blog
 معهد الكويت للأبحاث العلمية ينظم اللقاء التنويري حول "الإدارة المستدامة لموارد المياه للأنشطة الزراعية"

 معهد الكويت للأبحاث العلمية ينظم اللقاء التنويري حول "الإدارة المستدامة لموارد المياه للأنشطة الزراعية"

2023-02-15
0
3
0
avatar

Written By

عبدالله علي القبندي



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Italian Trulli

 

الدكتور/ السديراوي: نقص مياه الري يشكل تهديداً خطيراً لقطاع الزراعة في دولة الكويت

الدكتور/ هادي: الإنجازات التي تم تحقيقها في القطاع الزراعي باتت مهددة نتيجة لممارسات الري العشوائي للمحاصيل الزراعية في البلاد

تحت رعاية القائم بأعمال المدير العام د مانع السديراوي نظم معهد الكويت للأبحاث العلمية اللقاء التنويري حول "الإدارة المستدامة لموارد المياه للأنشطة الزراعية" بمشاركة ممثلين من عدة وزارات ومؤسسات حكومية شملت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ووزارة الأشغال العامة، ووزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، والهيئة العامة للبيئة ، والهيئة العامة لشئون الزراعة والثروة السمكية، جامعة الكويت، بلدية الكويت والاتحاد الكويتي للمزارعين
وقد أشار د السديراوي إلى أن هذا اللقاء يهدف إلى تسليط الضوء على نتائج وتوصيات أحد المشاريع البحثية المهمة التي تم إنجازها بنجاح بتمويل مشترك من قبل معهد الكويت للأبحاث العلمية ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي بعنوان "تأثير المياه شديدة الملوحة الناتجة من وحدات التناضح العكسي المستخدمة في مزارع الكويت على نوعية ومناسيب المياه الجوفية". وفي هذا الصدد، نوه الدكتور/ السديراوي إلى أن نقص مياه الري يشكل تهديداً خطيراً لقطاع الزراعة في دولة الكويت حيث يعتمد هذا القطاع بشكل أساسي على توفر الكميات الملائمة من المياه ذات نوعية تتناسب مع احتياجات المحاصيل الزراعية المختلفة، وهو ما يؤكد الارتباط الوثيق بين "الأمن المائي" و"الأمن الغذائي" اللذين تسعى الدولة جاهدة لتحقيقهما. كما أكد الدكتور/ السديراوي أن مشكلة نقص مياه الري باتت مشكلة عالمية تؤرق متخذي القرار على كافة المستويات. وأضاف الدكتور/ السديراوي أن القطاع الزراعي يعد المستهلك الرئيسي للمياه، إذ أن التقديرات الرسمية تشير إلى أن ما يقارب 70٪ من المياه في العالم تستخدم للأغراض الزراعية، يفقد حوالي 30٪ منها بسبب الإفراط في الري أو الهدر غير المبرر، وهو الأمر الذي يمكن معالجته من خلال استخدام التقنيات المتقدمة وتبني الممارسات الزراعية الحديثة


بدوره ، أكد القائم بأعمال المدير التنفيذي لمركز أبحاث المياه الدكتور خالد هادي أن المنطقة العربية ومن ضمنها دول مجلس التعاون الخليجي تعد من بين أكثر مناطق العالم التي تعاني من "الفقر المائي"، حيث تشير تقديرات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) إلى أن حصة المنطقة العربية من المياه سنوياً لا تتجاوز 3 في المئة من المعدل العالمي العام. واستطرد الدكتور/ هادي بالقول أن العديد من الدراسات التي أجريت في هذا الصدد تؤكد انخفاض حصة المواطن العربي من المياه من 3500 متر مكعب في عام 1960 إلى ما لا يتجاوز 600 متر مكعب سنوياً في الوقت الحاضر، أي أنه قد وصل إلى حالة "الفقر المائي المدقع" وفقا للتصنيفات الرسمية للأمم المتحدة. ونوه الدكتور/ هادي إلى أن ما تحقق اليوم في قطاع الزراعة بدولة الكويت رغم الظروف البيئية القاسية التي تعاني منها البلاد يعد إنجازاً ضخماً بكل المقاييس، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار البيئة الصحراوية للدولة وقسوة الظروف المناخية السائدة فيها. وتابع الدكتور/ هادي إن هذا الإنجاز بات مهدداً بسبب ممارسات الري العشوائي للمحاصيل الزراعية، ولجوء الكثير من المزارعين إلى طرق الزراعة البدائية رغم ما توفره الدولة من موارد مائية متنوعة وتقنيات ري حديثة. لذا، كان من الضروري أن يدرك المزارعون خطورة الممارسات الزراعية القائمة للاضطلاع بدورهم نحو المحافظة على موارد المياه المتاحة، وتعزيز ما تحقق من إنجازات في القطاع الزراعي على مدى العقود الماضية وهو الأمر الذي يقتضي تطبيق الممارسات الزراعية الحديثة والتي تشمل استخدام جداول الري لتوفير الاحتياجات المثلى من المياه للمحاصيل الزراعية المختلفة في أوقات منتظمة طبقاً لطبيعة التربة، ومعدلات الرطوبة الموجودة فيها، وكميات الفاقد من المياه، والاستفادة من خزانات المياه عالية الجودة، واللجوء إلى الأساليب المبتكرة في نقل المياه في المزارع عبر الأنابيب والقنوات المغلقة، واستخدام شبكات الري الحديثة المصممة بكفاءة عالية، وتقليل معدلات البخر من خلال تغطية سطح التربة، وغيرها من الممارسات التي تضمن كفاءة وفاعلية الأنشطة الزراعية في البلاد

