blog
خواطر الزمن الجميل

خواطر الزمن الجميل

2021-09-01
0
3
0
avatar

Written By

موسى جعفر معرفي

(خاطره ١٤٤) خواطر الزمن الجميل       

                                         تعتبر الثروه النفطيه أهم مورد للبلاد منذ أن تم تصدير أول شحنه للنفط عام ١٩٤٥ . بدايه كانت شركه نفط الكويت و التى تأسست عام ١٩٣٤ بمشاركه من شركه النفط الإنجليزيه الإيرانية و هي الآن شركه النفط البريطانية وشركه غلف اويل الامريكيه والتي هي الآن شيفرون . في عام ١٩٧١ انشأت وزاره النفط بعد كانت هناك وزارة الماليه والنفط وتولى منصب وزير النفط ٢٠ وزير للنفط حتى الآن بمتوسط وزير كل عامين  وكان الشيخ على الخليفة الأطول مده على هذه الوزاره وهي لمده ١٢ عاماً . بالمقارنة مع السعودية فقد تولى وزاره النفط هناك ٥ وزراء حتى الآن  بمتوسط ١٢ عام لكل وزير ، و كان احمد زكي اليماني الأطول في تولي الوزاره بما يقارب ٢٣ عام . بعد تأميم شركه نفط الكويت وشركه البترول الوطنية وشركه صناعه الكيماويات البتروليه و شركه ناقلات النفط وفي عهد الشيخ على الخليفة تم تأسيس مؤسسة البترول الكويتية لتضم هذه الشركات تحت مظلتها. بلمحة سريعة ومختصرة تنحصر مهام  وزارة النفط بإقتراح السياسة العامة للمحافظة وتطوير والاستغلال الأمثل لهذه الثروة والمحافظه على أسعار النفط بالتنسيق مع الدول  المصدرة لها (الأوبك) والرقابه على الخطط التنفيذيه لمؤسسه البترول بتعظيم المردود المالي للثروه النفطيه وتطوير القوانين والتشريعات اللازمة لذلك .  وهذا يتطلب من وزير النفط والذي تعتبر كل هذه الأمور تحت إشرافه أن تكون أولى أولويات مهامه .لكن كل ما حصل حتى اليوم هو تهميش دور الوزارة  والذي في رأيي أنه من المفروض أن يكون جهازها يملك الكفاءات والخبرات للقيام بالدور المطلوب منها ومن أهمها بتطبيق قانون المحافظة  على الثروة النفطيه وحسن استغلالها وغيرها من المهام التي عليها القيام بها بموجب المراسيم والقوانين  واللوائح الصادرة بشأنها . ان عدم استقرار الوزراء في هذه الوزاره لم تسنح الفرصة لهم للقيام بهذا الواجب ونتيجه لذلك تم تهمبش دور الوزاره وانفردت المؤسسة بالقيام بعملها دون مراقبه الوزارة على حسن أداءها . تضخم جهاز المؤسسة وسيطرت على أهم مهمه للوزارة وهي التخطيط الاستراتيجي للعمل المطلوب منها القيام به .  من المهم ان  ينحصر دور المؤسسة بالقيام بتحويل الاستراتيجيات الى خطط تنفيذيه و لكن الأمر قد اختلف اليوم . فالمفروض أن تكون الوزارة هي حلقه الوصل بينها والمجلس  الأعلى للبترول وليس من مهام المجلس الأعلى للبترول اتخاذ القرارات التنفيذية بشان المشاريع والأمور الاداريه والماليه للمؤسسة ،  بل هي في الأساس هذا دور الوزاره ، وخير مثال على ذلك ما تقوم به وزاره النفط السعوديه 

Tags

    Related Articles