blog
( رفح ) مجزرة العصر

( رفح ) مجزرة العصر

2024-06-02
0
2
0
avatar

حُرِّرت من قبل

الكابتن موسى بهبهاني




صعقنا وفجعنا بسب تلك المجزرة البشعة ( مجزرة رفح ) قبل ايام والتي نفذتها قوات الاحتلال بشن غارات كثيفة راح ضحيتها المئات من المدنيين الأبرياء ،فأستشهد النساء والأطفال وكبار السن فكانت مشاهد مؤلمة تدمي القلوب قبل العيون ،أجساد مقطعة و محترقة ،أشلاء متناثرة  ،الصور تشير إلى أبشع جريمة فى العصر الحديث وقعت ، اسر آمنة هربت من المنازل واحتموا بالخيام والتى اعتقدوا بأنها الملاذ الآمن ، وهم نائمون تتساقط عليهم القذائف و الصواريخ  ، تفجر الموقع واندلعت النيران فى الخيام بمن فيها !!!

-المنظمات الدولية تحذر  من خطر الإبادة الجماعية بسبب انعدام فرص توفر ملجأ آمن للمدنيين، 
وللأسف يستمر هذا القتل الجماعي والعلني المبرمج يوميا منذ سبعة أشهر ولا يزال وامام أعين العالم اجمع !!!
لا رادع ولا خوف من المجتمع الدولي فهؤلاء الصهاينة فى حماية بعض الدول العظمي التى تقف بجانبهم فى المنظمات الدولية و تمدهم بمختلف وأحدث أنواع الأسلحة الفتاكة !!!

أين امة المليار مسلم ؟؟؟

ايعقل أن يباد شعب مدني أعزل ويقتل يوميا بدم بارد من جانب هؤلاء القتلة احفاد الخنازير وتقف امة الإسلام عاجزة امام هذه الكارثة دون رد ؟؟؟

ازدواجية المعاير : 

ومن المستغرب أنه عندما يتم اسر او قتل احدٍ من هؤلاء ( الصهاينة ) القتلة فأن ردة الفعل تكون من جانبهم هي استباحة الأرض والدماء فى سبيل حفنة من الافراد ، وكأن هذا حق مشروع لهم ويعتبرونه عدالة حسب منطقهم الوحشي ،
و عندما تستباح دماء عشرات الآلاف من العرب والمسلمين يكون الأمر  عادياً  ولا يحق لهم الرد .

قتلُ امرئٍ فى غابةٍ جريمةٌ لا تُغتفر
‏وقتلُ شعبٍ آمنٍ مسألةٌ فيها نظر 

مواقف مشرفة

نشاهد مواقف مشرفة من المنظمات الشعبية و بعض الأحزاب السياسية فى الدول الغربية من غير المسلمين ،مواقف داعمة ومؤيدة للقضية الفلسطينية مخالفة بذلك المواقف الرسمية والتوجهات السياسية لبلدانها، المتراوحة بين الدعم العلني والمباشر للاحتلال الإسرائيلي وسياسة التغاضي عن الجرائم المرتكبة في حق الشعب الفلسطيني .

وبسبب مواقفهم المشرفة يتعرض هؤلاء المعارضون لسياسة بلدانهم للاعتداء والتوقيف والزج بالسجون من قبل القوات الامنية .

-وما يؤلمنا حقاً بأن هناك بعض المتصهينين العرب وفى ظل تلك الاعتداءات السافرة يقفون مع الجانب المعتدي ( الصهاينة ) ويروجون للتطبيع مع هذا الكيان النكرة الذي لايحترم أمة الإسلام .

