blog
خواطر الزمن الجميل

خواطر الزمن الجميل

2021-07-01
0
2
0
avatar

حُرِّرت من قبل

موسى جعفر معرفي

(خاطره  ١٢١)

خواطر الزمن الجميل     سأكتب في هذه الخاطرة بعض الملاحظات التي كانت تنقل لي من الأخ الذي وكلته بتوطيد علاقاته مع شركات المقاولات و الوزارات  :  - قلت له روح و زور مكتب احدى الشركات المنافسة لنا في السالمية وكانت مملوكة لثلاث من الجنسية اللبناية ومعهم شريك صوري كويتي  ، رجع لي في اليوم التالي وأخبرني بأنه دخل مكتب الشركة تفاجأ بوجود ما يقارب سبعة سكرتيرات بملابس فاضحة جالسات على المكاتب . كانت هذه الشركة كثيراً ما تفوز بالمناقصات بأسعار متدنية فاستنتجت السر من وراء ذلك حيث كثيراً ما كانت تعوض من خلال  الأوامر التغييرية من المسؤولين في الوزارات  ( افهموها)  - كنت  أوجهه بتقوية علاقته مع العاملين في إحدى الوزارات . جاءني في إحدى الأيام و نقل لي أن احدى الشركات قاطة خيط حداق في الوزارة  فقلت له ماذا تعني بذلك فأجابني هناك وحده من احدى شركات المنافسة دائمة التواجد في مكاتب المسؤولين في الوزارة المعينة  وهي يمه الميدار ( طعم السنارة) و تنتقل بحرية من مكتب إلى مكتب وأحياناً ما أشوفها قاعدة على مكتب المسؤولين في الوزارة عندما لم يكن  متواجداً في مكتبه ( افهموها).    -عندما توطدت علاقة الشخص مع الشركات المنافسة كان يدعى الى حفلات تقيمها هذه الشركات في فلل مؤجره و يأتي ليخبرني عن تواجد بعض المسئولين في هذه الحفلات الماجنة والتي كانت تتوفر فيها جميع الملذات  ( افهموها). - كان يأتي لي ليخبرني أحيانا بان الشركة التي فازت بمشروع معين تعرض علينا شراء المشروع ونقوم بتنفيذه وجوابي كان الرفض. - كان ينقل لي بان الشركات المؤهلة معنا لدخول مشروع معين لديها الإستعداد لإفساح المجال بفوزنا بالمشروع مقابل دفع مبلغ الكل شركة ونتقدم بالسعر الذي نتفق عليه وتتقدم هذه الشركات بأسعار أعلى منا ونفوز بالمشروع . وجوابي كان الرفض .          كانت بعض الشركات تتقدم بعروض هي سعر التكلفة وتفوز بالمشاريع ، بعد مدة اكتشفت بأنه بعد فوزها بالمشروع كانت تتقدم للجهة المالكة للمشروع بإعداد العمالة اللازمة لتنفيذه وتصدر لها تلك  الوزارة كتاب بعدد العمالة موجهاً إلى وزارة الشؤون وثم تجني ربحها من وراء العمالة المسكينة والتي كانت تتقاضى منها مبلغ  مقدما لإصدار فيزا العمل لها.  - هذه أكبر ولم أكن أتصورها /  كان الوكيل الدي تحت مسؤولية جهازه الإشراف على تنفيذ المشروع يتقصد تأخير إنجاز المشروع بخلق العوائق ومن ثم يتقدم المقاول بتقديم مطالبات لدى الوزارة  ويرفضها ، ثم يوجه المقاول برفع قضية من خلال محامي معين قد اتفق معه بأن يحصل على جزء من المبلغ الذي يحصل عليه المقاول  بعد حكم المحكمة  .   ما ذكرته جزء من فيص من الفساد و الافساد في هذا القطاع  من ذلك الزمان و لك أن تتصور الوضع الآن.                                         

الوسوم

    مقالات مشابهة