حلم ستيني
حُرِّرت من قبل
بقلم خالد عبدالله الخالد
لما أردت أن أعود الى الكتابة بعد انقطاع طويل لما تشهده الساحة السياسية من مشاكل جاء حلها برغبة سامية للحوار الوطني الذي أثلج صدورنا لما سيتمخض عنة من انفراجة تأتي آثارها مستقبلاً بنماء وازدهار وطننا العزيز ويعود الى سابق عهده بموقع الريادة كما كان قبل الغزو الصدامي البغيض كان في كلام كثير يجول في خاطري لكن بعد ما عرفت اللي صار في جلسة الثلاثاء راح كل الكلام ما ادري شكتب هل أكتب بأننا لا نستحق الديمقراطية ؟
وأصبحت الحرية هي اكبر المعوقات لتقدم بلدنا ؟
ام ان بعض الشعب الكويتي اصبح مختطف من قبل تيارات ولائها خارجي؟
تعجز الكلمات ان تصف شعور كويتي من موالي الستينات وعاش نهضة الكويت حتى سنة 90 وعانا ما عاناه من مرارة الغزو والاحتلال فكان كلما نظر حولة و جد الكويتيين بجميع اطيافهم متحدين مترابطين يقاومون المحتل وكان دافعة النفسي لمقاومة الاحتلال بكل الوسائل المتاحة ان غداً جميل وأن الشعب عرف ان الوحدة بالتكاتف لا تفرغ لمذاهب او قبائل أو طوائف
كان حلم جيل وهو يرى الكويت كيف ستكون علية بالمستقبل ولما لا وهي الرائدة من بين دول الخليج من قبل الستينات في كل المجالات ونملك المال ونملك شعب ورجال ها هم يصمدون أمام الاحتلال
و لكن عندما يرى ما يحدث اليوم فهو صحوة من الحلم الجميل على حقيقة كابوس الواقع فقال في قرارة نفسة ياليتني كنت شهيداً أيام الاحتلال ومت وأنا احلم حلمي الجميل و لم اعش لأرى ما اراه
الوسوم
مقالات مشابهة
التصنيفات
صحة
(211)
التراث
(17)
القانون
(9)
أدب وثقافة
(417)
المقالات
(368)
حكم ومواعظ
(7)
الاخبار
(1.3k)
السياحة
(12)
رئيس التحرير
(35)
التربية والتعليم العالي
(187)
دربيل
(6)
خذ عندك
(3)
ثانوية كيفان
(36)
الإقتصاد
(234)
الرياضة
(102)
إكليل الود
(3)
خارجيا
(109)
نصوص مسرحية
(1)
أحدث المنشورات
أبيات للإمام الشافعي
2026-06-17
أرشيف
Jun 2026
(28)
May 2026
(11)
Apr 2026
(7)
Mar 2026
(62)
Feb 2026
(20)
Jan 2026
(11)
Dec 2025
(18)
