداع وعاجلا وليس آجلا لأنها إرادة السماء .. أما بالنسبة للجهات الحكومية وما ينبغي إجرائه أن يتم إحالتهم للنيابة وكذلك نشر أسماءهم حتى نعرف .. ولكن أن لا نستخدم هذه الورقة للتضييق على من يستحق هذه الخدمات!! وهم الحقيقيون  

 

س/ هل هناك إشادة منك لجهة حكومية محددة وما هي ؟

ج/ من لا يشكر الناس .. لا يشكر الله والجميع يتكاتف لخدمة ذوي الإعاقة ومن يتأخر ولا يفعّل القانون يكون عن غير قصد وعن حسن نية وليس سوء نية وجميع المجتمع الكويتي يفزع لخدمة الأشخاص من ذوي الإعاقة وإلا كيف وضع هذا القانون من الخمسينات والتسعينات؟ دائماً هناك قانون ومزايا يتم تطويره بشكل مستمر تقدم لأصحاب ذوي الإعاقة.. الجميع مهتم بذوي الإعاقة بدءا من صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الصباح حفظه الله ورعاه والحكومة والشعب. وأضيف بأن جميع الجهات الحكومية تقدم العمل الخالص والحب والولاء لذوي الإعاقة، ولكن لابد أن يكون هناك شيء من التقصير لقلة الوعي أو عدم فهم الاختصاصات المنوطة بها بشكل صحيح، ونطالب بقراءة القانون بشكل صحيح وجيد وإبداء التعاون الكامل مع ذوي الإعاقة وتذليل أي معوقات - الإسكان - الصحي - التعليمي - البنوك وغيرها يجب أن تُذلل العقبات 


 س/ هل هناك جهة من القطاع الخاص تستحق الثناء لأمر قدمته لذوي الإعاقة أو أسرهم؟

ج/ نعم هناك دور كبير من الغالبية من القطاع الخاص ولن أسمي الجهة تحديداً وهناك دور إعلامي كبير من المؤسسات الإعلامية ومنهم نشر إعلانات مجانية لذوي الإعاقة، وهناك دور كبير للناقل الوطني لمؤسسة الخطوط الجوية الكويتية سواء لسفرهم للمشاركات الرياضية أو المؤتمرات ولمؤسسة الكويت للتقدم العلمي ودورها الكبير من دعم الأشخاص من ذوي الإعاقة من أبحاث - مؤتمرات ومؤسسات الاستثمار المختلفة 

 

س/ الحكومة تصرف المبالغ نقدية لذوي الإعاقة .. هل المبالغ النقدية مهمة أم الرعاية الصحية الأهم ؟
الشخص ذو الإعاقة يحتاج للمبالغ النقدية كحاجته للرعاية الصحية - التعليمية - التأهيل - التدريب والتوظيف ويجب أن تسير جميع هذه الأمور بالتوازي وعدم تقديم شيء على آخر (عدم تقديم صحة على مال.. أو مال على صحة)

 
س/ بما انك عضو مجلس إدارة الجمعية الخليجية للإعاقة، ما هي الأمور التي لاحظت تميز دول الخليج وتفتقدها دولة الكويت في مجال خدمة ذوي الإعاقة؟؟ أو العكس.. بماذا نتميز عنهم؟؟  

ج/ للأسف أنا أعتبر هذا السؤال فيه إجحاف للدول الأخرى والمقارنة مرفوضة، جميع دول العالم تقدم لذوي الإعاقة ما تستطيع تقديمه من خدمات وتخيلات ومزايا وتسهيلات وخلافه، الكويت هي التي تتميز عن دول الخليج فيما تقدمه فهي سبّاقة منذ الخمسينات وبدأت في تأسيس المدارس لذوي الإعاقة ورعايتها لأبنائها، وكانت المدارس هي المطلب وكانت معلم حضاري لاهتمامها ورعايتها لأبنائها

 

 

س/ تنقلتِ بين أكثر من مجال من نظم المعلومات للسياسة والاقتصاد وللنشاط الاجتماعي ثم العمل كمستشار تطوير.. أي مجال أقرب لقلبك ؟

تنقلت ما بين الاقتصاد - السياسة - نظم معلومات.. والأقرب إلى قلبي هو العمل التطوعي لأشخاص ذوي الإعاقة من طفل وامرأة وكافة من ذوي الإعاقة ولكن هناك تطوير في الفكر والعقل أن أعمل في نظم المعلومات والسياسة والاقتصاد وادرسهم فهناك لاشك تسخير لما درسناه وما نعايشه من اقتصاد وسياسة لأبنائنا من ذوي الإعاقة، إن تعدد الخبرات يثري العمل التطوعي والعمل الإجتماعي وأنا أحتاج لمعرفة كيف تدار الأمور بالاضافة الى حاجتي لمعرفة نظم المعلومات حتى أستخدمها في العمل التطوعي، أيضا.. نحن نحتاج معرفة الاقتصاد والسياسة، وقد درست في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب كعضو هيئة تدريس على مدى 10 سنوات.. فعندما تكون الخبرات مجتمعة فإنه أمر حسن بغض النظر عن المجال الذي تكون فيه

 

س/ هل هناك حلم مهني لا تزال رحاب بورسلي تسعى لتحقيقه 

حلم مهني أتمنى أن يتحقق هو أن تذلل المعوقات التي تواجه ذوي الإعاقة في كافة نواحي حياتهم وبالذات في الحصول على حقوقهم، فهو يريد أن يحصل على حقوقه بشكل فعلي رسمي

الوسوم

    مقالات مشابهة