دور المرأة الكويتية أثناء سفر رب الأسرة
Written By
أبرار أحمد ملك
دور المرأة الكويتية بين الماضي واليوم
دور المرأة الكويتية أثناء سفر رب الأسرة
عرف عن الـ " مرأة الكويتية " ، كفاحها ونضالها وجهادها في هذه الحياة في كويت الماضي كويت ما قبل النفط كما نقول ، لقد تحدت بكل صلابة تلك المعوقات التي واجهتها واجتازتها بكل تفوق فلم يعرف اليأس طريقا لها أبدا طيلة حياتها وإلى يومنا هذا ، وعرف عن أهل الكويت عزة النفس والكرامة فهم لا يقبلن بمد اليد والإتكال على من هم حولهم ، لذا عملنا في كافة المهن الشريفة وارتضوا مقتنعين بالمردود المادي البسيط الذي يغنيهم من ذل السؤال والحرج ، وكما نعلم إنه في الماضي كان الرجال يذهبن لـ " مواسم السفر " يبدأ منذ بداية الشتاء إلى نهايته ويكون أما للهند واليمن وأفريقيا ، وأما الغوص فيكون في بداية الصيف حتى نهايته والغوص يكون داخل العربي فقط وأما سفن الغوص فتكون أصغر من سفن السفر الشراعية وحتى النواخذة يختلفنا في الفهم والعلم أيضا ، وطبيعي إن رب الأسرة إن كان الزوج أو أحد الأبناء يقوم بتوفير احتياجات البيت البسيطة ويضع مبلغ بسيط من المال بيد الأم أو الزوجة ومن ثم يغادر البلاد ، ومن البديهي أيضا بأن المبلغ ينتهي والإنسان لديه احتياجات من المأكل والمشرب وغيره ، فكيف تتصرف المرأة هنا ؟ هل تجلس مكتوفة اليدين تنتظر مساعدة من الناس ؟ ، كلا طبعا هناك من النساء من عملت في التجارة لحظتها نعم فمن تستطيع خياطة الثياب كانت تخيط الثياب ... الخ ، وهناك من تطهو الطعام فالبيوت التي بها مناسبات كحفل الزفاف وغيره من المناسبات تقوم بمساعدة أهل البيت نظير مبلغا من المال كان الفقير يساعد الغني وكذلك الغني ، أجمل ما في أهل الكويت وقوفهم بجوار بعضهم البعض وهذا ليس حديثي بل التاريخ يشهد لهم بذلك ، وهناك من عملت على تربية الدجاج والماعز ... الخ ، فكانت تبيع البيض واللبن وهكذا أليس بذلك بتجارة ؟ ، وحسبما قرأت بأن هذا الأمر سبب مشاكل للأسرة بعد عودة رب الاسرة من سفره حيث يشاهد إن أهل بيتة يعشن بحال جيد من أين لهم بالمال ؟ ، وهنا فتحدث الخلافات وهناك من الزوجات من تطلقت بلحظة غضب وسوء الظن الغير مقصود وهناك من اختلف – أي الزوجان - لتذهب الزوجة لبيت أبيها ليعرف الزوج فيما بعد بالحقيقة والعمل الذي قامت به زوجته فيتصالحا سويا وتعود المياه إلى مجاريها وربما حدثت حالات طلاق لم يعد الزوجان لبعضهم بعدها ، ماذا تسمى هذا العمل الذي قامت به المرأة الكويتية ؟ ، حينها كما إنها عملت بمهن مختلفة أخرى سنتطرق بالحديث عنها .
