خواطر الزمن الجميل
حُرِّرت من قبل
موسى جعفر معرفي
خاطره(٩٨) خواطر الزمن الجميل عدت الى الكويت في بداية أغسطس ١٩٦٨ بعد حصولي على شهادة بكالوريوس الهندسة الميكانيكية بمعدل 3.1 , بعد وصولي الكويت ذهبت الى جامعة الكويت وسلمت إدارة البعثات خطاب القبول من جامعتي لمواصلة الدراسات العليا بعدها ذهبت الى المكتب الرئيسي لشركة البترول الوطنية الكويتية وتقذمت بطلب التوظيف وعلى الفور وافقوا على طلبي في نفس اليوم ولم تنتهي ١٠ أيام حتى بدأت الدوام في مصفاة الشعبية والتي نسميها نحن الذين عملنا فيها بمدرسة الرجال . بعد شهرين أتصل بي مسئول البعثات في الجامعة وأخبرني بموافقتها على طلبي للدراسة العليا فشكرته وأعتذرت له. كان أول من قابلته في المصفاة الاستاذ عبدالعزيز صبيح من الجنسية المصرية وكان شخصاً محترماً بمعنى الكلمة الذي كان مسئول إدارة شئون الموظفين وأصدر قرار تعيني في الدائرة الهندسية بعد أن قابلت مدير تلك الدائرة والذي كان اسمه سبياك تيلور وهو أمريكي من تكساس وخلال مقابلتي معه سألني عما اذا كنت على الاستعداد للعمل في الشمس وشرح لي أجواء العمل الصعبة وأخذني في جولة في المصفاة و كنت أجيبه انني لا أمانع كل ذلك . عينت بوظيفة مهندس تحت التدريب براتب ٢٠٨ دينار في إدارة التصميم الهندسي و كان رئيسها فلسطيني اسمه خليل الشنطي رحمه الله . داومت في هذه الادارة و كان الدوام من الساعة السابعة صباحاً الى الرابعة تتخللها ساعه الغداء ولعدم وجود كافتيريا في المصفاة حينها كنا نذهب الى قرية الشعيبة مع بعض العاملين معي في نفس الادارة لمطعم عراقي كما ذكرت في خاطرة سابقه . كنت اخرج من بيتنا في السادسة صباحا لأكون في الدوام في السابعة . بعد سته أشهر نقلت الى ادارة الصيانة وعملت بالمنطقة الغربية في المصفاة والتي كانت تشمل اعقد الوحدات. تأسست شركة البترول الوطنية من قبل الحكومة بالمشاركة مع القطاع الخاص عام ١٩٦٠ و كان يرأس مجلس ادارتها المرحوم احمد السيد عمر رحمه الله وللتاريخ لابد أن اذكر ان قرار مجلس ادارتها انشاء المصفاة جريئاً و شجاعاً ذلك أن شركه نفط الكويت وافقت على تزويدها بالنفط الثقيل فقط لقيماً لها . عند انتقالي الى ادارة الصيانة تدربت تحت يد مهندس مصري وهو المرحوم محمد جبر والذي أكن له كل التقدير في تشكيلي المهني كمهندس مقتدر بعد ذلك . عملت في المنطقة الغربية معه لمده ٤ سنوات والذي كان المهندس محمد جبر المهندس المسئول عن صيانة تلك المنطقة . في شهر نوفمبر ١٩٦٨ كان موعد الافتتاح الرسمي للمصفاة برعاية الشيخ صباح السالم رحمه الله حسب اللوحة المعلقة عند مدخل الادارة في المصفاة والواقع انه لم يتم الافتتاح الرسمي لانه في صباح يوم الافتتاح هبت عاصفه امطار غزيره جرفت سرادق الخيم التي كانت مقامه في موقف السيارات التابع للمصفاة و غمر الطين الذي جرفتها الأمطار من الصحراء وحدات المصفاة والتي لم تكن مبلطه في ذلك الوقت وتوقفت جميع الوحدات ./ يتبع
الوسوم
مقالات مشابهة
التصنيفات
صحة
(211)
التراث
(17)
القانون
(9)
أدب وثقافة
(417)
المقالات
(368)
حكم ومواعظ
(7)
الاخبار
(1.3k)
السياحة
(12)
رئيس التحرير
(35)
التربية والتعليم العالي
(187)
دربيل
(6)
خذ عندك
(3)
ثانوية كيفان
(36)
الإقتصاد
(235)
الرياضة
(103)
إكليل الود
(3)
خارجيا
(110)
نصوص مسرحية
(1)
أحدث المنشورات
كولومبيا يفوز على أوزبكستان 3-1
2026-06-18
أرشيف
Jun 2026
(31)
May 2026
(11)
Apr 2026
(7)
Mar 2026
(62)
Feb 2026
(20)
Jan 2026
(11)
Dec 2025
(18)
المزيد من موسى جعفر معرفي
خواطر الزمن الجميل
2021-09-12خواطر الزمن الجميل
2021-09-10خواطر الزمن الجميل
2021-09-08

