blog
الوضع ،،،، مكانك سررررررر التركيز وتأثيره على الصحة

الوضع ،،،، مكانك سررررررر التركيز وتأثيره على الصحة

2021-06-11
0
3
0
avatar

حُرِّرت من قبل

أ. ليلى حسين آغا – اختصاصية تغذية علاجية


أكثر ما يقلق النساء بصورة خاصة هو الصحة وتناسق الجسم و اللياقة حتى يسايرون التطورات السريعة التي تحدث من حولنا من موضة و تعليقات اجتماعية و زيادة التوعية الصحية.

الصحة تعتمد على التركيز، ومنها التركيز يعتمد على الصحة و هي علاقة تبادلية ذهنية. و هنا نرى أن وضعنا الصحي بالضبط مكانك سر، حيث نعتقد بأنه يصعب علينا التركيز على حالتنا الصحية بصورة روتينية ، فيأتي الإختلاف بالرأي والصراع النفسي مع تقويم وتعديل بعض السلوك والعادات الشخصية

و لكن سوف نتحدث عن 6 نقاط تركيز سوف تؤثر حتما على الصحة، و العكس صحيح ، الحالة الصحية لها تأثير على مستوى التركيز الذهني الذي سيؤثر على الوزن من زيادة أو نقصان ، أيضا تأثيره على الحالة النفسية اليومية أي بتحسين المزاج المتعكر من ضغوط العمل مثل زيادة عبء الشغل خلال فترات المؤتمرات والإجتماعات ومواسم الرواتب و الترقيات والمكافآت التي تحتاج تركيز عالي جدا ، والأمور الأسرية مثل الإعتناء بأفراد الأسرة من زوج وأطفال والتدريس والطبخ والكي والتسوق لشراء إحتياجاتهم والمحافظة على صحتهم ، والتغيرات المناخية تلعب دور رئيسي في تغيير المزاج فالجو العام الذي يغلب عليه الغبار والحر والبرد القارص يؤثر على طبيعة التنفس فيسبب ضيق النفس أو الحساسية وإرتفاع ضغط الدم وجفاف الجسم فتؤدي إلى النرفزة وتعب بدني وبكل الأحوال فإن هذه التغييرات المفاجأة أو الموسمية المعروفة لها تأثير على النظام العصبي الهرموني بالجسم ، يعني سوف يؤثر على الهرمونات المتعلقة بالرغبة بالأكل خاصة وأن هرمون السيروتونين والميلاتونين لهم دور كبير في هذا الموضوع

فالسؤال "ما هي العلاقة بين الرشاقة والتركيز والسعادة و الأكل ؟"

النقاط أو الأمور ال6 اللي تفقدنا التركيز و تأثر على صحتنا و العكس ، وعادة نشتكي منها هي كالتالي:

1- العمل بأكثر من عمل او مهمة في وقت واحد، مثل الطبخ و مراقبة الأطفال و الرد على التليفون و انتظار موعد المسلسل المفضل و التفكير بالاعتناء بالنفس لقرب وصول الزوج ، أو في موقع العمل يكون الحديث مع المراجع و كتابة الملاحظات والرد على الهاتف والعمل على الكمبيوتر وشرب الشاي وغيرها من الأمور التي تسبب لنقص بالتركيز وقلة الشعور بالمرح والأهم الإحساس بالجوع
و الحل التغذوي لهذه النقطة تكون بتناول أغذية معينة ومميزة لتكسبنا الطاقة المناسبة للنشاط الذهني وبنفس الوقت ترفع لدينا معدل الفرح و الاسترخاء: التمر،  الكشمش (الزبيب) ، الموز، الخبر ذو النخالة وحبوب القمح الكاملة ، الكاكاو الشوكولاته السمراء ، لحم ديك الرومي (تركي) ، المأكولات البحريه ، بذر الكتان ، البيض ، لحم الستيك الخالي من الشحم

وأفضل الأوقات لتناولها والإستفادة منها بصورة جيدة ومناسبة هي بأن نبدأ يومنا بالتمر أ, الزبيب (الكشمش) أو الموز، وبعد حوالي نصف ساعة نستطيع تناول الخبز بالنخالة مع الإفطار

و في وقت الإستراحة من المناسب تناول قطعة من الشوكولاته لا تتعدى 30 جم ، أو حبة من الفاكهة أو العصير كوجبة خفيفة قبل أو بعد الوجبة الرئيسية بساعتين ، أي لا نتناولها مع الوجبة الرئيسية أبدا