المرأة الكويتية والتعليم في الماضي
بدأت تعليمها لدى المطوعة لتنهيها في أكبر الجامعات
كانت ومازالت محبة للعلم والتعلم والثقافة والمعرفة ، فكونها مسلمة تعلم جيدا بأن طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة فشجعت على طلب العلم لذا تجد إنه في البداية ظهرت لدينا " المطوعات " ونذكر بعضا من بين الأسماء على سبيل المثال لا الحصر الـ " المطوعة حصة الحنيف والدة الأستاذ عبد الملك الصالح ، المطوعة نورة اليحيي ، المطوعة طيبة الرجيب بفريج المرقاب قرب بيت الشرقاوي ، شريفة العمر بالوسطة ، أم عمر فريج الفلاح والمطوعة سارة البحرينية بفريج البحارنة " ، ولقب " المطوعة " يطلقه الكويتيون في الأصل على المرأة التقية الورعة كذلك على الرجل لقب " المطوع " ، والدراسة لدى " المطوعة " تنقسم لقسمين أولا ، " السرد " وهو تلاوة القرآن الكريم دون تهجي الحروف وسرعان ما تنسى الدارسة له ما درسته ويقال عنها درست القرآن وخرته أي سقط منها ، وهناك من يبقي بذاكرتها عندما تكرر تلاوته ويعود السبب بذلك لاختيار الأهل لها هذه الطريقة لأنهم يرغبن أما بتزويجها أو لحاجتهم لها في البيت لخدمتهم ومعاونة والدتها في شؤون المنزل ، والطريقة الثانية هي " الإعرابة " أي تهجي الحروف وفي هذا النوع تكون دراستها متينة وقوية فلا تنساه للأبد بل تعرب أي تتهجى وتقرأ لأنها درست على طريقة الشدة والفتحة ... الخ ، وكأي مجال يتطور بمرور الزمن ، جاء دور " الملاية " فيما بعد فأصبح لدينا الـ " ملاية عائشة زوجة السيد عمر فريج العوضية ، الملاية سليمة الشيخ القناعي فريج القناعات ، الملاية مريم عبد الله العسكر فريج الرملي والملاية بدرية بنت مطراه فريج العريفان " ، وغيرهن وتعريف " الملاية من الناحية اللغوية مرادفة لكلمة المطوعة ، وقد ظهرت الملايات في الثلاثينيات واستمرت مدارس المطوعة والملاية تقريبا لعام 1950 م ، وجاء عام 1937 م –1938 م ، ليتم فتح أول مدرسة للفتاة الكويتية هي الـ " مدرسة الوسطى " مقرها شارع المباركية تحديدا على بقعة الأرض التي يقوم عليها اليوم " متحف الكويت الوطني " ، استأجرته دائرة المعارف من عائلة المانع .
أول معلمة في المدارس النظامية

الأستاذة مريم عبد الملك الصالح المبيض
حينما نتحدث عن " أول معلمة كويتية " ، وهي " الأستاذة القديرة ، مريم عبد الملك الصالح المبيض " ، لا بد من أن نذكر بحديثنا عنها جدها لأبيها الـ " شيخ الراحل صالح المبيض " أحد علماء الزبير المشهورين شيخ علم ودين وقاضي الزبير ، أشتهر بالنزاهة بالحكم والتبحر بأحكام الشريعة وعلى يده تتلمذ عالم الكويت " الشيخ الراحل ، عبد الله بن خلف " ، وأما أبيها فهو " المربي الفاضل ، عبد الملك الصالح " الذي عمل في مهنة الغوص عينه " الشيخ الراحل ، يوسف بن عيسى " مدرسا بمدرسة المباركية لما يتمتع به من لغات كاللغة الإنجليزية والأوردو التي يتقنها كأحد أبنائها ، وكان أمينا لأعمال دائرة المعارف آنذاك وزارة التربية حاليا ، كلها سرها ومخازنها سكرتير دائرة المعارف ، " وأخيها ، الأستاذ إبراهيم " عمل مدرسا في المدرسة القبلية ومن ثم بمدرسة الشامية المتوسطة بنين ، " وشقيقها الأستاذ صالح " عمل مدرسا للحساب والعلوم بالمدرسة المباركية وناظرا لها فيما بعد ، وأما " أخيهـــــــــــا ، عبد الرحمن " فكان أستاذ فناظرا للمباركية وتولي أكثر من وزارة ، " والأستاذ الدكتور ، عثمان عبد الملك " عميد كلية الحقوق بجامعة الكويت أستاذ القانون الدستوري والفقيه الدستوري بمجلس الأمة الكويتي ، وأما " شقيقتها ، دلال وبدرية - رحمهم الله تعالى " فهم ربات بيوت ، " وأخيها ، حمد " يعتبر أول موظف بشركة الأحمدي وكان يجيد اللغة الإنجليزية بطلاقة توفى وهو يشرف علـــــى العمل وأما " أخيـها ، عبد الكريم " فكان رئيس قسم بديوان الموظفين ، " وأختها ، شريفة " عملت معلمة ومن ثم ناظرة مدرسة سابقا ، " وشقيقتها ، صبيحة " فهي رئيسة قسم الشئون العربية في آسيا بإدارة الوطن العربي بوزارة الخارجية ، الأستاذة مريم ، قام والدها - رحمه الله تعالى - ، في تعليمها كافة المواد بعد أن أنهت تعليمها لدى الـ " مطوعة والملاية " ، حيث وجد فيها الذكاء الكبير وحب العلم والثقافة والمعرفة ورغبتها في التعلم وما أبهره حينما كانوا يجلسون في غرفته جاءه صوت الابنة ، وهي تقرأ ليسأل عن صاحب الصوت وتجيبه الابنة بأنا ، ومنذ ذلك اليوم كرس جهده ووقته لتعليم ابنته وتذكر لنا بأن جدتها كانت ترى الأب عائد من العمل متعب بدل أن يرتاح كان يقوم بتدريسها فتأتية كلماتها " يا بني أتركها فهل ستتعين غدا في الحفيز ، ليجيبها الابن بكلا يا أمي إني أرى مستقبلا باهرا ينتظر الفتاة في الغد " ، وفعلا فتحت المدرسة الوسطى أبوابها واصطحبها الأب لتكمل تعليمها لا كما ذكر بأنها ذهبت لتكون ضمن لجنة من البنات الراغبات بامتهان مهنة التدريس ذلك غير صحيح إطلاقا ومن كان في ذلك الوقت يفكر بتوظيف ابنته ؟ ! ، ولكن ما أكدته بأنها كانت ضمن الطالبات اللاتي تم إدخالهم للفصل وطرح مسألة رياضيات لم تستطع أي طالبة الإجابة بشكل صحيح لا منهم هم أكبر منها ولا منهم في عمرها ولا أصغر منها سنا ، وفجأة رفعت يدها راغبة بأن تجاوب تقول " احتقرتني المعلمة بسبب صغر سني وضعفي وقصري وسألت ، هل تعرفينها ؟ لم تعرفها أية طالبة أكدت بأنها تعرف طلبها لتتجه لسبورة لتقوم حل المسألة ، وتندهش المعلمتين – أوائل معلمتين هما رفقة ووصيفة عودة من فلسطين - ، وسألوها كيف عرفت فقالت أبي معلمني قاموا بالتصفيق لها ، وهنا شعرت بالخوف وبكت تقول " لأننا لدى المطوعة والملاية لم نكن نصفق هدأتها المعلمة وقالت لها إن ذلك تشجيعا لها فلقد أجابت صح ، وعادت للمنزل أعطتها والدتها المبلغ الذي ستدفعه للمدرسة لتأخذ الكتب الدراسية وكلما أعطت المعلمة أعادته لها لتعود باكية للمنزل فلا تعلم ما يخبأه لها القدر وبعد ذلك أدركت بأن المعلمات ذهبنا لـ " شيخ يوسف القناعي " وشرحوا له كل شيء ليخبر " دائرة المعارف "إن عدد الطالبات كبير جدا وهم بحاجة لمعلمة ثالثة وإن أرادوا الانتظار إلى أن تأتي المعلمة الثالثة من موطنها سينتظر أشهر إضافية ويتأخر تعليم الفتيات ، وأخبر أبيها بالأمر ليعود فرحا ليزف البشرى لوالدته وأهل البيت ولها ليخبر والدته " هل رأيت كلامي صحيح وها هي ابنتي اليوم ستصبح أول معلمة كويتية " ، وحينما أخبرها بكت ورفضت ولكن شرح لها بأنها ستجلس بالبيت لأنه لا توجد مرحلة دراسية لها فمستواها التعليمي عال ، بعد رفضها قبلت خاصتا وإنها رأت التشجيع من الأسرة ومن المدرسة وتعهدت المعلمات بتعليمها ما لا تعرفة وإنها ستنال كل التشجيع والتقدير منهم وتذكر تشجيع أولياء الأمور لها وكانوا يقلنا لبناتهن هي اجتهدوا لتكون كالمعلمة مريم ، وحتي الطالبات ، وقد شكلت لجنة لتمتحنها أي " الأستاذة مريم " بكافة العلوم وكانت تجيب بامتياز ، كما إنه تم تعينها " بمدرسة الزهراء ، أول ناظرة كويتية بعام 1946 م – 1951 م ، ورئيسة قسم الأحوال الشخصية وأخيرا مراقبة مكتب وكيل الوزارة ، وأسست بعد تقاعدها " مدرسة جوهرة الصالح الأهلية " بعام 1984 م ، التي أدارتها وأشرفت على سير عملها ، ومن ثم بيعت المدرسة لظروف أسر ولدها الـ " مربي الفاضل الأسير الشهيد محمد جاسم الطليحي " .
