وتعاونوا على البر والتقوي
حُرِّرت من قبل
الكابتن موسى بهبهاني
انتهت الانتخابات البرلمانية، وأُعلن عن أسماء أعضاء مجلس الأمة الكويتي 2023، بعدما اختار الناخبون من يمثلهم من بين المرشحين المتنافسين علي نيل هذا الشرف
وقد حالف النجاح 50 عضواً من أبناء وطننا الغالي لتمثيل الأمة... ومن ثم نبارك لأحبتنا نيلهم ثقة ناخبيهم، وندعو الله لهم بالتوفيق والعمل لما فيه صالح الوطن والمواطنين
-وننوه بأن نجاح ال ٥٠ عضواً ليس نجاحاً شخصياً لكم أيها المرشحون الفائزون انما هو نتاج الناخبين الذين صوتوا لكم فى ظل هذه الظروف الجوية والسياسية الاستثنائية مع ملاحظة انهم هم من اوصلوكم لهذا المقعد ( كرسي البرلمان ) وهم في نفس الوقت يحملوكم امانة و مسؤلية هذا المقعد ،أمانة الوطن وامانة التشريع والمراقبة وامانة العمل واحقاق حقوق الناس وامانة الخدمات ،لا تتقوقع أيها النائب بعد فوزك ولا ترى نفسك فى برج عاجي فتتعلى على من تمثلهم وتقول انا امثل قبيلتي او عائلتي او طائفتي او اجندات معينة و ايديولوجيات مقيتة ؟؟
ولا تقدم مصالحك الشخصية على مصالح الكويت والمواطنين ، و ضع نصب عينيك بان كل ما تنظر اليه أن يكون بعين العدل والانصاف ومصلحة الكويت فإن ذلك سيرفع من قدرك
-وكل ما نرجوه بان لا تكون هناك اجندات مسبقة ولا تكون هناك نوايا انتقامية بل يكون الهدف الان تنمية الكويت ، ولا تخاصم الحكومة فى مشاريعها من اجل مصالح شخصية ضيقة ، ولا تهاجم وزيراً لم يخالف القانون ولم يستثني طلباً لك ، بل نريد بان يكون كل شي يجري حسب القانون ، وذلك لن يزعج احد أو يجعله ناقماً
-لا تكن نائباً وانت تحمل ارثاً تاريخياً للانتقام فذلك عمل غير سوي ، وكل من يسعي وينتهج هذا النهج المقيت فأنه بحاجة الى علاج نفسي ، كونوا احراراً كي لا تساقوا من قبل فئة مؤزمة ،ولا تتأثروا بالضغط والارهاب النفسي ممن ينتهجون هذا النهج ، ولا تستدرجوا للانتماء لتكتلات ذات مصالح شخصية وحزبية بل كونوا احراراً مستقلين وطنيين ، و احسنوا التصرف وابتعدوا عن كل مؤزم لا يريد الاستقرار لهذا الوطن العزيز
-النائب وظيفته سهلة وهو احقاق حقوق الناس ، فعالجوا الامور وحلوا المشاكل بطريقة سلسة هادئة كي تكونوا نموذجاً صالحاُ يعكس الصورة الحقيقية للنائب الوطني ، وقدوة للاجيال القادمة
وليس بالتصعيد وقلة الادب والتطاول على الآخرين ،و ردو الجميل للذين اختاروكم فاصواتهم بيعة فى اعناقكم لعمل ما هو في مصلحة الشعب ، و مطالبهم سهلة لا تعقيد فيها ولا صعوبة ، كل ما يطلبونه هو تعليم جيد لأبنائهم وصحة لجميع افراد الشعب ووظيفة لكل مواطن لكي يعتاش منها وأمن وامان واستقرار
-وكذلك نطلب من المواطن عدم تكليف النائب بطلبات شخصية غير قانونية فهذا يخل بالنظام والعدالة الاجتماعية في الوطن
والامر الطبيعي هو أن يستمر المجلس فى اكمال دورته لاربع سنوات يقر فيه كل المشاريع والقوانين وتتم محاسبة كل الفاسدين
