لقاء مع سيدة فلسطين لعام 2020 ولاء القواسمة
Written By
عبدالله علي القبندي
من هي ولاء القواسمة ؟
الكاتبة ولاء القواسمة
أردنية من أصل فلسطيني من محافظة الخليل
ولدت في محافظة جرش الأردنية في 18 أكتوبر 1989
عاشت طفولة هادئة مستقرة ، تربية وسطية ، في بيت يهتم بالأدب والثقافة
تخرجت في جامعة العلوم التربوية تخصص معلم صف للحلقة الأساسية الأولى ، وخلال المرحلة الجامعية مارست العديد من الأنشطة والهوايات مثل الإنشاد والتمثيل المسرحي
وبعد التخرج تفرغت للكتابة وقامت بتدريس دورات الشخصية الساحرة ، وفنون التعامل مع الناس في ظل السيرة النبوية ، وحلقات الإرشاد النفسي ، كما ساهمت في حل العديد من مشاكل المجتمع
كتبت في جميع المجالات والفنون الأدبية العربية واليابانية النثرية منها والشعرية
مثل : الرواية ، الخواطر، المقالات ، القصص القصيرة والقصيرة جدا " الأقصوصة" ، الشعر، قصيدة النثر، الرسائل ، المتلازمة ، الومضة القصصية ، الحكمة ، أدب الأطفال ، والفنون …
هل لدينا ندرة القراء ؟
نعم ، للأسف الشديد هناك ندرة نسبية في القراء ، ولكنها ليست معدومة ، والسبب في ذلك برأيي هو سيطرة المحتوى التافه السطحي الذي غزا أغلب العقول وليس جميعها فكريا وثقافيا وعلميا وأدبيا وأخلاقيا واجتماعيا
ولكن لا أنكر أن هناك فئة من القراء الأوفياء الذين يقدرون المحتوى الهادف ، والكلمة النابعة من الأعماق ذات الرسالة القوية في وجدانها ومضمونها
كيف يكون الفرد أديبا ؟
بالنسبة لي حجر الأساس لبناء الأديب هو وجود الموهبة أولا وأخيرا ، ثم تعلُّم قواعد اللغة العربية ، والاستفادة من آراء النقاد وزملاء الحرف وتبادل الخبرات معهم ، وأيضا أهمية المشاركة في الأمسيات والمسابقات الأدبية لتطوير القلم . والذي يميز كل أديب عن غيره هو قدرته على التجديد والابتكار والتأثير، أسلوبه الفريد النادر، فكره العميق ، ثقافته الواسعة ، الصدق والعاطفة القوية

ما هي التزامات الأديب تجاه نفسه والمجتمع ؟
التزامات الأديب تجاه نفسه أن يطور قلمه بالقراءة والمطالعة ، وصدق العاطفة ، وتواضعه وتقبله للنقد البنَّاء ، وأن يكون حُرًّا طليقًا دون قيود
أما التزامات الأديب تجاه مجتمعه فهي أن يكون صوت الناس ناقلاً لرسالتهم بشكل يحترم فيه مبادئ وأخلاق مجتمعه ، محافظًا على الهوية الثقافية من لغة وتراث ، ناشرًا للقيم النبيلة الإنسانية مثل العدالة والإصلاح ، وناقدًا لاذعًا لكل ما هو سلبي ، وتحويل القارئ إلى مُشارِك في التفكير عن طريق تحفيز ذهنه بطرح عدة أسئلة ، وليس مجرد مُستقبِلاً للكلمات فقط
كيف حصلتِ على لقب" سيدة فلسطين لعام 2020" حدثينا عن هذه التجربة ؟
شاركتُ في مسابقة يوم المرأة الفلسطيني بشهر نوفمبر 2020، وهي مسابقة تهدف إلى إظهار دور المرأة الفلسطينية في التأثير على مجتمعها ، حيث قدمتْ كل مشتركة إنجازاتها وتحدياتها ، واعتمد الفوز على معيارين :
المعيار الأول هو رأي لجنة التحكيم الموقرة المخضرمة وقد حصلتُ على تقييمهم الإيجابي وثقتهم بالإجماع ، أما المعيار الثاني فهو تصويت الجمهور وقد حصلتُ على أعلى نسبة تصويت ، وهذا ما زادني مسؤولية أكبر تجاه قلمي ، والجائزة الكبرى الأهم بالنسبة لي هي معنوية ، أما الأخرى كانت مادية
كيف تنصحين الأديب بنشر ما لديه من ثقافة وفكر؟
قبل نشر النص الأدبي يجب أن يحترم المحتوى عقول ومبادئ الآخرين ، بمضمون هادف ، وأسلوب جذاب ملفت للنظر
أنصح الأدباء بنشر ما لديهم من ثقافة وفكر من خلال ما يلي:
* النشر في مجلات أدبية ؛ لأنها تمنح النص قيمة وتقدير.
