الأبحاث ينظم جلسة حوارية حول "مشروع تقييم سلامة وجودة حليب الإبل"
Written By
عبدالله علي القبندي
نظم معهد الكويت للأبحاث العلمية يوم الأحد 26 ديسمبر ، في مقره الرئيسي بمنطقة الشويخ جلسة حوارية استعرض خلالها نتائج مشروع "تقييم سلامة وجودة حليب الإبل باستخدام الجيل الثاني لفك تتابعات الحمض النووي" الذي أنجزه المعهد مؤخراً بتمويل من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وقد أسهمت مجموعة "مربيّ الإبل" في دعم المشروع من خلال تقديم العينات من شمالي وجنوبي ووسط البلاد
وكانت المشاركة في الجلسة الحوارية بالحضور الشخصي وفق الاشتراطات الصحية الخاصة بمواجهة وباء كورونا المستجد، كما أُتيحت المشاركة فيها عن بُعد من خلال منصة "زووم"، وبعد استعراض نتائج المشروع أدار فريق العمل حلقة نقاشية
يأتي هذا المشروع الذي أنجزه معهد الكويت للأبحاث العلمية في إطار اهتمامه بفهم البنية الميكروبية لحليب الإبل نظرا لأهميتها وارتباطها بمعايير جودة وسلامة منتجان الألبان، خصوصاً مع ندرة المعلومات المتوافرة عن البنية الميكروبية لحليب الإبل
كلمة
السيد/ عبدالمحسن الهارون
القائم بأعمال مدير عام المعهد
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين
الحضور الكريم
الزميلات والزملاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرحب بكم في هذه الجلسة الحوارية التي نستعرض خلالها نتائج مشروع بحثي أنجزه معهد الكويت للأبحاث العلمية حول "تقييم سلامة وجودة حليب الإبل باستخدام الجيل الثاني لفك تتابعات الحمض النووي"
وفي البداية أود أن أتوجه بجزيل الشكر والامتنان الكبير لمجموعة مربي الإبل لما قدموه من مساندة لتنفيذ هذا المشروع البحثي حيث وفروا للباحثين أكثر من 400 عينة من عينات حليب الإبل الخام من شمالي وجنوبي ووسط البلاد، ما مكن الفريق البحثي من استخراج الحمض النووي للعينات وإجراء التجارب المختبرية وتحليل المعلومات الحيوية والإحصائية للبيانات.
وإنه لمن دواعي السرور أن الفريق البحثي تمكن – من خلال هذا المشروع - من الكشف عن المجتمع الميكروبي لحليب الإبل الخام بتقنيات متقدمة، وإثبات تأثير سلالات الإبل وتوزيعها الجغرافي والتغيرات الموسمية، وبيان إمكانية استخدام البكتيريا المفيدة المكتشفة في الحليب، مما يساهم في تعزيز صحة المستهلكين، وقد وضع الفريق البحثي العديد من التوصيات التي من شأنها أن تساعد الجهات المعنية على تطوير عمليات الإنتاج في هذا المورد ذات القيمة الغذائية العالية، والذي يتمتع أيضاً بفوائد صحية عديدة لما يحتويه من نسبة كبيرة من الأجسام المناعية المقاومة للأمراض.
وإنني هنا أدعو إلى مزيد من الاهتمام بقطاع الإبل الذي يعتبر من المكونات الرئيسية لقطاع الثروة الحيوانية وركيزة من ركائز الأمن الغذائي، مع وضع برامج وطنية للاستثمار فيه لما لذلك من مردودات اقتصادية هامة، على أن يشمل ذلك الاستفادة من مخرجات البحوث العلمية، واستخدام تقنيات التحسين الوراثي، وقيام صناعات تطويرية لمخرجات الحليب.