 

 

كلمة القائم بأعمال المدير التنفيذي لمركز أبحاث المياه في افتتاح فعاليات

اللقاء التنويري حول "الإدارة المستدامة لموارد المياه للأنشطة الزراعية"
15 فبراير 2023-الساعة 9:00 صباحاً في قاعة الشيخ جابر الأحمد الصباح

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين

الإخوة والأخوات
الحضور الكريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

يسعدني أن أرحب بكم في هذا اللقاء التنويري حول "الإدارة المستدامة لموارد المياه للأنشطة الزراعية" والذي يأتي تتويجاً للجهود التي بذلها فريق العمل في المشروع البحثي بعنوان "تأثير المياه شديدة الملوحة الناتجة من وحدات التناضح العكسي المستخدمة في مزارع الكويت على نوعية ومناسيب المياه الجوفية" بتمويل جزئي من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي.

الإخوة والأخوات
الحضور الكريم،

إن ما تحقق اليوم في قطاع الزراعة بدولة الكويت رغم الظروف البيئية القاسية التي تعاني منها البلاد يعد إنجازاً ضخماً بكل المقاييس إذا ما أخذنا بعين الاعتبار البيئة الصحراوية للدولة، إلا أن هذا الإنجاز بات مهدداً بسبب ممارسات الري العشوائي للمحاصيل الزراعية، ولجوء الكثير من المزارعين إلى طرق الزراعة البدائية رغم ما توفره الدولة من موارد مائية متنوعة وتقنيات ري حديثة. لذا، كان من الضروري أن يدرك المزارعون خطورة الممارسات الزراعية القائمة للاضطلاع بدورهم نحو المحافظة على موارد المياه المتاحة، وتعزيز ما تحقق من إنجازات في القطاع الزراعي على مدى العقود الماضية

وتتضمن الممارسات الزراعية الحديثة مجموعة من الأمور التي يمكن أن نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر استخدام جداول الري لتوفير الاحتياجات المثلى من المياه للمحاصيل الزراعية المختلفة في أوقات منتظمة طبقاً لطبيعة التربة، ومعدلات الرطوبة الموجودة فيها، وكميات الفاقد من المياه
كما تتضمن هذه الممارسات استخدام خزانات المياه عالية الجودة، واللجوء إلى الأساليب المبتكرة في نقل المياه في المزارع عبر الأنابيب والقنوات المغلقة، واستخدام شبكات الري الحديثة المصممة بكفاءة عالية، وتقليل معدلات البخر من خلال تغطية سطح التربة، وغيرها من الممارسات التي سيتم التطرق لها من قبل المختصين أثناء تقديم المحاضرات التي تتضمنها فعاليات هذا اللقاء.

الإخوة والأخوات
الحضور الكريم،

سوف تتضمن فعاليات هذا اللقاء التنويري مجموعة من المحاضرات العلمية التي سيقدمها نخبة من العلماء والمختصين في مجالي المياه والزراعة، ومن ثم سيتم توزيع "دليل المزارع" والذي يُعد أحد مخرجات المشروع البحثي الذي تمت الإشارة إليه على الحضور الكريم، حيث يحتوي هذا "الدليل" على معلومات قيمة نأمل أن تعين المزارعين في تبني وتطبيق الممارسات الزراعية المُجدية اقتصادياً والمطابقة للاشتراطات البيئية

إن قيام معهد الكويت للأبحاث العلمية بتنظيم هذا اللقاء التنويري يأتي انطلاقاً من إحساسنا العميق بالمسئولية تجاه موارد الدولة المختلفة. وإننا نأمل في أن تسلط فعاليات هذا اللقاء الضوء على المشاكل والتحديات التي تواجه القطاع الزراعي تمهيداً لتطبيق التوصيات التي تتضمنها المحاضرات العلمية والمعلومات الموجودة في "دليل المزارع" بما يضمن استدامة الأنشطة الزراعية والمحافظة على الموارد المائية للدولة.

