blog
خواطر الزمن الجميل

خواطر الزمن الجميل

2021-07-21
0
2
0
avatar

حُرِّرت من قبل

موسى جعفر معرفي

(خاطره ١٣٠) خواطر الزمن الجميل               

                                 سأتحدث في هذه الخاطرة عن موضوع اداره جلسات المجلس الأعلى للبترول ، بداية عندما كان سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد رحمه الله رئيساً للمجلس فقد كان سموه يتسم بحسن إداره الجلسات ويتيح الفرصة لكل عضو الوقت الكافي لعرض وجهة نظره ويوقف كل من يخترق النقاش . كان البعض منا عند التطرق لمحضر كل إجتماع سابق  دقيقاً فيما تم تنفيذه من القرارات التي اتخذت في الجلسة السابقة وسأدلل عل ذلك بموضوعين . في إحدى المرات كنا قد وافقنا على مشروع إيكويت الثاني في إجتماع السابق فطرح أحد الإخوة السؤال لماذا لم يوقع الشيخ أحمد الفهد والذي كان وزيراً للنفط حينها الإتفاقية المتعلقة بتنفيذ ذلك مع شركة الداو ذلك ان قرارات المجلس ساريه التنفيذ فور صدورها  وكان قد مضى على قرار الموافقة أكثر من ثلاثة أشهر فالتفت سموه إلى الشيخ أحمد وأخذ يحاسبه على ذلك وتوجه إليه بكلام قوي بضرورة تنفيذ القرار وعدم تأخير تنفيذه . تكرر ذلك مرة أخرى عندما اتخذ قرار تخصيص ٥٠ محطة من محطات بيع وقود السيارات مع الشيخ أحمد فوبخ سموه الشيخ احمد على تأخير تنفيذ قرار المجلس . و في حادثة أخرى كان سمو الشيخ ناصر المحمد رئيساً للمجلس وكان أحد بنود إحدى الجلسات الموافقة على الحسابات الختامية لإحدى السنوات لمؤسسة البترول فطلبت الإذن من سموه لأطرح و جهة نظري بضرورة مقارنة ما رصد من مبالغ وبالأخص للمشاريع في الميزانية  مع تفاصيل الحساب الختامي لتلك السنة بنسبة انجاز كل مشروع وما تم صرفه في الحساب الختامي  وقام الأخ هشام العتيبي رحمه الله وإعترض على كلامي و قال نحن هنا نناقش الأرقام ولا نحتاج إلى التطرق للتفاصيل التي ذكرتها فأوقفه سمو الشيخ ناصر المحمد وقال له كلام الأخ موسى صحيح فإن الحسابات الختامية أداة رقابة على الأداء وطلب مني أن استكمل مناقشتي وأعطاني الوقت الكافي لطرح وجهة نظري في تأخير تنفيذ أحد المشاريع وهذا بحد ذاته دليل على حسن إدارته لجلسات المجلس / يتبع 

الوسوم

    مقالات مشابهة