blog
خواطر الزمن الجميل

خواطر الزمن الجميل

2021-06-20
0
2
0
avatar

حُرِّرت من قبل

موسى جعفر معرفي

خاطره  ١٠٤ ) خواطر الزمن الجميل       بعد إستقالتي من مصفاة الشعيبة إنتقلت للعمل في المكتب الرئيسي بشركه صناعة الكيماويات البتروليه  وكان في ذلك الوقت في مبنى غرفه تجاره و صناعه الكويت القديم في شارع علي السالم وكان الدوام وقتها دوام صباحي ودوام بعد الظهر ولم تدم ستة أشهر انتقلنا بعدها الى مبنى يملكه المرحوم شاكر الكاظمي في شارع خالد بن الوليد بمنطقة الشرق . عملت في هذه الشركة التي كانت حينها قطاعا مشتركا تم تأميم حصة القطاع الخاص فيها بعد تأميم شركة نفط الكويت وحصة القطاع الخاص في شركة البترول الوطنية الكويتية في السنتين الأخيرتين التي عملت حينها في مصفاة الشعيبة . في رأيي الشخصي المتواضع ، ان إستدخال أسهم القطاع الخاص في هاتين الشركتين وشركة ناقلات النفط الكويتية التي كانت مملوكة بالكامل من القطاع الخاص وإشهار مؤسسه البترول الكويتية التي تملك هذه الشركات اليوم كان خطأً جسيماً أدى إلى التدخلات السياسية التي أدت إلى التدهور الذي نشهده الآن في القطاع في التعينيات والترقيات وغيرها من قبل أعضاء مجلس الأمة الذين عرقلوا تطور القطاع بإجهاض مشاريع عديدة سأتطرق لها في الخواطر اللاحقة . المهم عندما إنتقلت إلى شركة صناعة الكيماويات اختلف طبيعة عملي واكتسبت خبرات عديدة في مجال الدراسات الاقتصادية وإبرام العقود مع الشركات المالكة لتكنولوجيا تلك الصناعة واتفاقيات المشاركة في مشروع العطريات الذي أجهض حينها بعد موافقة مجلس الوزراء حينها لأن يعرض على الدول الخليجية التي نحن في الكويت كنا في مراحل متقدمة منها في مجال الصناعات البتروكيماوية ( خلف الله علينا )   والتي قمنا بزيارتها لعرض المشاركة معها في المشروع ولم يجيبوننا على هذا المشروع  ، فمات هذا المشروع. وكنا في نفس الوقت على اتصال مع الشركة الألمانية BSF لإقامة مجمع بتروكيماوي يعتمد على انتاج الاثيلين ومشتقاته اللاحقة ذكرتها في خواطر سابقه . شعرت بعدها بالإحباط الشديد بعد ثلاث سنوات من الجهود الحثيثة في هذه  الشركة خلال عام  1974 حتى 1977 .  و بمنتصف عام 1977 اتصلت بي مجموعة من المبادرين و عرضت علي العمل معها في مشروع إنشاء مصنع لإنتاج الميلامين  وهي مادة خام لصناعات لاحقة فإلتحقت بتلك المجموعة

الوسوم

    مقالات مشابهة