blog
موسى جعفر معرفي

موسى جعفر معرفي

2021-04-18
0
3
0
avatar

حُرِّرت من قبل

عبدالله علي القبندي

  ذكرت في خاطرة سابقة عن سفرتي مع خالي بالبوم الى المحمرة وعن مصفاة عبدان التي ترسخت في عقلي فأصبح طموحي ان أدرس الهندسة وأعمل في مجال النفط عندما كان عمري حين ذاك لا يتجاوز العشر سنوات .              تخرجت من ثانوية الشويخ في سنه ١٩٦٣من القسم العلمي وكان في ذلك الوقت كل من يتخرج من الثانوية يطلع بعثة للخارج و لم تكن النسبة شرط حيث الكويت بحاجه لجميع أ؟بناءها وبعد إسبوع ذهبنا الى قسم البعثات في وزارة التربية و الذي كان يرأسه اخي الكبير عبدالله المفرج الله يحفظه لنتم إجراءات البعثة وكان اختياري للدراسة إلى الولايات المتحدة  وكان عددنا ما يقارب الستون طالباً . استكمل ما بقارب الخمسون الإجراءات خلال مدة قصيرة لم تتعدى العشرة أيام والباقي تخلف . قبل السفر كان والدي فرحان فيني وانشغل معي واخذني الى محل جاشنمال بجانب بناية اوميغا في ساحة الصفاة واشترى لي جنطة و قمصان و باينباغات (ربطه العنق) و روب حرير و لوازم أخرى و استكمل الباقي من محل يحيى زكريا الانصاري الذي كان قريباً منه وبعدها بأيام اخذني السوق واشترى لي خام  وفصل لي بدلتين و بدأت الوالدة تجهز الجنطة وحطت فيها الرهش و القروضات والبقصم وغيرها وبعد أيام تحدد يوم السفر و رحنا المطار . السموحة طالت الخاطرة ونستكمل في الخاطرة الياية

الوسوم

    مقالات مشابهة