blog
موسى جعفر معرفي

موسى جعفر معرفي

2021-05-24
0
2
0
avatar

حُرِّرت من قبل

عبدالله علي القبندي

كنت صغيرا لايتجاوزعمري السابعة حين بدأ والدي يأخذني إلى الحفيز والدي كان عند إشارة البورصة وكان حينها قد توفى جدي عام ١٩٣٥ عن عمر يناهز الثمانون و كان حينها والدي وابن عمي عبدالصمد عبدالله معرفي من كانا يديران الحفيز من بعد وفاته . أتذكر الحفيز عندما تدخله عبارة عن غرفة على اليمين و فيه سكرتيراً اسمه لويس على اليسار غرفة يجلس فيها والدي وعمي عبدالصمد والذي أكبر من عمه الذي هو والدي بسنتين بالإضافة إلى مخزن كبير لتخزين البضائع مقابل المدخل بعد الدهليز الصغير المؤدي الى الغرفتين .. في مكتب والدي وعمي عبدالصمد كانت هناك غرفة صغيرة فيها نماين من بضاعة متعددة أتذكر كنت أدخلها أحياناً مع ابن عمي ماهر ونأكل من نماين البسكوت التي كانت في المخزن ونحن لا نعرف وقتها بشئ إسمه تاريخ الصلاحية . و كنا نتسلى بتصفح كتلوجات البضائع ونتجول من غرفة الى الغرفة الأخرى نتسلى بطابعة مستر لويس .. بعد فترة من السنوات تم تثمين المنطقة و هدم الحفيز فإنتقل والدي الى دكان في السوق الداخلي كان مملوكا مع عدة دكاكين للعم رشيد البدر والد الأخ علي رشيد البدر . أما عمي عبدالصمد فاستأجر محلاً بالقرب من سوق الصاغة ومكتب عمي ؟أحمد وبدأ كل منه تجارته لوحده . أتذكر بأنه كانت هناك قيصريه هناك عند مدخلها كان مكتب الزامل والعبدلي و داخل القيصرية دكاكين للأعمام يوسف القطامي و محمود الجاسم اخو مشاري الجاسم و مكتب الابراهيم وحبيب حيات واسد عمادي ولا أذكر البقية . عندما انفصلت تجاره جدي و فتح والدي وعمي عبدالصمد كل على حده تجاره خاصه كنت احب عمي عبالصمد كثيرا عندما كنت أذهب مع والدي للسوق كنت أترك دكان والدي وأذهب الى مكتب عمي في كل مرة أروح السوق كانت تلك أيام جميله قضيتها في السوق الداخلي سأتطرق إليها في الخواطر القادمة  

الوسوم

    مقالات مشابهة