-عجباً لهؤلاء الظالمين الذين لا يتحملون نصرة المظلومين اصحاب الأرض ،بل يريدون أن يكمموا كل الأفواه التى تناصر الحق ، لا يريدون أن يشاهد العالم او يسمع اية كلمة تدعو لنصرة المظلومين ، لا يريدون أن تري الأعين ماجناه جنودهم الطغاة ،بل يريدون محو ذاكرة كل إنسان كي ينسي جميع ضحايا العدوان ،فهؤلاء الأوغاد يتلذذون بالقتل والتنكيل والتشريد وبث الرعب فى قلوب المدنيين الآمنين من أطفال وكهول ،حتى وصل الأمر إلى قصف  المستشفيات بمن فيها لعنهم الله .

-كم تألمنا ولا نزال ، وتساقطت أدمعنا عندما سمعنا أذان الفجر فى غزة والمؤذن يبكي على قوافل الشهداء جراء القصف البربري ، يالله رحمتك وعفوك ورضاك ونصرُ من عندك لاهلنا فى غزة المحاصرة . 

و مع كل ذلك لم يتمكن الغزاة من نيل مرادهم ،نشاهد صبر اخوتنا فى غزة محتسبين  المولي عز وجل ، يقدمون قوافل الشهداء فى كل لحظة لم يركعوا للغزاة ، صامدون فى ارضهم المحترقة راجين من الله عز وجل الشهادة والنصر .

تلك الامة نقف احتراماً وإجلالاً لها .


اخواننا ابناء الشعب الفلسطيني :

سامحونا على التقصير فالشعب الكويتي عاني من الاحتلال خلال فترة الغزو ،ولذلك نشعر بآلامكم ومعاناتكم تحت الاحتلال ،و لله الحمد فإن الموقف الرسمي للدولة والموقف الشعبي متوافقان معاً برفض كل تلك الممارسات النتنة من قوات الاحتلال ، وكذلك المواقف السياسية للكويت فى المحافل الدولية ثابتة مع الحق الفلسطيني ، والمنح والمساعدات الإنسانية و ارسال الطواقم الطبية الكويتية لتقديم الرعاية الطبية لاهالينا فى غزة لا تزال مستمرة فى ظل إستباحتها بالغارات المكثفة للعدو الصهيوني .

ختاماً

-من سيوقف نزيف الدم والإبادة الجماعية والوحشية واستباحة تلك الدماء الزكية المتدفقة المستمرة على أرض غزة للشهر السابع على التوالي ؟؟؟ 

-هل الإنسانية والقيم والتعاطف مع نظراءنا فى الخلق  ستكون هي الدافع والسبب الذي ستوقف هذه الحرب البربرية ؟؟؟

-هل مواقفنا الإسلامية والعربية ستوقف الحرب  ؟؟؟

-ويا ترى من يملك قرار ايقاف هذه الإبادة الجماعية ؟؟؟؟


فهؤلاء الصهاينة القتلة لم يدخروا سلاحا فتاكا مدمرا إلا واستخدموه فى قتل الأبرياء ، ولكم أن تتخيلوا  صاروخاً او قنبلةً تدمر دائرة تمتد لعدة كيلومترات ، فحقاً انها مجزرة العصر .

غَزَةَ اليومَ بنارٍ تَحتَرِقْ
               غَزَةَ اليومَ تُراثاً قَد سُرِقْ
فَبِها النورُ تَلاشا ظُلمَةً
       عَسكَرَ المُحتَلِ شَعباً قَد أَرِقْ 
دَمّروا كُلَِ المَباني أّجهَضوا         
الثكلى جُحافاً نالوا مِنها مَن زُهِق
فَشَهيدُ اليومَ أضحى كالأضاحي
             ماتَ مَرمياً بوادٍ قَد شُنِقْ
آه … ليومٍ كُلُنا فيهِ نيام
                وَغداً يُسأَلُ مِنا من أنِقَ

ندعوا المولي عز وجل بأن يحفظ شعب غزة الأبيّ ويهزم أعداء الإنسانية الصهاينة لعنهم الله إلى يوم الدين .

اللهم أحفظ الكويت آمنة مطمئنة ، والحمدلله رب العالمين .

الوسوم

    مقالات مشابهة