-الحكومة عليها واجب وطني كبير فى اختيار الكفاءات من أبناء البلد بغض النظر عن الطائفة والقبيلة والعائلة ، فالكويت مليئة بالشباب ( رجال ونساء ) الأكفياء ، ونجدهم فى مختلف مجالات العمل بل حتي فى الازمات يتصدرون المشهد ويثبتون جدارتهم ، فهم بحاجة فقط الي فرصة ليبدعوا في الاعمال الموكلة اليهم
-إحدى المشاكل الرئيسية هي ( المحاصصة ) الغير الرشيدة ، فهي البلاء الذي نعاني منه ، فهي دمار للحكومات ، خاصةً عندما يعين أناس من خارج التخصص المطلوب عن طريق الواسطات ؟؟ ولابد من اتباع مبدأ تكافؤ الفرص في اختيار المناصب القيادية
-اعضاء الحكومة هم اعضاء بالمجلس التشريعي لهم كافة الحقوق والصلاحيات ما عدا الاستجواب و طرح الثقة ولذلك من حقهم الديمقراطي المشاركة فى عملية التصويت لاختيار الرئيس ونائب الرئيس وامين السر ، و كل الخطأ هو عدم المشاركة والاخلال فى استخدام هذا الحق ، ان كان الاعضاء يطالبون من زملاءهم ( اعضاء الحكومة ) التنازل من حقهم التشريعي فى التصويت ، فماذا اذا طلب من ( النواب ) التنازل من حق الاستجواب وطرح الثقة ؟؟
او اعطاء هذا الحق للحكومة ؟؟؟
هل يكون امراً مقبولاً ؟؟؟
-من وجهة نظرنا مشاركة أعضاء المجلس التنفيذي بالتصويت حق لهم فى قاعة عبدالله السالم وتمثل إقراراً للشرعية الى المجلس
للحكومة ان تختار احدي الممارسات التالية :
١/ المشاركة بالتصويت بالتضامن الوزاري واختيار اسماء محددة متفق عليها .
٢/ المشاركة ولكل وزير مطلق الحرية فى اختيار من يقتنع به .
٣/ المشاركة السلبية بوضع ورقة بيضاء بالصندوق .
- عدم المشاركة فى هذا الحق يعتبر اخلالاً فى العملية الديمقراطية .
-و وفقاً للدستور فمجلس الوزراء هو من يدير البلد !! فيجب ان يكون ذو قرار حاسم لا يهادن ولا يجامل على حساب الوطن .
ويجب ان تسد الباب في وجوه النواب ، فلا إنجازٍ لمعاملات او تجنيس او ترسية لمناقصات او علاج فى الخارج او وظيفة او غيره إلاّ حسب القانون والعدالة الاجتماعية بين المواطنين لارساء مبدأ العدالة للجميع .
تنبيه للحكومة :
-لقد قامت الحكومة بدور جبار فى ملاحقة الانتخابات الفرعية وشراء الاصوات تطبيقاً للقانون ، والقت القبض علي مجموعة وتم تحويلهم الى القضاء والجهات المعنية لاتخاذ ما يلزم بحقهم .
-اليس من المفترض الآن اتخاذ قرارات حازمة فى كل من يتخطي ويتحدى القانون ؟؟
فالراشي والمرتشي يجب ان يشطبا من السجل الانتخابي ولا يحق لهما الترشح ولا الانتخاب لانهما لا يستحقان هذا التشريف .
وكل من يثبت عليه ذلك ، يجب أن يتخذ فى حقه اشد الاجراءات ليكون عبره لغيره ، ومن المفارقة بان هناك من نجح بالانتخابات وهو مشتبه بشراء الاصوات ؟؟؟؟
ياتري ماهو الأجراء الذي ستتخذه الحكومة الآن ؟؟
( مظاهر سلبية )
-للاسف هناك من احتفل بالنجاح فى الانتخابات وبدلاً من رفع علم الدولة رفعوا رايات كانت معبرة انا عن قبيلة او عائلة أو طائفة فالنصر للكويت أولاً وأخيراً .
