blog
موسى جعفر معرفي

موسى جعفر معرفي

2021-06-09
0
3
0
avatar

Written By

خواطر الزمن الجميل

 تحدثت في خاطرتي السابقة عن زيارتي للعم عباس المناور رحمه الله لأستأنس  برأيه عن أحداث دخول المجلس و غيرها من الأحداث التي مرت علينا في تلك الأيام . وقمت بزيارة للأخ العزيز علي الخلف السعيد فأشار علي بضروره زيارة العم يوسف المخلد رحمه الله في الخالدية  فأخذت برأيه وقمت بذلك وكان بصحبتي كما كان من قبل لديوان العم عباس المناور ابن عمي عبدالله عبدالصمد معرفي .. كان الوقت حينها بعد صلاة العصر ، أقبلت عليه وهو جالساً على التخوت على الرصيف أمام ديوانه وكان معه مجموعة من أعمار مختلفة .. بعد السلام جلست بالقرب منه  وعرفت نفسي به وأخذت أتجاذب الحديث معه عن الأوضاع  التي نمر بها  وشرحت له الهدف من زيارتي و تكلمت معه عن أمور عديدة ، تداول الحاضرون الحديث معنا  .. قلت له عمي أنا جايك ومعي بيان أعد من مجموعة من أبناء هذا الوطن وبصفتك من كبار السن وعاصرت الحياة النيابية نطلب منك أن توقع هذا البيان . و ما أن قلت له ذلك فإذا به انفجر في وجهي وأجابني انتوا بس شغلكم بيان وراء بيان وما تسوون شي في مواجهة هذا الغوغاء الذي ليست من شيمنا وقيمنا وأخلاقنا ورفض حتى أن يقرأ البيان  .. كنت حظيظاً بأن كان في المجلس بعض من أقتنع من كلامي وساعدوني في تسهيل الأمر  .. أخذ الوقت يقرب لأذان المغرب والجميع يحاولون إقناعه .. قبل الأذان بشوية وجه لي الكلام التالي إذا تعدني وتلتزم أمام الحضور بأنكم راح تسوون جمعية رسمية من أهدافها نشر المحبة والتأخي ومحاربة شق المجتمع لترجع الكويت إلى الزمن اللي عشناه فأوقع .. فأجبته ابشر يا عم وإلتزمت أمام العم يوسف رحمه الله الذي زرع في عقلي بذرة الجمعية الكويتية للإخاء الوطني فوافق على البيان .. بعدها رفع أذان المغرب فذهبنا إلى المسجد و صلينا معاً  .. ما أود أن أذكره أن لقائي مع العم يوسف كان شاقاً وكان غير راضياً عن ما كان يحدث في الساحة تلك الأيام . هذا الرجل عينه  من عظماء هذا المجتمع الذي بناه الأجداد، مجتمع فريد من نوعه على مستوى العالم كله ولولا هؤلاء الأخيار من أمثال العم يوسف لما دامت الكويت

Tags

    Related Articles