* المشاركة في الندوات والورش والأمسيات الثقافية ، وعقد دورات تدريبية ؛ فمن خلال الحوار والنقاش تزيد المعرفة
* النشر على وسائل التواصل الاجتماعي ، والتفاعل مع القراء المتابعين ؛ لتوسيع القاعدة الجماهيرية.
* إعداد و نشر محتوى مرئي أو صوتي مثل البود كاست ومقاطع الفيديو، وهذه الطريقة هي الأكثر تشويقًا من وجهة نظري؛ لأنها تشد انتباه القارئ
* طباعة ونشر الكتب سواء الورقية أو الإلكترونية ؛ لتحقيق الانتشار عربيًّا وعالميًّا
هل تمكَّنَ الماضي من إطفاء صدى صوتكِ ، أم أنتِ نغمة تشكلت رغم الضجيج ؟
في الحقيقة ، لم يكن طريقي مفروشًا بالورود ، ولا مطليًّا بأبهى الألوان ، ولا طابَ بأجود العطور، توالت الخيبات وطعنات الغدر تِباعًا ، حينها باحتْ أعماقي صِدقًا ؛ فأبكتْ أحداق أغلب القراء تأثيرًا. أنا بالفعل اتكأتُ على عتبات الأمس ، فكانت نقطة انطلاق لي لمسار الحاضر والمستقبل ، لم ولن أستسلم ، لأن هدفي في رحلتي الأدبية والإنسانية هو التقدم للأمام ، وإضاءة الدرب لي ولغيري
هل تختارين فكرتكِ قبل كتابة النص الأدبي ، أم أن الفكرة هي من تختاركِ ؟
في الحقيقة ، يحدث أحيانا أن تطرق باب عقلي فكرة تزورني وتختارني وتفرض نفسها بجمالها وقوتها ودهشتها ؛ فلا يمكن تجاهلها أو نسيانها أو مقاومتها ، مهما كانت بسيطة وصغيرة ، فهي تنمو وتزدهر خلال عملية الكتابة . وفي بعض الأحيان أنا من أبحث وأختار وأجتهد في صيد الفكرة من واقع الحياة أو حتى من الخيال ، ثم أصيغها على الورق دون تكلف وتصنع وتعقيد
هل صمت القراء وعدم تفاعلهم قصدا وعمدا برأيكِ يعتبر خيانة للقلم الفلسطيني حيث تكون الكلمات قادرة على إيصال رسالة القضية الفلسطينية ؟
بالتأكيد ، القلم الفلسطيني جزء لا يتجزأ من قضيته ودعمه المعنوي ليس تكرمًا ولا إحسانًا، بل هو واجب على كل إنسان حر شريف ، ومن خذله كأنه خذل قضيته ، خصوصًا في ظل انتشار التفاهات والانحطاط ، وهنا أود التذكير بنقطة هامة جدا وهي أن نجاح القلم الفلسطيني هو نجاح وفخر ليس للأديب نفسه فحسب ، بل هو لكل فلسطيني سواء كان داخل فلسطين أو خارجها
Tags
Related Articles
Categories
صحة
(216)
التراث
(17)
القانون
(9)
أدب وثقافة
(421)
المقالات
(373)
حكم ومواعظ
(7)
الاخبار
(1.3k)
السياحة
(12)
رئيس التحرير
(35)
التربية والتعليم العالي
(204)
دربيل
(6)
خذ عندك
(3)
ثانوية كيفان
(44)
الإقتصاد
(242)
الرياضة
(116)
إكليل الود
(3)
خارجيا
(133)
نصوص مسرحية
(17)
Recent Posts
Archives
Jul 2026
(25)
Jun 2026
(128)
May 2026
(11)
Apr 2026
(7)
Mar 2026
(62)
Feb 2026
(20)
Jan 2026
(11)
More From عبدالله علي القبندي
الدكتور/ خالد علي محمد الفاضل
2026-07-01Abdulaziz Majed Al-Majed
2026-06-29الشهيد بدر حسين الكندري
2026-06-29