ولتقوية الذاكرة والتركيز يوصى بتناول علك المرة أو نقعها بالماء الدافئ وشربها ، و لا ننسى دور الحركة الغير الروتينية من مشي أو الذهاب للأندية الرياضية

2- لا يوجد لدينا وقت للإسترخاء و الراحة ، فلذلك علينا وبدون الحاجة للتفكير أن نأخذ ساعة قيلولة وقت الظهر إلى ساعتين بالكثير، و تكون درجة حرارة الغرفة حوالي 27 درجة سيليزية أي دافئة ، ولا تكون في غرفة مشاهدة التلفاز أو صالة العائلة حتى وأن كنا معتادين على صوت التلفاز وضجة الغير من الجميل و المفيد – إذا رغبتوا به - اختيار ترتيل هادئ للآيات القرآنية أو موسيقى كلاسيكية هادئة الأنغام ، و لكن يجب أن نغمض العين ، أي عدم التفكير بغير النوم والاسترخاء
و الحل لذلك هو استخدام زيت أو عطر اللافندر ( زهر البنفسج ) لأنه له مفعول ممتاز للشعور بالهدوء ، مع مساج الإسترخاء للجسم بالكامل وخاصة الكتف والقدمين مع تناول التمر والخبز الأسمر مع قطعة بيض أ, دجاج أو لحم خالص منزوع الدهن ، و كما علمنا رسول الرحمة صلوات الله وسلامه عليه وآله بأن تناول اللحم واللبن لإبعاد التعب ، و آخر الحلول لهذه النقطة هي ممارسة التمارين الخاصة بتنشيط الجسم بمعدل 5 حركات و كل حرجة لمدة 15 ثانية و تكرر 3 مرات باليوم



3- مدة النوم غير كافي ، يعني عدم النوم ل 6-8 ساعات متواصلة ليلا ، التي تسبب فقدان الراحة الذهنية ، تشنج عضلات الجسم ، الأرق و القلق ، الأعصاب تظل مشدودة ، و كل ما سبق مؤدية إلى عدم التركيز وقلة أداء أي عمل خلال اليوم
والحل بعدم شرب أي مشروب يحتوي على الكافيين المنبهه للذهن واليقظة بعد الساعة 5 العصر أو المساء ، وأيضا تناول وجبة خفيفة بعد الساعة ال7 مساءا و لا تحتوي على الدسم و الكربوهيدرات بصورة كبيرة

4- وزن زائد ، و هذه مشكلة عويصة للعديد منا حيث تعني التركيز على نوعية وموديل الملابس وخاصة التي نرتديها خارج المنزل ، والتخوف من تعليقات الأهل و الناس من حولنا ، و الطامة الكبرى التفكير في ما يقال عند المقارنة بطبيعة وشكل أجسامنا بالغير، و ذلك يعني إما بالإنشغال على تعديل الوزن أو الشعور بالإحباط وترك الوزن بالإزدياد وأيضا عدم القدرة على إتمام أي عمل آخر بطريقة صحيحة أو مكتملة في حياتنا ، ولا تنسى بأننا نتوجه للأكل بشهية مفتوحة ، ولا نختار أنواع الأغذية الصحية المناسبة
وشكوانا بأن الوجبات الخفيفة هي التي تخرب نظامنا الغذائي ، والخروج لتناول الطعام مع الصديقات والعائلة هي المشكلة الأساسية ، أو بالنسبة للعزباء فهي جملة : أنا ما عندي شئ يجعلني أهتم أو أحرص على وزني وشكل جسمي ، أو الضغوطات الأسرية وعدم الشعور بالراحة وعند الشعور بالغضب والعصبية تجعلني أزيد من كمية الأكل

الحل كالتالي : المسألة تبديء بالقناعة والسعادة وحمد الله على النعمة التي نعيشها ، و الحركة لمدة 30 دقيقة باليوم و هذا شئ ضروري ، ثم التنوع بإختيار الأغذية اللي تضمن توافر جميع العناصر الغذائية من كربوهيدرات وبروتينات ودهون وفيتامينات ومعادن وأملاح التي تنشط انزيمات الجسم اللي بدورها تحفز عمل هرمونات لجسم بصورة سليمة ، والأهم شرب الماء فالماء فالماء ، مع ترك حوالي 4 ساعات بين كل وجبة والثانية