( مظاهر سلبية )
-للأسف هناك من احتفل بالنجاح في الانتخابات وبدلاً من رفع علم الدولة رفعوا رايات كانت معبرة انا عن قبيلة او عائلة أو طائفة فالنصر للكويت أولاً وأخيراً .
-وهناك من احتفل بإطلاق النار باستخدام أسلحة رشاشة فى الميادين معرضاً أرواح المدنيين للخطر .
اليس ذلك مخالفة وتحدي لقوانين الدولة ويجب معاقبة كل من قام بذلك ؟؟
-هناك من حكم عليه بالسجن وشمله العفو الاميري وتوقف عنه تنفيذ الاحكام ، فهل يحق له بعد ذلك التطاول على الآخرين ونعت مكون رئيسي من المجتمع باتهامات طائفية مقيتة ؟؟؟
فلماذا لا يطبق عليه قانون الوحدة الوطنية ؟؟
و أين الالتزام بشروط العفو الخاص ؟؟
-إلغاء الرواتب الاستثنائية بشكل فوري وبأثر رجعي والعمل على إلغاء المادة 80 من قانون التأمينات .
ختاماً:
الشعب ينتظر المضي فى حل المشاكل التالية :
الصحة والتعليم وخدمات من مجمعات ترفيهية وسياحة وخدمات طرق وبنية تحتية وتوظيف والبديل الاستراتيجي و تعديل التركيبة السكانية وكذلك حل مشكلة المديونيات ( القروض ) ومعالجة غلاء المعيشة و اتخاذ قرارات حازمة لحل مشكلة البدون
-بغض النظر عن انتماء النائب أو الوزير ، فالمطلوب منهما العمل من أجل الوطن والمواطنين دون تمايز ونأمل من الوزراء والنواب الإنجاز والعمل الدؤوب والبعد عن كل الممارسات المشينة.
{ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }
التعاون هو التآزر بين البشر، والتكاتف لتحقيق غاية إنسانية نبيلة، وهو أساس التراحم بينهم، وأصل بقائهم وتعايشهم واستقرارهم ، والبر الوفاء بالقسم والتقوي مخافة الله فى الوطن
بفضــــل التعـــــــاون أرســـــت أمـــــم صـــــروحا مــــن المــد فــــــوق القمــم
فلــــم يبــــن مجــــد عــلـــى فرقـــة
ولـــــن يرتفـــع باختـــــلاف علـــــم
معـــا للمعـــالي يــــدا باليــــــد
نشــــــيد البنـاء بكــــــل الهمـــــــم
فمبــــدأ التـعـاون مـــــــــن ديننــــا
بــه اللـــه فــــي محكمــات حكـــم
فمــــــدو اياديــــــــكم اخــــــــوتــــــــي نعيـــــــــد بنـــــــا مجــــــدنا فــــي شمـــــم
نسأل الله أن يكون مجلسا الوزراء والأمة أداة بناء وإصلاح في هذا العهد الجديد، بقيادة صاحب السمو وولي عهده الأمين والحكماء من المسؤولين
اللهمّ احفظ الكويت آمنة مطمئنة ، والحمد لله رب العالمين
الوسوم
مقالات مشابهة
التصنيفات
صحة
(209)
التراث
(17)
القانون
(9)
أدب وثقافة
(416)
المقالات
(367)
حكم ومواعظ
(7)
الاخبار
(1.2k)
السياحة
(12)
رئيس التحرير
(35)
التربية والتعليم العالي
(186)
دربيل
(6)
خذ عندك
(3)
ثانوية كيفان
(36)
الإقتصاد
(234)
الرياضة
(99)
إكليل الود
(3)
خارجيا
(107)
نصوص مسرحية
(1)
أحدث المنشورات
حفلة على الخازوق
2026-06-15عمليات التجميل ضرورة او ترف
2026-06-14
أرشيف
Jun 2026
(14)
May 2026
(11)
Apr 2026
(7)
Mar 2026
(62)
Feb 2026
(20)
Jan 2026
(11)
Dec 2025
(18)
المزيد من الكابتن موسى بهبهاني
عمليات التجميل ضرورة او ترف
2026-06-14العمل الخيري والوحدة الوطنية
2026-05-10بوادر الانفراجة
2026-05-02

