blog
في الصباح الباكر

في الصباح الباكر

2025-12-20
0
7
0
avatar

Written By

يوسف إبراهيم المعيني


قبل شروق الشمس بلحظات ، نقف قرب النافذة نراقب ولادة الضوء من جديد . نعلم أنه ليس أول شروق ، لكننا في كل مرة نخشى أن يمر اليوم دون أن نمنح هذه اللحظة حقها من التأمل والدهشة.

نخشى أن نفقد من نحب، أن يأتي يوم افلا نرى فيه من كان حضوره يملأ المكان دفئًا. فالمغادرون غالبًا لا يلوّحون لنا بعودة، وهو في مكانه واقف، لا يتقدم خطوة نحو ما يريد.

البيوت التي تُغلق أبوابها دائمًا، أعرف أنها فقدت شيئًا من الدفء. وبعض القلوب التي تمنحك معنى للحب، تحمل في أعماقها همومًا وأوجاعًا خبأتها قسوة الأيام.

لا تجعل شمس يومك تمرّ دون أن تتأمل خيوطها الذهبية وهي تنسج طريقها فوق سطح البحر، تعيد الحياة إلى أمواج هادئة، وتعلن عودة الطيور إلى فضائها الحر.


يوسف إبراهيم المعيني

Tags

    Related Articles