blog
موسى جعفر معرفي

موسى جعفر معرفي

2021-05-15
0
2
0
avatar

Written By

خواطر الزمن الجميل

هذه الخاطرة جزء من فتره تعاملي ما بعد الحرب العراقية الإيرانية . قبل الغزو ،  جاء الى مكتبي  مسؤولي السفارة العراقية وقال لي راح نأتي بيخت الرئيس للصيانة فأجبته بأنني لا أمانع ذلك لأنه بالنسبة لنا عمل تجاري . بعده بإسبوعين وردني اتصال تلفوني من شخص من الديوان الرئاسي بأن اليخت يصلنا في الإسبوع القادم . بعد إسبوع وصل اليخت الرئاسي ورسى على الرصيف على ظهره حراسة مكونة من ٤٥ شخصاً وعلى رأسهم ابن اخت رئيس أركان الجيش العراقي عبدالجبار شنشل وكان يقضي كل صباح فتره لا تقل عن ساعتين في مكتبي . وكان كابتن اليخت ضابط من الموصل برتبه عقيد وكان معه في مكتبي كل صباح وهم يحاولون ان يكونوا معي علاقة خاصة وبقى اليخت عندنا لمدة ٣ أسابيع فدعوني لأطلع على اليخت من الداخل . كان اليخت بطول حوالي ٧٠ متراً وفي الداخل عدة غرف نوم و مسرح يسع لحوالي مائه و خمسون شخصاً و الحمامات مذهبة وفيه مصعدين كهربائيين لأنه مكون من ثلاث طوابق وكان مفروشاً بالسجاد والأثاث الفاخر وعلمت ان اليخت مصنوع في الدنمارك وهذا يخته البحري و لديه يختاً نهرياً آخراً في صباح كل بوم كنا نرى احد العاملين لدينا مرمياً على الارض ملطخاً بالدماء بعد ان كان المسكين قرب بالمشي بجانب اليخت ليلاً وكنت اخبر افراد امن الدولة الذين معنا في الشركة خلال تلك الفترة . انتهينا من صيانه اليخت و فبل المغادرة  طلبت من الكابتن بدفع مبلغ الصيانة فأجابني ما  تحولت لك الفلوس من وزاره المواصلات فأجبته لا وعلى الفور قال لي انطيني التلفون وطلب وزير المواصلات فأجابه السكرتير بانه في اجتماع فقال له الكابتن طلع ابن الكلب من الاجتماع خل يكلمني ، خرج الوزير من الإجتماع و انهال عليه الكابتن بالمسبات وقال له في النهاية الحين تحول المبلغ فدفع المبلغ وغادر اليخت من عندنا . بعد ذلك كان ذلك قبل الغزو كان المسئول الامني يتصل بي يومياً و يقول ان الرئيس يدعوك دعوة خاصة لزيارته وكنت اجيبه هالأيام عندي شغل وايد ان شاء الله لما اتفرغ  وقبل ثلاثة أيام من الغزو اتصل فيني و قال انا جايك الكويت اخذك بدعوة من الرئيس وفعلا حصل الغزو بعد ذلك واختفيت وكانوا يدورون علي حيث لوحدي في البلاد وعائلتي في لندن ، حتى انهم عرفوا بيتي وسكنوا لفتره فيه بانتظاري و جاري الاستاذ عبدالله الايوب كان يخبرني بذلك و أشار علي بالخروج من البلاد حيث خرجت في أوائل أكتوبر عن طريق البصرة متنكراً باسم إيراني مستعار بمهنه خباز ومن هناك في نفس اليوم الى ايران . اعتذر لان السالفة طالت                                 

Tags

    Related Articles