blog
موسى جعفر معرفي

موسى جعفر معرفي

2021-06-23
0
3
0
avatar

Written By

عبدالله علي القبندي

عندما كنا نعمل في الحملة الإعلامية لتحرير بلدنا نسيت أن أذكر جهود أخوات أخريات لا أذكر أسماءهن الأولى والتي كن معنا أخت والدها مصطفي السلطان وأخرى من بنات النقيب كما عمل معنا الأخ عادل اليوسفي في توثيق كل أنشطه الجالية الكويتية من خلال كاميرته بالصور التي وثقت تلك الاحداث . خلال تلك الفترة في بعض الأمسيات كنت أتردد على شقة في أجورد روود تعود ملكيتها للعم عبدالعزيز الصقر وفتحها ديوانية للكويتيين وكان دائما التردد على تلك الديوانية الدكتور أحمد الخطيب أطال الله عمره والعم جاسم القطامي رحمه الله الذي أطلق علي اسم فري كويت في كل مره يلتقي بي ويرفع أصبعه السبابة ويكرر فري كويت وأستمر بذلك حتى إنتقاله لرحمه الله .                         ونحن نعمل في ذلك الوقت في لندن كانت تصلنا الأخبار عن جهود الاخوان أحمد الريس وعلي القبندي وآخرين من شباب شركه نفط الكويت في أبطال مفعول عملية تلغيم آبار النفط والتي لم يحفظ سريتها وزير النفط السابق رشيد العميري دون أدنى مسؤولية لإخطار بتصريحاته في وسائل الاعلام  فأعاد العراقيون  تلغيم آبار النفط مرة أخرى و التي أدت الى كارثة حرق آبار النفط . كما أستدعيت عدة مرات بعد الضربة الجوية إلى وزارة الدفاع البريطانية لإجتماعات خاصة مع كبار الضباط لإطلاعهم على بعض الطرق من الخفجي إلى داخل مدينة الكويت وكانوا يفرشون خرائط تفصيلة للطرق ومنها الطرق الترابية لمناطق الشاليهات . في يوم التحرير كان نشاط مجموعتنا في أوجه فاستدعيت من قبل محطة تلفزيون ITV لندوه على الهواء مباشراً الساعة الثانية عشر ليلاً وكنت متعباً وحاولت الاعتذار ولكن في نهاية الأمر لم أستطع فأقنعوني وقالوا إن الندوة سوف لن تستغرق أكثر من نصف ساعة فوافقت و بعثوا لي سيارة لتأخدني إلى محطة التلفزيون . و قد تفاجأت أن المشاركين معي فيها أربعة أشخاص وأنا خامسهم منهم من السياسيين البارزين ورئيس تحرير جريدة التايمز واحدي كبار العاملات في جريدة الاوبزيرفر وكانت يساريه و تدافع عن غزو صدام للكويت . أشتد النقاش في تلك الندوة وخاصة بيني وبينها لكن رئيس تحرير التايمز كان بجانبي و عوناً لي . المهم ان الندوة استمرت ساعة ونصف بدلاً من نصف ساعة خرجت من المحطة وأنا منهكا. 

Tags

    Related Articles