وزير الخارجية : الشيخ د . أحمد الصباح صفحة جديدة إلى ملحمة وطنية كبرى مشتركة بين البلدين الشقيقين
حُرِّرت من قبل
غير موجود
الكويت - 6 - 6 (كونا) -- ترأس وزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح وفد دولة الكويت المشارك في أعمال الاجتماع الأول لمجلس التنسيق الكويتي – السعودي الذي تنعقد أعماله في عاصمة المملكة العربية السعودية الشقيقة الرياض اليوم الأحد في حين ترأس الجانب السعودي وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان آل سعود
ويأتي انطلاق هذا المجلس كثمرة لتوجيهات عليا من لدن سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه وبمباركة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة حفظهما الله ورعاهما ويحظى بعنايتهما ورعايتهما السديدتين تجسيدا وتحقيقا للروابط المتجذرة والراسخة بين البلدين وشعبيهما الشقيقين
ويهدف المجلس الذي وقع محضر إنشائه في يوليو عام 2018 إلى وضع رؤية مشتركة تعمل على تعميق واستدامة العلاقات بين البلدين بما يتسق مع أهداف مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتعزيز المنظومة الاقتصادية المتكاملة وإيجاد الحلول المبتكرة للاستغلال الأمثل للموارد الحالية وبناء منظومة تعاون فعالة ومتكاملة قائمة على نقاط القوة التي تتميز بها الدولتان وتعزيز التعاون والتكامل بينهما في كافة المجالات وضمان التنفيذ الفعال لفرص التعاون والشراكة وإبراز مكانة الدولتين في مجالات الاقتصاد والتنمية البشرية والتكامل السياسي والأمني وغيرها
وشهدت أعمال مجلس التنسيق استعراضا لكافة مجالات التعاون الحيوية والهامة التي تربط البلدين الشقيقين لاسيما الاقتصادية والاستثمارية والأمنية والتنموية منها وبحث سبل تعزيزها والأخذ بها إلى آفاق جديدة من التعاون والتكامل الوثيقين مما يعكس الرغبة المشتركة في تطوير وتوطيد العلاقات الثنائية الراسخة بينهما على كافة المستويات
كما يشكل مجلس التنسيق نموذجا للعلاقات الثنائية القوية والمتينة ويأتي في إطار حرص قادتي وحكومتي البلدين الشقيقين على تأطير العمل الثنائي المتعدد والمتشعب والهام في إطار مؤسسي متكامل ويسهم في تحقيق ما تصبوا إليه قيادتي البلدين من تقدم وازدهار للشعبين الشقيقين
وألقى وزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء كلمة دولة الكويت خلال أعمال الاجتماع الأول لمجلس التنسيق الكويتي – السعودي التالي نصها:
"بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أخي الكريم صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان آل سعود الموقر وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة
أصحاب المعالي والسعادة أعضاء مجلس التنسيق الكويتي السعودي
الأخوات والأخوة
الحضور الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
يطيب لي في البداية أن أتقدم لسموكم بالأصالة عن نفسي ونيابة عن أعضاء الوفد الكويتي المشارك في الاجتماع الأول لمجلس التنسيق الكويتي السعودي بخالص الشكر ووافر التقدير على ما لقيناه والوفد المرافق من طيب في الاستقبال وحسن وفادة الأمر غير المستغرب على المملكة العربية السعودية الشقيقة قيادة وشعبا
والشكر موصول كذلك لأعضاء الفريقين المشاركين في لإسهاماتهم المقدرة في الاعداد والتحضير لهذا الاجتماع الهام
سمو الأخ الكريم الأمير فيصل بن فرحان الموقر،،،
الحضور الكريم،،،
بتوجيهات سامية من سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد المفدى وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظهما الله ورعاهما ينعقد اليوم الاجتماع الأول لمجلس التنسيق الكويتي السعودي ليضيف صفحة جديدة إلى ملحمة وطنية كبرى مشتركة بين البلدين الشقيقين
فالعلاقات التاريخية الكويتية السعودية الممتدة لقرون خلت واجه فيها البلدين مشتركين التحديات والأزمات والمواقف وكلها تقف شاهدة على متانة هذه العلاقة وتجاوزها المفاهيم التقليدية لطبيعة العلاقات بين الدول المجاورة إلى مفهوم الأخوة الحقيقية وروابط القربى ووحدة المصير المشترك في خصوصية فريدة قلما يوجد لها نظير بين الدول
واجتماع مجلسنا اليوم يأتي في إطار الرغبة المشتركة لقيادتي البلدين في دفع تلك العلاقات الى مجالات أرحب مبنية على تعظيم المصالح المشتركة وتعزيز التكامل على مختلف الأصعدة والميادين ومنها المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية في اطار عمل مؤسسي يضمن الاستمرارية والديمومة ويعزز الحوكمة والمهنية ويضع آلة قياس موضوعية لمقدار التقدم المنشود
كما أن مجلسنا ينعقد بعد خمس أيام فقط من الزيارة الناجحة التي قام بها سيدي سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح إلى المملكة العربية السعودية يوم الثلاثاء الماضي الأول من يونيو 2021 في أول زيارة خارجية له وذلك تلبية لدعوة كريمة من أخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع حيث عقدت المباحثات الثنائية بأجواء أخوية حميمة بين الجانبين عكست تطابقا في الرؤى إزاء مختلف المسائل ذات الاهتمام المشترك تم فيه التأكيد من خلالها على ضرورة العمل المشترك لتعزيز وتقوية العلاقات بين البلدين في مجالات الاقتصاد والاستثمار بين الجانبين وبما يعكس إمكانيات البلدين الشقيقين وبما يخدم مصالحهما.…
الوسوم
مقالات مشابهة
التصنيفات
صحة
(212)
التراث
(17)
القانون
(9)
أدب وثقافة
(417)
المقالات
(370)
حكم ومواعظ
(7)
الاخبار
(1.3k)
السياحة
(12)
رئيس التحرير
(35)
التربية والتعليم العالي
(189)
دربيل
(6)
خذ عندك
(3)
ثانوية كيفان
(36)
الإقتصاد
(235)
الرياضة
(103)
إكليل الود
(3)
خارجيا
(114)
نصوص مسرحية
(2)
أحدث المنشورات
الوسام الرباني
2026-06-21
أرشيف
Jun 2026
(41)
May 2026
(11)
Apr 2026
(7)
Mar 2026
(62)
Feb 2026
(20)
Jan 2026
(11)
Dec 2025
(18)
