اللهم الحقنا بالصالحين
حُرِّرت من قبل
الكابتن موسى بهبهاني
قال المولي عز وجل في محكم كتابه :
{ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا ۙ قَالُوا هَٰذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا ۖ وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ ۖ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }
{ وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِي الصَّالِحُونَ، إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عَابِدِينَ }
المولي عز وجل يبشر المؤمنين الصالحين بأن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار
ومن الادعية المأثورة
اللهم أهل الكبرياء والعظمة ، وأهل الجود والجبروت ، وأهل العفو والرحمة ، وأهل التقوى والمغفرة
اللهم إني أسألك خير ما سألك به عبادك الصالحون ، وأعوذ بك مما استعاذ منه عبادك الصالحون
ويذكر المولي عز وجل ادعية الأنبياء :
1/ إبراهيم الخليل
( رَبِّ هَب لي حُكمًا وَأَلحِقني بِالصّالِحينَ )
2/ زكريا عليه السلام
{ فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ }
3/ يوسف الصديق
{ رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ}
4/ سليمان الحكيم
{ وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ }
5/ سائر البشر
{ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا }
6/ { وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ }
والسؤال من هم عباد الله الصالحين؟
-نسأل المولي عز وجل بأن يشملنا مع عباده الصالحين .
هناك العديد من الأحاديث النبوية التي تتحدث عن الإمام الحسين عليه السلام، وتبرز مكانته ومنزلته عند النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، نذكر منها :
- "حسين مني وأنا من حسين"
-"الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة"
-من أحب الحسن والحسين فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني"
-الحسن والحسين ريحانتاي من الدُّنيا
-ففى آخر وصية للنبي الأكرم ذكر لنا :
( قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى )
فلاشك ولاريب الحسين حبيب رسول الله وان لنا برسول الله أسوة حسنة بان نظهر المحبة لأهل بيته الكرام .
فنحن لم نلتقي بالحبيب المصطفي محمد صلي الله عليه وآله ،إنما مودتنا له ولأهل بيته حية فى قلوبنا ، ولهم المحبة الصادقة والاقتداء بهم ،كما نفرح لفرحهم و نحزن لحزنهم .
الامواج البشرية
وهنا نحن في العشرين من شهر صفر ( أربعينية الامام الشهيد الحسين عليه السلام ) والذي يوافق مرور 40 يوماً على استشهاده ، يُحزن عليه محبيه فى شتي دول العالم فيتوافد اليه الملايين لإحياء ذكري فاجعة كربلاء يوم استشهاد الامام وأهل بيته وأصحابه المنتجبين
-تخرج مواكب العزاء في مثل هذا اليوم من كافة أنحاء العالم إلى أرض كربلاء حباً ومودة للحسين الشهيد ، مشياً على الأقدام العوائل والشيوخ والأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة بل ومن غير المسلمين من كافة ديانات العالم ،إذ يقطع بعضهم ما يزيد على 500 كيلومتر مشياً على الأقدام مرددين "لبيك يا حسين"
-ويقوم أهالي المدن والقرى المحاذية لطريق الزائرين بنصب (خيام كبيرة) ويفتحون بيوتهم لاستراحة الزوّار وإطعامهم معتبرين ذلك تقرباً إلى الله ومودة لآل البيت وهذا مظهر من مظاهر المودة .
ونستذكر كلمة الامام الشهيد عندما قال ما خرجت أشرا ولا بطرا ولا مفسدا وإنما خرجت لطلب الإصلاح فى أمة جدي .
وللعلم زواره ليس مقتصراً على فئة أو طائفة بل توجهت حشود الملايين من كافة أقطار العالم نحو قبلة عشاق الحرية والعزة والكرامة والتي تجاوزت اعدادها ال 21 مليون زائر ، فلا نتمكن بأن نوصف زيارة الأربعين فهي خارج المألوف ، لم نشاهد جمعاً وطوفاناً بشرياً يقوم به الفقراء بإطعام الأغنياء ، جموع مليونية تسير نحو تلك البقعة الصغيرة بدون كلل او ملل ، مشياً تحت وطأة الحرارة العالية دون كلل او ملل بل يقبلون بود ومحبة لزيارة شهيد كربلاء ، فالحسين اجمع على محبته الجميع
مَلايينُ مِنْ كُلِّ الْبِلادِ تَوافَدُوا
مُعَزِّينَ فيها والْمُعَزَّى مُحَمَّدُ
فحارَتْ بِهَا الْأَفْكارُ مُنْذُ انْطِلاقِها
ففي كُلِّ عامٍ حُزْنُها يَتَجَدَّدُ
-هي قصة لأحداث مؤلمة لم ولن تنسي على الرغم من مرور السنوات الطويلة، فهي إحياء لذكري نصرة الإمام المظلوم سيد شباب أهل الجنة، الشهيد في كربلاء الأمام الحسين بن علي عليه السلام
وحرياً بنا كمسلمين ان نجدد هذه الذكري الأليمة فهي مواساة للرسول و لأهل بيته الطاهرين ، فالمسلم يحتاج إلى شحنة إيمانية مرتبطة بالرسول وهذه خير ذكري
السَّلام عَلَى الحُسَيْن
وَعَلَى عَليِّ بْنِ الحُسَيْنِ
وَعَلَى أوْلادِ الحُسَيْنِ
وَعَلَى أصْحابِ الحُسَين
اللهم احفظ الكويت آمنة مطمئنة ، والحمد لله رب العالمين
الوسوم
مقالات مشابهة
التصنيفات
صحة
(209)
التراث
(17)
القانون
(9)
أدب وثقافة
(416)
المقالات
(367)
حكم ومواعظ
(7)
الاخبار
(1.2k)
السياحة
(12)
رئيس التحرير
(35)
التربية والتعليم العالي
(185)
دربيل
(6)
خذ عندك
(3)
ثانوية كيفان
(36)
الإقتصاد
(234)
الرياضة
(99)
إكليل الود
(3)
خارجيا
(107)
أحدث المنشورات
عمليات التجميل ضرورة او ترف
2026-06-14رد اشتراكات بعض المسحوبة جنسياتهم
2026-06-09أبناؤنا والقيم بقلم كابتن / موسى بهبهاني
2026-06-09
أرشيف
Jun 2026
(12)
May 2026
(11)
Apr 2026
(7)
Mar 2026
(62)
Feb 2026
(20)
Jan 2026
(11)
Dec 2025
(18)
المزيد من الكابتن موسى بهبهاني
عمليات التجميل ضرورة او ترف
2026-06-14العمل الخيري والوحدة الوطنية
2026-05-10بوادر الانفراجة
2026-05-02

