blog
أما بعد ؟؟

أما بعد ؟؟

2026-04-19
0
3
0
avatar

Written By

الكابتن موسى بهبهاني






تتميز دولة الكويت في إدارة الأزمات والكوارث ، وأثبتت القيادة السياسية خاصةً في الاحداث الراهنة ، قدرتها المتميزة على التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية بحكمة وحنكة دبلوماسية 

ولله الحمد ما يجعل الكويت ناجحة في إدارة البلاد هو التكامل ما بين الركائز التالية :

 ( القيادة - المؤسسات - الشعب ) 

- ( القيادة ) قريبة من المجتمع في السراء والضراء 
-( المؤسسات ) فاعلة في مواجهة التهديدات المختلفة الخارجية والداخلية  
-( الشعب ) يمثل المجتمع الكويتي ، يتميزون بالتلاحم فيما بينهم وبين القيادة السياسية لاستقرار البلاد خاصة في الظروف الاستثنائية  

وتفوقت القيادة السياسية في هذا الظرف الاستثنائي بالآتي :

1-استتباب الأمن والأمان في كافة أنحاء البلاد  
2- استمرار الأعمال الحكومية والأهلية دون أي عقبات  
3- استمرار توفير الرعاية الصحية دون توقف  
4-استمرار المنظومة التعليمية في المدارس والمعاهد والجامعات دون إنقطاع  
5-توفير المواد الغذائية من الأطعمة والمياه والسلع التموينية الأساسية وتوفيرها في كافة نقاط البيع في الأسواق المختلفة في البلاد 
6- تفوق شركة المطاحن الكويتية بتوفير كل ما يلزم من المواد الغذائية بكل سهولة ويسر .

 ( الوقاية خير من العلاج )

في ظل هذه الظروف الاستثنائية الخانقة في منطقتنا الخليجية ،وفى ظل الوضع الإقليمي الملتهب بما يدور من احداث متتالية ،و منها الاعتداء السافر الذي طال وطننا جراء تداعيات الحرب الدائرة بين أطراف الصراع التي لا ناقة لنا فيها ولا جمل .

 لابد لنا من تحديد العقبات وإيجاد الحلول الوقائية التي تحصن البلاد والعباد من الوقوع بما لا تحمد عقباه .

( تداعيات الأزمة )

السلبيات :

1- توقف الصادرات النفطية عبر المنافذ البحرية .
2- إغلاق المجال الجوي الكويتي  ( الرحلات الجوية ) .

الإيجابيات :

1/ التعاون مع الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية ، وإستئناف الرحلات الجوية للخطوط الجوية الكويتية والقطاع الخاص عبر المنافذ الجوية السعودية

2- فتح المنافذ البرية مع السعودية لتزويد الكويت بالاحتياجات الغذائية والطبية على مدار الساعة

3- خطوات موفقة وتصرف حكيم لتأمين سلامة المواطنين والمقيمين في الكوارث والأزمات بتوفير الأمن الصحي والغذائي

4- تمكن دول مجلس التعاون الخليجي ان يحقق مالم يتمكن من تحقيقه أي منظمة أخري , من خلال التكامل بين دولها بالنقل اللوجستي المستمر فيما بينهم من خلال المنافذ الجوية والبرية والبحرية  

( الغاية تفعيل البدائل )

يجب على الفرق الفنية المتخصصة لإدارة الأزمات ان تقوم بدراسة ووضع الخطط المستقبلية لإدارة الأزمات مع دول مجلس التعاون الخليجي ، وذلك لإدارة البلاد أمنياً و صحياً واقتصادياً وغذائياً ، ترقباً من وقوع أي أحداث مستقبلية لا سمح الله ان تطورت الى ما لا تحمد عقباه ؟؟؟

كل ذلك يدعونا أن نفكر جدياً بالتداعيات التي قد تطرأ مستقبلاً نظير الخلافات بين الدول الإقليمية ، لذلك يجب اتخاذ القرارات الاستباقية لتوفير ما يلزم من احتياجاتنا الأساسية .