أول بعثة طالبات كويتيات لدراسة بالقاهرة 1956 م
ومشاركتهن في حرب العدواني الثلاثي على القاهرة

جاء عام 1956 م ، ليشهد ارسال " أول دفعة طالبات كويتيات " ، تبعث للقاهرة ليكملنا مشوارهم الجامعي خارج البلاد ففي ذلك الوقت " جامعة الكويت " لم تنشأ بعد ، فشملت الدفعة كل من الـ " دكتورة نورة الفلاح ، السيدة ، شيخة العنجري ، السيدة نورية الحميضي ، الإعلامية فاطمة حسين ، السيدة ليلى محمد حسين ، السيدة فضة الخالد ، والسيدة نجيبة جمعة " ،تقول " الإعلامية فاطمة حسين " إنه تم تخيرهم بالبلدان التالية لدراسة فيها لدى ، بيروت أو القاهرة ، فاتفقوا جميعا على القاهرة ، وفيها تعرفوا على مصر بشكل أكبر وعلى ثقافتها وفنها كما إنهم التقوا بالفنان الراحل عبد الحليم حافظ وحضروا حفلات " أم كلثوم ... الخ " ، واطلعوا على كتب أدباءها ومفكريها ، غادروا البلاد في صيف 1956 م ، وفور وصولهم كانت " السيدة الفاضلة خديجة " تنتظرهم وطلبت منهم مناداتها بـ " أبلة خديجة " ، وقد سكنوا بعمارة يملكها " سمو الشيخ عبد الله الجابر الصباح " ، ولقد التزموا بكافة التعليمات التي تلقوها من " أبلة خديجة " ، كمواعيد النوم والاستيقاظ ، والأكل والدخول والخروج من السكن ، كما إنه كان لهم دور تاريخي وإنساني كبير لا ينسى حينما تعرضت مصر ، وفي عام 1956 م ، قوبل قرار الـ " رئيس الراحل جمال عبد الناصر " ، للعدوان الثلاثي الغادر بريطانيا وفرنسا وإسرائيل ، تقول " الإعلامية فاطمة حسين " بأن دورهم انحصر بمجالين " الدفاع المدني والتمريض والأخر المجال العسكري " ، فعملنا في " مستشفى القصر العيني " ، يستقبلنا الجرحى ليجروا لهم الإسعافات الأولية وكانوا يلتحقن بالدروس العلمية والعملية بنفس المستشفى ، وتذكر أيضا كانت ثورة " بيت الكويت " كبير حينما قرروا الانخراط لتدريب العسكري كخط ثاني كما أخبرهم الضابط المدرب إلا إنها تعتقد بأنه كان خط عاشر ، وقد ارتدوا " الكاكي "وصرفت الكارنيهات لهن ، وباشروا التدريب العسكري وخرجنا للتدريب في ساحات جامعة القاهرة المخصصة للرياضة وتدربن على زراعة الألغام وضرب النار وقد نالت على رتبة أومباشي واستدلت بطاقتها بأخرى وإشارة الكتف بالبدلة الجديدة وكان تفوقها بالسيطرة على الرشاش الروسي " كارل غوستاف " ، والاختبار عبارة عن إطلاق طلقة طلقة وتذكر رقم نمرتها كانت 17 من 20 وهي الأعلى ، هذا ما دفع الأستاذ يضرب على زندها قائلا " أعصابك حديد " ، وكأنها رسالة القدر لها بأنهم سيحتاجون في يوم ما إنهم سيحتجنا للقيام بهذه الأعمال فكان منزلها مركزا لتلك اللجان التي شكلوها لتوزيع المنشورات وتدريب شباب المنطقة على الإسعافات الأولية ، وقام بتنظيم المظاهرات ... الخ ، ولكنها اضطرت للخروج من الكويت تحت اسم " لميعة حسين " حينما وضع اسمها بقائمة المطلوبين للنظام العراقي الغاشم .