الأخوات والأخوة
أود ونحن نجتمع اليوم لاستعراض نتائج هذا المشروع البحثي الذي يُعد من أوائل المبادرات البحثية في موضوعه، أن أتقدم بخالص الشكر إلى مؤسسة الكويت للتقدم العلمي لتفضلها بتمويل المشروع، كما أُشيد بفريق العمل بالمشروع ، وأحيي كذلك جهود مركز البيئة والعلوم الحياتية في المعهد، متمنياً للجميع التوفيق والسداد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كلمة
الدكتور سمير الزنكي
القائم بأعمال المدير التنفيذي لمركز البيئة والعلوم الحياتية
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين
السيد الدكتور مانع السديراوي
القائم بأعمال مدير عام المعهد
الحضور الكريم
الزميلات والزملاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنه لمن دواعي سروري أن نجتمع اليوم لاستعراض نتائج المشروع البحثي الخاص بـ "تقييم سلامة وجودة حليب الإبل باستخدام الجيل الثاني لفك تتابعات الحمض النووي"، والذي قام معهد الكويت للأبحاث العلمية بتنفيذه على مدى عامين، بعد أن شكل له فريق عمل ضم العديد من الباحثين وعناصر متخصصة في العمل المختبري والتقني، وقد كان لتمويل مؤسسة الكويت للتقدم العلمي الفضل في تنفيذ هذا المشروع والتوصل للنتائج التي نستعرضها اليوم، كما أسس الفريق البحثي لعلاقة مميزة مع مربي الإبل ربما تشكل قاعدة للتعاون يمكن البناء عليها لبحث مشكلات هذا القطاع وتطوير حلول لها مستندة إلى الدراسات والبحوث العلمية
الأخوات والأخوة
تُعد الإبل من الحيوانات المهمة في المناطق الجافة ولها مردودات اقتصادية بالغة الأهمية، خاصة فيما يتعلق بمنتجاتها المشتقة من الحليب والذي يتمتع بجودة في العناصر الغذائية ويسمح بنمو العديد من الأجناس البكتيرية المتنوعة، وعلى الرغم من تلك الأهمية إلا أننا نلاحظ حاجة هذا القطاع إلى مزيد من الإجراءات والتدابير التي تحفظ هذه الثروة وتكفل تحويل هذا النوع من التربية إلى قطاع تجاري قادر على المنافسة وإدخال مفاهيم اقتصادية جديدة تفتح آفاقا أوسع لزيادة مردوده الاقتصادي، مع استثمار منتجاته من الألبان بشكل أوسع وتطوير صناعات تقوم على الاستفادة من جلودها، ولا شك أن تحقيق ذلك يتطلب المزيد من الدراسات والبحوث العلمية في هذا القطاع
وفيما يتعلق بالمشروع الذي نعرض اليوم نتائجه، فإنه استهدف استخدام تقنية الجيل الثاني لفك تتابعات الحمض النووي وذلك من أجل الكشف عن المجتمع الميكروبي المعقد والبكتريا غير المُعرفة في حليب الإبل الخام ، بالإضافة إلى الكشف عن المسببات البكتيرية لمرض التهاب الضرع في الإبل، والتحقق من تأثير التغيرات الموسمية والتخمر على مكروبيولوجيا الحليب، وإنه يسعدنا أن ندير هنا حواراً بناءً مع بعض المشتغلين في هذا القطاع بعد عرض النتائج التي توصل إليها الفريق البحثي
الحضور الكريم
أود أتوجه بالشكر الجزيل إليكم جميعاً، وأخص بالشكر مربي الإبل المشتغلين في هذا القطاع، وإلى مؤسسة الكويت للتقدم العلمي لتفضلها بتمويل هذا المشروع، وإلى ممثلي الصحافة وأجهزة الإعلام، وإلى فريق العمل في هذا المشروع من الزميلات والزملاء بالمعهد، كما أتقدم بالشكر الوافر إلى القائم بأعمال مدير عام المعهد الدكتور مانع السديراوي لتفضله برعاية هذه الحلقة النقاشية، متمنياً أن نواصل العمل في إنجاز المزيد من الدراسات والبحوث العلمية لهذا القطاع الحيوي
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
د. ريتا رحمة - مدير المشروع

Tags
Related Articles
Categories
صحة
(221)
التراث
(17)
القانون
(9)
أدب وثقافة
(432)
المقالات
(383)
حكم ومواعظ
(7)
الاخبار
(1.3k)
السياحة
(13)
رئيس التحرير
(37)
التربية والتعليم العالي
(216)
دربيل
(6)
خذ عندك
(3)
ثانوية كيفان
(44)
الإقتصاد
(252)
الرياضة
(131)
إكليل الود
(3)
خارجيا
(176)
نصوص مسرحية
(17)
صحف ومجلات
(13)
صور
(34)
Recent Posts
إنا نقّص عليك أحسن القصص
2026-08-09
Archives
Aug 2026
(47)
Jul 2026
(170)
Jun 2026
(128)
May 2026
(11)
Apr 2026
(7)
Mar 2026
(62)
Feb 2026
(20)
More From عبدالله علي القبندي
الدكتور/ خالد علي محمد الفاضل
2026-07-01Abdulaziz Majed Al-Majed
2026-06-29الشهيد بدر حسين الكندري
2026-06-29