5- التغذية ليست بالمستوى الصحي المطلوب، و علينا  معرفة و إدراك بأن توافر العناصر الغذائية بالفيتامينات والمعادن والأملاح اللي يحتاجها الجسم بصورة يومية لها دور أساسي في تجنب أو تأخر العديد من أمراض العصر من داء السككر و إرتفاع ضغط الدم  وقرحة المعدة والأمعاء و أيضا ارتفاع كوليستيرول الدم ، فتعزز وتحسن من الرضا على النفس ، والأحساس بالثقة ، و تزيد النشاط الذهني والبدني ، والتفكير بإيجابية وبصورة فعالة
طبعا لعدم توافر عناصر غذائية كافية بالجسم بصورة يومية ، فكأننا نهدم الجسم ببطأ ، و تصبح البشرة جافة، ثم الشعر يبدأ بالتقصف وباهت اللون ، ثم الهالات سودة تغطي العين فتكون نظرة العين تفتقر للحيوية

و أسباب نقص المواد الغذائية هي بتناول أنواع محددة من الطعام و كمثال لذلك:

الاهتمام بالنشويات أكثر من البروتينات، الأهتمام بالسكر والشوكولاته أكثر من الفواكه، و تناول الدجاج واللحم وننسى السمك ، و أخيرا مع جملة " ما أحب اللون الاخضر بالأكل ( الخضراوات )" " ما أواطن الحليب " " أفضل الصلصات الجاهزة عن زيت الزيتون والخل والليمون " " ما أحب شرب الماء " ، بالإضافة إلى عدم معرفة كيفية استخدام البهارات أو فايدتها للجسم ، أو بأننا نتناول كمية قليلة جدا من كل شيء وهذا خطأ

فهناك مواد غذائية نحتاجها يوميا ، مثل : فيتامينات : ج ( سي ) و ( أ ) و ( أي ) و ( ك ) و مجموعة ب لصحة البشرة معدن السيلينيوم : بالطحين ذو النخالة  والحبوب الكاملة والبيض والمأكولات البحرية والثوم للحماية من السرطان . معدن النحاس : لصحة تركيبة الجلد والطبقات التي تحت الجلد مع الزنك والفيتامين ج ومعدن الزنك : ممتاز لعلاج وتخفيف حب الشباب والبثور بالجسم و Alpha-Lipoic Acid من أحماض مضادات الأكسدة فعالة جدا لنضارة الجلد والمكافحة مظاهر كبر السن، وغيرها من الفوائد للحالة الصحية، يتواجد في : البروكلي، اللوبيا والفاصوليا ، الكبد ، الاأرز الأسمر والبطاطس ، و نحتاج الأوميغا 3 و أوميغا 6

6- الكسل بالحركة و ممارسة الرياضة ، فنتعلل بعدم وجود وقت كافي بين زحمة العمل و البيت ، أو عدم الرغبة بأي نشاط حركي إضافي عن الروتيني ، و أننا لسنا برياضيين ، و الأستفسار عن أفضل نادي رياضي صحي للذهاب إليه ، و آخر الكلام بأن ألم الظهر والركبة والمعروف بأن سبب تلك الآلام هي عدم قوة و مرونة العضلات المحيطة بعظام العمود الفقري و مفاصل الساق
والحلول المناسبة لها هي التركيز بأن لكل ساعة شغل بالمكتب تحتاج 5 – 10 دقايق مشي أو حركة ، يعني حوالي 20 – 30 دقيقة متفرقة باليوم، و ممكن ممارسة التمارين الرياضية التنشيطية للجسم أمام التلفاز، الذهاب النادي بوجود مدربة تعلمنا أحسن التمارين لكل فرد وحسب حالتنا الصحية ، و إن كان يأخذ من الوقت ، فالممشى حل جيد ومناسب لنا ، أما بالنسبة لآلام الظهر والركبة فمراجعة أخصائية علاج طبيعي شئ أساسي
بإختصار أن هناك حل بسيط وسهل لكل مشكلة لدينا نحن النساء العاملات والطالبات وربات البيوت ، وذلك عندما نركز على تعديلها لتحسين الحالة الذهنية والصحية لنا فيجب علينا اختيار ساعة واحدة باليوم لممارسة أي نشاط هادئ أو صاخب نحب عمله بصورة فردية





التركيز و تأثيره على الصحة ​ أ. ليلى حسين آغا – أختصاصية تغذية علاجية  (2010)​

   

الوسوم

    مقالات مشابهة