blog
موسى جعفر معرفي

موسى جعفر معرفي

2021-03-30
0
3
0
avatar

حُرِّرت من قبل

خواطر الزمن الجميل

ذكرت في احدى الخواطر السابقة عن براحه مبارك التي كانت يحيط بها منزل امين سنجر شمالاً وسمي بذلك حيث كان هو اول من ادخل مكينه الخياطة الى البلاد ماركة سنجر وحمام بهبهاني من جهه أخرى وفريج الجناعات المسلم من الجنوب وًالجناعات ال العيسى من الغرب .. وكان هناك  نداف تابع للمسجد وراعيه بيع الباجيلاء التي نتجمع حولها بجانب النداف وكانت هناك بقاله حسن ششتري ( حسني ) حيث كان أبناء الفريج يتجمعون عنده ليلعبون الكوت . وقد ذكرني بدكان حسني استاذي سليمان عبدالرزاق المطوع رحمه الله لما رحت ثانويه الشويخ الذي كان يدرسنا اللغة الانجليزية و كان مشرف البيت الداخلي رقم ٥ الذي سكنت فيه ثم اصبح ناظر المدرسة بعد ذلك . في ليالي الجمعة كانت البراحة عامره بفرقه جوهر اللنقاوي البحريه حبث كان اهل الفريج يتجمعون للاستمتاع بعروض الفرقة البحرية  وبالمناسبة فقد كان بيت اللنقاوي ملاصقاً للبيت  جدي محمد حسين الذي انتقلت ملكيته لوالدي عندما اشترى احد اعمامي .. اما زوجه اللنقاوي فكانت ماما سعيدة وهي اول ممرضه كويتية تدربت على يد الدكتور يحيى الحديدي رحمه الله والد الدكتور صباحً الحديدي و الذي جاء من سوريا و سكن في بيوت معرفي و عمل في المستوصف الحكومي الذي افتتح في منزل للحاج محمد علي معرفي رحمه الله . خلاصه القول اننا عندما كنا نطل من سطح بيتنا على بيت اللنقاوي ونحن صغار كانت ماما سعيدة تأتي الى بيتنا وبيدها ابره تهددنا بانها راح تطقنا ابره و كنا نقول لها توبة بس ما راح نطل . وقد سجل الأستاذ أيوب حسين  رحمه الله بريشته الحلوة صور حلوة للبراحة معلقه في دارمعرفي

الوسوم

    مقالات مشابهة