ونقترح ما يلي :

لاستمرارية النقل البحري عبر الموانئ الآمنة للمعدات الطبية والغذائية يجب : 

1- سرعة تنفيذ خط سكك الحديد ( القطار ) التجاري الذي يربط دول مجلس التعاون من بحر عمان حتى الكويت .

2- تنفيذ خط سكك الحديد من جدة إلى سلطنة عمان .

3- مد انابيب النفط البرية لتصل إلى المملكة ومنها إلى الرصيف البحري لتفادي اي اخطار سواء بالمضيق الخليجي او باب المندب .

4- انطلاقاً من أهمية الأمن المائي باعتباره ركناً أساسياً وشرياناً رئيسياً في الأمن الوطني، وحرصاً على ضمان استمرارية توفير المياه العذبة للسكان لابد من وضع وإعداد خطة لمواجهة أي تلوث محتمل في مياه الخليج

تعاني الكويت من أزمة ندرة مياه الشرب بسبب غياب الموارد الطبيعية (أنهار/بحيرات) ، والاعتماد الكلي تقريباً ( %90) على تحلية مياه البحر  

هل بالإمكان الاستفادة قدر الإمكان من المياه الجوفية - الآبار - قليلة الملوحة  باستخدام أجهزة تحلية خاصة ليتم الاستفادة منها بالأزمات ؟؟

هل بالإمكان تحليه مياه من البحر الأحمر ؟؟

هل هناك بدائل أخري ؟؟

هل بالإمكان الاعتماد على المياه العذبة المنقولة عبر السفن ؟؟

الكويت قديماً

كانت الأسر تعتمد على مياه البركة ( البئر ) في المنازل وكانت بعض السفن تنقل مياه الأنهار العذبة من الجمهورية العراقية

ختاماً 

التوجه نحو مشاريع تعزيز الأمن المائي عبر زيادة سعة التخزين الاستراتيجي، تحديث الشبكات للحد من الهدر، وتبني سياسات ترشيد الاستهلاك ، بالإضافة إلى تحسين إعادة استخدام مياه الصرف الصحي
على الجهات المعنية بدراسة تلك المقترحات التي قد يتم الاستفادة منها في حالات الأزمات

كتبت بوست ونشرته تحت عنوان 
( كلنا كويتيين ) 

لاقت استحسان الأخ العزيز الأستاذ / عبدالرضا عبدالسلام ، فكتب تلك الأبيات الوطنية الجميلة تعبيراً عن حبه للوطن :

كُلُّنَا  كُوَيْتِيِّين 

كُلُّنَا  كُوَيْتِيِّين  وَدُوم  عَلَى  قَلْبِ  وَاحِد
وَطَلْقَة  رَصَاصَة  بِصَدْر  كُلّ  حَاقِد 

تُفِدْاج  الأَرْوَاحِ  دَيْرِتي  وَرَبَّى  شَاهِد 
حَمَّاج  اللَّهُ  مِنْ  عُيُونِ  كُلّ  خَائِنٌ و جَاحِد 

كُوِيت  يَاوِطن  النَّهَارِ  كُلُّنَا  سَوَاعد 
شَامِخَة  يَادِيرَتَيْ  وَاسْمُك  دَوْم  صَاعِد 

غَالَى أَسْمَج  وَمُحَرُوسَة  مِنْ  كُلِّ  حَاسِد 
يَا عَروس  الْخَلِيجُ  وَدَانته  يَا أَم  الْأَمَاجِد

ونسأل المولي عز وجل بأن يعيننا ويبعدنا عن الأزمات والحروب وينعم علينا وعلى الجميع بالأمن والأمان   

اللهم أحفظ الكويت آمنة مطمئنة ، والحمد لله رب العالمين 

Tags

    Related Articles