وفي الختام لا يسعني إلا أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير الى مؤسسة الكويت للتقدم العلمي الداعم لهذا المشروع والتي عودتنا دائماً على دعم المشاريع البحثية التي يقوم بها معهد الكويت للأبحاث العلمية بشكل عام ومركز أبحاث المياه بشكل خاص، وايضاً نتقدم بالشكر الجزيل الى القائم بأعمال المدير العام للمعهد على الدعم والإسناد اللذين حظي بهما فريق العمل لإنجاز هذا المشروع البحثي بنجاح، ولكل من ساهم في تنظيم هذا اللقاء وممثلي الجهات المعنية في الدولة والحضور الكريم متمنياً للجميع دوام النجاح والاستمرار بتقديم كل ما هو جديد ومفيد لدولتنا الحبيبة الكويت

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
كلمة القائم بأعمال المدير العام في حفل افتتاح  

اللقاء التنويري حول "الإدارة المستدامة لموارد المياه للأنشطة الزراعية"

 

15 فبراير 2023-الساعة 9:00 صباحاً في قاعة الشيخ جابر الأحمد الصباح

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين

الإخوة والأخوات

الحضور الكريم،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

يسرني ويشرفني أن أرحب بكم في هذا اللقاء التنويري حول "الإدارة المستدامة لموارد المياه للأنشطة الزراعية" والذي ينظمه مركز أبحاث المياه في معهد الكويت للأبحاث العلمية لتناول نتائج وتوصيات أحد المشاريع البحثية المهمة الممولة من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي بعنوان "تأثير المياه شديدة الملوحة الناتجة من وحدات التناضح العكسي المستخدمة في مزارع الكويت على نوعية ومناسيب المياه الجوفية"

الإخوة والأخوات

الحضور الكريم،

لقد بدأ المزارعون في دولة الكويت بممارسة الأنشطة الزراعية منذ أوائل الستينيات من القرن الماضي. ونظراً لشح موارد المياه الطبيعية، وقسوة الظروف المناخية، فقد اعتمد المزارعون بشكل أساسي على المياه الجوفية لتأمين مياه الري للمحاصيل الزراعية المأكولة وغير المأكولة. وقد أدى الإفراط في إنتاج المياه الجوفية لهذا الغرض إلى ارتفاع ملوحة المياه الجوفية وانخفاض مناسيبها بشكل ملحوظ

وسعياً للتغلب على هذه المشاكل، بدأ المزارعون مؤخراً باستخدام وحدات التناضح العكسي المتنقلة لمعالجة المياه الجوفية المالحة وقليلة الملوحة لتوفير مياه ري ذات نوعية مقبولة يمكن استخدامها لزيادة إنتاج المحاصيل واستدامة الأنشطة الزراعية. إلا أن تداعيات الاستخراج المفرط للمياه الجوفية لتأمين مياه التغذية لهذه الوحدات كانت مكلفة جداً، حيث أدى ذلك إلى تسارع انخفاض مناسيب المياه الجوفية، وتدهور نوعيتها، علاوة على إتلاف نسيج التربة بسبب الملوحة الزائدة
لذا، برزت الحاجة لتثقيف المزارعين وتوعيتهم حول أفضل الممارسات التي تضمن استدامة الأنشطة الزراعية من خلال المحافظة على موارد المياه الجوفية التي تشكل المورد الطبيعي الوحيد للمياه في البلاد، وهو ما دفع معهد الكويت للأبحاث العلمية ممثلاً بمركز أبحاث المياه إلى إجراء الدراسات والمشاريع البحثية التي تهدف إلى تسليط الضوء على هذه المشكلة بغرض إيجاد الحلول العملية المبنية على أسس علمية لها، ومن ضمنها المشروع البحثي الذي تمت الإشارة إليه في بداية كلمتي

الإخوة والأخوات

الحضور الكريم،

إن "دليل المزارع" الذي يعد أحد مخرجات المشروع البحثي المشار إليه والذي سيتم توزيعه عليكم يتضمن معلومات وبيانات قيّمة قام بإعدادها مجموعة من الخبراء والمختصين في مجال الموارد المائية، والأنشطة الزراعية، بالإضافة إلى الاستئناس بآراء المزارعين المحليين. وقد بذل فريق الإعداد جهوداً كبيرة في تقديم المعلومات الواردة في هذا الدليل بلغة مبسطة وسهلة الفهم مدعومة بالصور، والأشكال، والأمثلة العملية ما أمكن. وإننا نأمل في أن يعين هذا "الدليل" أكبر عدد ممكن من المزارعين بدولة الكويت في سعيهم لتبني وتطبيق الممارسات الزراعية المجدية اقتصادياً والآمنة بيئياً

وفي الختام لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم في تنظيم هذا اللقاء التنويري، واخص بالذكر واتوجه بالشكر والعرفان الى مؤسسة الكويت للتقدم العلمي لما تقدمه لنا من دعم لمشاريع المعهد بصورة عامة ومشاريع مركز أبحاث المياه بصورة خاصة، والشكر موصول لممثلي الجهات المعنية في الدولة على مشاركتهم لنا في هذا اللقاء سواءً من خلال تقديم المحاضرات أو الحضور للمشاركة، آملاً أن تتكلل جهودكم بالنجاح وأن تتحقق الأهداف المرجوة من هذا اللقاء التنويري، سائلاً الله العلي القدير أن يديم نعمة الأمن والأمان على دولتنا الحبيبة الكويت في ظل راعي نهضتنا وقائد مسيرتنا صاحب السمو أمير البلاد الشيخ/ نواف الأحمد الجابر الصباح، وولي عهده الأمين، وسمو رئيس مجلس الوزراء حفظهم الله ورعاهم جميعاً ،،،،

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

                                 

Tags

    Related Articles