blog
مقابلة الدكتور مروان المطوع

مقابلة الدكتور مروان المطوع

2021-05-05
0
3
0
avatar

حُرِّرت من قبل

عالية المزيدي




دكتور مروان معروف في مجاله للاستشارات النفسية والأكاديمية ، إلا ان لك تجربة رائدة بالإعلام من خلال الصحف والفضائيات ، تكلمنا عن هذه التجربة ؟




الدكتور مروان المطوع استشاري العلاج النفسي و الصحة العقلية ، و أيضاً دكتور في المعهد العالي للفنون المسرحية تخصص علم النفس 


هناك حالات بدأت بالانتشار بين الشباب الكويتي ، وهو وجود عالم افتراضي ( الفيدو گيمز ) والتي أخذت محل العالم الحقيقي ، الى أي حد يؤثر سلبا بالشباب وسلوكياتهم الحالية ؟



نسبة كبيرة من الشباب من الجنسين بدأوا يعتمدون على حاجتين الذكاء الاصطناعي و العالم الافتراضي، و المشكلة اندماجهم اكثر ب السمارت تي في و العالم الافتراضي بدأ يجعل الشخص أي الشاب و الفتاة يعيش حياة عاطفية و انفعالية مصطنعة بعيدة عن الواقع و متطلبات الواقع و بالتالي يبدأون بالإنفصال تدريجياً عن الواقع و يعيشون في عالم مثالي تصوره له وسائل التواصل او العالم الافتراضي، يعيش في عالم مثالي من الحب و عالم مثالي من الحياة العاطفية والانفعالية البعض يتزوج بالعالم الافتراضي و ينجب أطفال و يتفوق بالعالم الافتراضي و هذا ليس الواقع و الحقيقة و يبتعد بالتدريج عن الواقع العملي و الحياتي اليومي و بالتالي ينفصل عن مشاكل مجتمعه و ينفصل عن قيم مجتمعه ينفصل عن هموم وإيجابيات و سلبيات العالم الواقعي. 

 

 

لماذا اختفيت عن تقديم الجانب التوعوي في الاعلام الكويتي ولاسيما والمجتمع بحاجة الى تلك التوجيهات ؟

 


بالنسبة لعدم استمرار الدكتور مروان في برنامج الرسالة الذي كان يقدم في تلفزيون الكويت كان يقدم هذا البرنامج لعدة سنوات في التلفزيون وأيضاً في الإذاعة و كان يقدم عدد كبير من البرامج مثل العيادة على الهواء ، خلف أبواب مغلقة وغيرهم من البرامج الاذاعية ، وأيضاً مشاكل اجتماعيه و نفسية ، ابتعد عن التلفزيون بسبب انشغاله بالكثير من الأمور العيادة النفسية والمرضى والتدريس ، لان العمل الإعلامي يتطلب جهد كبير أي كانت الحلقة الواحدة تسجل في ساعتين و كان المونتاج ١١ ساعة و هذا فقط في حلقة واحده، وأيضا كان هناك مشاكل في التصوير مثل الإضاءة ونقص الإمكانيات ، لكن في المستقبل ممكن أن يعود الى وسائل الاعلام و السوشال ميديا مثل اليوتيوب والإنستقرام

               

 

 

ماهي مشاريع مروان الحالية والمستقبلية ؟



 

 

هل يعيش الشباب تحولا ملحوظا على مستوى الوعي النفسي والسلوكي ، وهل هي سلبية ام إيجابية ؟




فالعالم الافتراضي كارثه يوجه الآخرين بما تتطلبه المؤسسة التي تدير هذا العالم أي هناك عدد كبير من المؤسسات التي تدير هذا العالم وبالتالي تضع فيها قيمها وتقاليدها وتوجيهاتها التي كثير من الأحيان تتعارض مع قيمنا الإسلامية و المجتمعية وتتعارض مع أخلاقياتنا وعاداتنا وتقاليدنا وبالتالي ينفصل بعض الشباب والبنات عن عالمنا الواقعي وقيمنا وأخلاقنا ويعيشون في عالم يعتبر قريب علينا وهذا يسمى الشعور بالاقتراب الثقافي والإقتراب الحضاري والنفسي و البعد عن العالم الواقعي ، الحياة بالعالم الافتراضي تجعل الشخص يعيش في عالم من الخيال المستمر هذه احد أسباب الأمراض النفسية والعقلية مثل مرض الاكتئاب بجميع درجاته ، مرض الانفصام العقلي ، مشاكل اجتماعية وأيضاً ممكن أن يؤدي الى انحرافات أخلاقية 

الوسوم

    مقالات مشابهة