يحدث الآن
حُرِّرت من قبل
بقلم : ميادة رامس عبدالله العمرية
كانَت هناكَ تجلسُ متكئةً على ذاكَ الكرسي، ترتدي نظارتِها السوداء التي تحجبُ شعاعَ الشمسِ عن عينيها ، تحتضنُ بينَ يديها ذاكَ الذي قد شغفَها حبًّا، فتارةً تنظرُ إليهِ بغضبٍ وتقومُ بقرصِهِ بقوةٍ، وتارةً تبتسمُ لهُ ، وتارةً تعلو ضحكاتها عالياً فتتداركُ الأمرَ، وتضعُ يدها على فمها ، كانت تشعرُ بالسعادةِ عندما تكونُ معَهُ ،لا يعكِّر صفوها إلا ذاكَ الذي يناديها مرارًا وتكرارًا ، فتجيبهُ دونَ اكتراثٍ، فتعالَت النداءاتُ إلى أن اختفَت عن مسمعِها، في تلكَ اللحظةِ شدَّ انتباهَها مقطعٌ يتصدَّرُ المنشوراتِ عنوانهُ
"يحدثُ الآنَ"
، فلم ترَ إلا يدًا صغيرةً تلوّحُ و قد ابتلعَها الماءُ ، فقامَت وعدَّلت من جِلسَتها ، وهمَّت بكتابةِ تعليقها بحنق:
" تبًّا لأمِّهِ المهملةِ".
بقلم : ميادة رامس عبدالله العمرية
سلطنة عمان- محافظة ظفار
الوسوم
مقالات مشابهة
التصنيفات
صحة
(221)
التراث
(17)
القانون
(9)
أدب وثقافة
(431)
المقالات
(382)
حكم ومواعظ
(7)
الاخبار
(1.3k)
السياحة
(13)
رئيس التحرير
(36)
التربية والتعليم العالي
(214)
دربيل
(6)
خذ عندك
(3)
ثانوية كيفان
(44)
الإقتصاد
(252)
الرياضة
(131)
إكليل الود
(3)
خارجيا
(170)
نصوص مسرحية
(17)
صحف ومجلات
(6)
صور
(29)
أحدث المنشورات
أرشيف
Aug 2026
(22)
Jul 2026
(170)
Jun 2026
(128)
May 2026
(11)
Apr 2026
(7)
Mar 2026
(62)
Feb 2026
(20)
المزيد من بقلم : ميادة رامس عبدالله العمرية
غفلة
2025-08-03

