blog
(وما بعدَ الوداعِ)

(وما بعدَ الوداعِ)

2025-11-14
0
9
0
avatar

Written By

‎بقلم شاعرة الحِس أمل صالح شكر

(وما بعدَ الوداعِ)

‎يسأَلُني الوداعُ هل ليَ لوعةٌ، فقُلتُ مرارةً جَلَبَتْ تنائي
‎ويسألُني يقولُ كيفَ مَرارتي، فقُلتُ أَسًا ولَظاها في أحشائي.
‎فقالَ وإن تَنسَوا تُذابُ هُمومَكُم ، فقُلتُ هل النسيانُ يأتِ فُجائي؟
‎وقالَ لِما الورى يخافونَ لحظتي، فقلتُ لأنها الوصلُ النهائي.

‎قالَ وكيفَ بِكُم إذا وادعْتُمُ، قُلتُ سُكونًا يجثو مثلُ الداءِ.
‎قالَ وما بعدَ الوداعِ يَنوبُكُم، قُلتُ اصطِفاقاتٍ تَجُذُّ بَقائي.
‎فقالَ لي ما أنا بداخلِ عُمْقِكُم، فقلتُ الوامِقُ السيفُ العِدائي
‎قالَ بإنهُ وليدُ صَنيعِنا، قلتُ وإنْ برّرتَ تبقى عنائي.
‎قالَ ألا يُجدي التَسلّي وَيُجبِرُ، قُلتُ ولا جدوى ولا من دَواءِ.
‎قالَ أليسَ الصبرُ يَردمُ صَدْعَكم، قُلتُ تنحّى صبرُنا بالانطِواءِ.
‎قالَ تُرى هلْ من حُلولٍ تَحْسِمُ، قُلتُ تباشيرًا تَفي باللِقاءِ.

‎بقلم شاعرة الحِس أمل صالح شكر.

Tags

    Related Articles