المرأة الكويتية والثقافة الأدب والإعلام
الشاعرة موضي العبيدي خنساء الكويت
أم الشهداء
حينما نذكر الثقافة ودور المرأة فيه نذكر الـ " شاعرة الراحلة موضي العبيدي – خنساء الكويت لقبت بهذا اللقب بسبب الحزن والألم الذي عاشت بهم طيلة حياتها بسبب فقدانها لإثنين من أبنائها فلقد فقدت " ابنها عبد العزيز " أثناء سفرة للغوص ومن ثم فقدت ابنها محمد العويش " في معركة الصريف الواقعة بعام 1901 م ، وشهدت الكويت ظهور الـ " شاعرة العبيدي " في القرن التاسع عشر الميلادي " أولى شاعراتها " وربما أولى شاعرات الخليج على الإطلاق - ، وقد بلغت من العمر حينها أربعون عاما ، وأيضا الـ " شاعرة الشيخة سعاد الصباح " – شاعرة وكاتبة وناقدة مؤسسة لدار سعاد الصباح للنشر والتوزيع - ، الـ " شاعرة خزنة بورسلي " – كتبت الشعر في سن الرابعة عشرة ولديها ديوان أزهار أيار 1979 م وديوان جراحات كويتية - ، والـ " شاعرة غنيمة زيد الحرب " – حاصلة على إجازة في علم النفس والاجتماع عملت أختصاصية اجتماعية لها ديوان الـ " شاعر زيد عبد الله الحرب " وقصائد في قفص الاحتلال وغيره - ، " والأديبة صبيحة المشاري " – من الرائدات بمجال كتابة القصة القصيرة نشرت قصتها الأولى قسوة الأقدار بعام 1960 م ، وقد كانت لها بعدها تجارب أخرى مسيرة القدر وما مصيرها - ، " والأديبة هداية السلطان السالم " - أسست وترأست إدارة مجلس مجلة المجالس أوائل المجلات السياسية بمدينة الكويت وهي أول امرأة كويتية تعمل كرئيسة لتحرير أحد المطبوعات التي تتبع النهج النسوي والعلماني وقد عملت قبل ذلك معلمة فكانت سادس معلمة كويتية - ، " والإعلامية غنيمة المرزوق " – صحافية كويتية مؤسسة لمجلة أسرتي وهي أول رئيسة تحرير حاصلة على مؤهل للعمل الصحافي علميا وأكاديميا في الخليج العربي ، " والدكتورة إقبال الغربللي " – روائية حاصلة على درجة البكالوريوس وعملت لفترة كمبرمج كمبيوتر بالخطوط الجوية الكويتية وشركة النقل الكويتية من مؤلفاتها مذكرات أسيرة ومذكرات مشردة وغيره - ، " والأديبة فاطمة العلي " – صحافية وكاتبة للقصص القصيرة عملت في الصحافة في سن مبكرا لذا أطلق عليها لقب الصحافية الغيرة من مؤلفاتها وجوه في الزحام ، عبد الله السالم رجل عاش ولم يمت وغيره - ، " والدكتورة ليلي محمد صالح " – أديبة وباحثة وكاتبة قصصية كويتية وتعد أول من بحث ووثق لكتابات المرأة في الكويت والخليج - ، " والأديبة بزة الباطني" روائية وباحثة في التراث الشعبي وفنانة تشكيلية " - " والأديبة نورية السداني " – مؤرخة كويتية تعد واحدة من النساء الكويتيات التي برزن بالعمل النسائي ، وقد ترأست أول جمعية نسائية بتاريخ الكويت وهي جمعية النهضة الأسرية بعام 1962 م – 1979 م ، وهذا دليل على اهتمامها المبكر بقضايا المرأة الكويتية ... الخ .
المرأة الكويتية والفن
أسماء أسست الفن الشعبي النسائي الكويتي
أيضا عملت " المرأة الكويتية "في الـ " مجال الفني " ، آنذاك إيمانا منها بدور وأهمية الفن ، وكان أيضا مصدر لترفيه والتسلية ففي ذلك الوقت لا توجد وسائل الترفيه كاليوم وأماكن الترفيه أين إما البحر أو البر أو يجتمعن في إحدى البيوتات ، وهنا نقرأ اسم " الفنانة خديجة المهنا ، والفنانة سعادة أو سعاد البريكي " ، وهناك من قال بأن اسمها TagsRelated Articles
Categories
صحة
(209)
التراث
(17)
القانون
(9)
أدب وثقافة
(416)
المقالات
(367)
حكم ومواعظ
(7)
الاخبار
(1.2k)
السياحة
(12)
رئيس التحرير
(35)
التربية والتعليم العالي
(186)
دربيل
(6)
خذ عندك
(3)
ثانوية كيفان
(36)
الإقتصاد
(234)
الرياضة
(99)
إكليل الود
(3)
خارجيا
(107)
نصوص مسرحية
(1)
Recent Posts
حفلة على الخازوق
2026-06-15عمليات التجميل ضرورة او ترف
2026-06-14
Archives
Jun 2026
(14)
May 2026
(11)
Apr 2026
(7)
Mar 2026
(62)
Feb 2026
(20)
Jan 2026
(11)
Dec 2025
(18)
More From أبرار أحمد ملك
ذكرياتنا الكويتية : شاليهات الدوحة
2022-01-15

