موسى جعفر معرفي
حُرِّرت من قبل
عبدالله علي القبندي
تحيرت كيف أبدأ عن تاريخ المدرسة الوطنية الجعفرية التي قضيت أولى سنوات تعليمي فيها . توكلت على الله لابدي بالشكر له تعالى أولاً ولأستاذي ومعلمي ووالدي السيد محمد حسن الموسوي رحمه الله الذي كان ناظر المدرسة عند بداية دراستي فيها عام ١٩٥١ وأنا في الخامسة من عمري وبعد تخرجي وحصولي على بكالوريوس الهندسة من الولايات المتحدة لا أستطيع ان أصور لكم عن سروره و بهجته عندما كان يراني وكنت أقبل رأسه وكان هذا بلا شك ليس معي فقط بل مع جميع طلابه ويرى منهم من أصبح مهندساً أوطبيباً أو متخصصاً في أي مجال . هذا الأستاذ الذي كان يرى كيف أينعت البذرة التي غرسها فأصبحت زهوراً جميلة في كويتنا الحبيبة . كان صاحب فكرة إنشاء هذه المدرسة كثالث مدرسة نظامية بعد المباركية والأحمدية هو عمي الحاج احمد محمد حسين معرفي في عهد الشيخ أحمد الجابر رحمه الله في عام ١٩٣٨ بتبرعات أهل الخير من بلد الخير و تبرع الشيخ احمد الجابر بمبلغ الفي روبيه هندية وأقيمت في مبنى ملك الحاج إسماعيل محمد علي بن حيدر معرفي قرب مسجد الخليفة و أمام مبنى وزارة التخطيط حالياً وحضر حفل افتتاحها راعي النهضة التعليمية الشيخ عبدالله الجابر رحمه الله نيابة عن الشيخ احمد الجابر عام ١٩٣٩ . وكان الأستاذ محمد علي العادلي عراقي الجنسية اول ناظر لها واستعان بالمنهج العراقي أساساً للتعليم فيها وتولى من بعده العم جاسم إسماعيل معرفي نظارة المدرسة لمدة قصيرة ومن بعده السيد محمد حسن الجواهري الملقب بالملا ميرزا الشيرازي الذي فتح مدرسة خاصة لتعليم الانجليزية درس الكثيرون من جيل والدي اللغة الانجليزية على يديه وبعده تولى السيد محمد حسن الموسوي النظارة . بعد وفاة عمي احمد تولى رعاية هذه المدرسة ابن عمه صاحب اليد الخيرة الحاج محمد رفيع حسين معرفي رحمه الله واستمر برعايتها حتى يومنا هذا ابناءه حفظهم الله .
درس في هذه المدرسه الكثير من ابناء الشيوخ على فترات متقطعه منهم المرحوم الشيخ جابر العلي والشيخ سالم العلي أطال الله عمره وأميرنا الشيخ نواف الأحمد وسمو ولي العهد أطال الله عمرهما وعيال المرحوم الشيخ صباح الناصر و العديد من الشيوخ لأنها كانت قريبة من فريج الشيوخ . وكان الشيخ صباح الناصر مهتماً لحضور طابور الصباح وكنا ننشد نشيد موطني الشهير وأتذكر حادثة ظريفة عندما أحضر الشيخ أبناءه الثلاث علي وعبدالله وفهد وقال للسيد محمد حسن ناظرنا " يا السيد هذول عيالي لعوزوني عندك إياهم أخذ لحمهم وعطني عظامهم " رغم ان الشيخ صباح الناصر كان شديداً ونخاف منه في الفريج . وكان من المدرسين الذي درسوا في الجعفرية الأستاذ يعقوب الناصرالذي كان شديدا و حمقياً ويطق بالمسطرة والأساتذة عبدالله المطلي الذي كان على العكس لطيفا معنا ثم الأستاذ فهد الذي جاءنا من الزبير ثم ترك المدرسة وصار ضابطاً في الشرطة . من المدرسين الاخرين الذي درسوا فيها الذين كانوا فبل جيلي الأساتذة محمد النشمي ودعيج العون ومحمد الجسار الذي درسني في الصديق عندما انهيت ستة سنوات في الجعفرية و قائمة من درسوا في المدرسة الجعفرية والأساتذة طويله وكان معروفاً في ذلك الوقت ان من ينتقل من الجعفرية الى المدارس المتوسطة كانوا من الأوائل في الدراسة حيث كان منهج الدراسة في الجعفرية أقوى من مدارس الحكومة
الوسوم
مقالات مشابهة
التصنيفات
صحة
(215)
التراث
(17)
القانون
(9)
أدب وثقافة
(421)
المقالات
(372)
حكم ومواعظ
(7)
الاخبار
(1.3k)
السياحة
(12)
رئيس التحرير
(35)
التربية والتعليم العالي
(200)
دربيل
(6)
خذ عندك
(3)
ثانوية كيفان
(44)
الإقتصاد
(241)
الرياضة
(115)
إكليل الود
(3)
خارجيا
(131)
نصوص مسرحية
(17)
أحدث المنشورات
أرشيف
Jul 2026
(11)
Jun 2026
(128)
May 2026
(11)
Apr 2026
(7)
Mar 2026
(62)
Feb 2026
(20)
Jan 2026
(11)
المزيد من عبدالله علي القبندي
معالي الدكتور/ خالد علي محمد الفاضل
2026-07-01عبدالعزيز ماجد الماجد
2026-06-29الشهيد بدر حسين الكندري
2026-06-29

