تراثيات خليجية مملكة البحرين
حُرِّرت من قبل
أبرار أحمد ملك

مقهى ومطعم حاجي
في بداية حديثي أرحب بكم في وطنكم الثاني وبين أهلكم وبمكانكم ، ولأهل الكويت مكانة خاصة جدا لدينا شرفتمونا بزيارتكم هذه .
في بداية مشوار " المقهى أو المطعم " الذي أسسه والدي ، امتلك جدي محل صغير في المكان ذاته ، ولكن لم يكن له علاقة لا بالمطعم ولا المقهى فكان الأمر يتعلق بالبحر وضع فيه " إبريقين " لشاي ، وكون المحل بالقرب من البحر دائما تجدين لديه زوار كثر ، جاءت الفكرة لوالدي حيث إنه رأي إقبال الناس على المحل فوضع بعضا من المقاعد بخارج المحل ليتمكن الزوار من الجلوس ، هنا ابتدأ المشوار ، " والمقهى " أسس بعام 1950 م ، اليوم مضى له واحد وسبعون عاما على تأسيسه ، قضي والدي حياته في العمل به ، وأما تطوير المحل فيعود لمنتصف الثمانينات بعدها حدث التطوير الشامل في الألفين ، ماذا أقصد بالتطوير ؟ ، ما أقصده هو بدأ المحل بباب واحد أي محل صغير ، وما يقدمه أشياء بسيطة في " اللهجة البحرينية " نذكر منها على سبيل المثال " الباجلاء ، النخي والشاي " ، وما كان يهم والدي أن تقدم المأكولات الطازجة كالـ " الروب " الذي كان يقوم بعمله بنفسه ، وإلى يومنا هذا ونكهة الروب لم تختلف كما هي ، والحليب يقدم طازج يتم إحضاره من المزرعة ، ونحن دائما نتحدى ونقول بأن " قيمرنا أحسن من قيمر العراق " ، وطبعا القيمر العراقي معروف ، " القيمر " لابد من استخدام الحليب الطازج فلا يوجد حليب مجفف ، ونحن ما يميزنا في البحرين " مقهى حاجي " إننا نستخدم حليب الأبقار الطازجة ، ونستنتج منه لعمل القيمر والجبن البلدي والروب واللبن ، والبحرينيين لدينا يسمونه القيمر العراقي أي كأنه على الطريقة العراقية لكننا نعمله من حليب البقر – أعزكم الله - ، أما العراقي يعمل بحليب الجاموس ، أيضا لدينا " الجبن البلدي " الذي نعمله ... الخ ، ومن أجل مواكبة عملية التطوير في العصر نحتاج لتقديم أطباق جديدة فالناس تريد أن تتذوق " الأكلات الشعبية " ، والبحرين لها باع طويل في هذا المجال ، هنا تغير " المقهى إلى مطعم " وإلى يومنا هذا وهو يسمى باسمه الأول " مقهى حاجي " واليوم هو " مقهى ومطعم حاجي " ، يقدم المقهى وجبات الفطور ، الغداء والعشاء ، وكافة أنواع " الأكلات الشعبية " المشهورة بها البحرين كالـ " تكة البحرينية والكباب " .. الخ ، وبالنسبة لمواعيد عمل المقهى اختلفت عن السابق ففي الماضي كان والدي يفتح " المقهى " فجرا إلى أذان المغرب ، ولكن بعد تطوره احتاج للجلوس إلى وقت العشاء ، ومما نتميز به إلى يومنا هذا هو بأننا نفتح مع أذان الفجر – ولله الحمد - ، وهذا العمل فيه الخير والبركة من عند الله ، فالناس تحضر لتناول الفطور بعد أدائها لصلاة الفجر قبل ذهابها لمقر عملهم .

المقهى يعتبر من أحد أقدم المقاهي
لم يتغير موقع " المقهى " نهائيا ، وكما ترين إننا أقرب محل لـ " بوابة البحرين " فنحن ثالث ممر بقرب " باب البحرين " ، هذا " قلب المنامة " مدخل " باب البحرين " الناس تحضر سواء ا عن طريق البحر أو البر تدخل منه ، وأما اختيار موقع " المقهى " ربما يكون صدفة وربما يكون مدروس لا أعلم ، ولكن هذا هو الموجود آنذاك ، وكانت هناك الكثير من " المقاهي " ، هذه الممرات التي ترينها بين المباني كانت " مقاهي " ، عاصرتها وأتذكر في
بداية السبعينات كان الوالد يصطحبنا " للمقهى " معه ونتابع أمور العمل فيه ، ولهذا السبب دائما كان لدينا حالة من الفضول فنذهب " للمقاهي " المجاورة لنا وكل " مقهى " له مسمى في الماضي .
تاريخيا اليوم نعتبر من أحد أقدم " المقاهي " ، وهناك عدد من " المقاهي " إلى يومنا هذا ، ولكن بجوارنا لا يوجد إلا " مقهى " أو إثنين بداخل السوق للأسف لم يعملنا على تطوير المكان والخدمات فيه ليتمكنوا من مواصلة العمل استمروا على وضعهم السابق ، وبالنسبة لنا بـ " المقهى " نتابع شؤونه بحماس والإدارة للعائلة فالجيل الحالي يجبرونا على تطوير المكان ، واليوم " مقهى حاجي " ، بالنسبة للبحرين معلم فكما ترينه أي الزوار من البحرين وأهل الخليج والدول العربية والأجنبية وهم متواجدين بشكل دائم .
هذه حكاية تسمية ممر حاجي
المكان الذي نتواجد فيه الآن لم نقوم على تجديده ، وأما المحلات الخارجية فيه تم تجديده ، وتم توسعة المكان فأخذنا الممر بالكامل واليوم يسمى بـ " ممر حاجي " ، طبعا الناس من كثر تزاورها للمكان تقول " خلنا نروح ممر حاجي أو مقهى حاجي " ، من هنا أخذ الاسم أو عرف به .
ومن بين العوامل التي أدت إلى نجاح " المقهى " ، أن الوالد كان يعمل فيه لوحده ، وبعد تخرج أخي أحمد حاول أن يعمل في الشركات ... الخ ، وخلال فترة من عمله قرر تركه والعمل في " المقهى " مع الوالد ، بالرغم من موقع للعمل وبساطته ونحن في هذا الوقت والأفكار الشبابية تختلف ، جاء للعمل ومتابعة شؤون " المقهى " المكان الذي تربينا فيه والوالد معه ، في الثمانينات لم يكن هناك اهتمام من الجهات المختصة بما يتعلق بالأمور التراثية ، اليوم نحن محظوظين بمتابعة الأمور من رأس الهرم من القيادة الرشيدة ، وبلى شك بأنهم كلفوا أشخاص معينين يتابعنا الأمور التراثية ، ونحن نتحدث بالتراث لابد أن نذكر تلك الجهود الطيبة من قبل الشيخة مي آل خليفة رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار ، التي تتابع كافة الأمور المتعلقة بالتراث بشخصها وتقوم بزيارة المواقع التراثية من مقاهي وبيوت ومباني أخرى وتمنح العاملين توجيهاتها وملاحظاتها إذ احتاج الموقع لترميم مثلا وتتابع سير الأمور ، وهذا العمل الذي يبدر منها يعطينا حافز كبير للاستمرار بالعمل .

وصية واهتمام الشيخة مي آل خليفة بمقهى حاجي
جاءت إلينا الشيخة مي ، تقريبا قبل عشرة أو اثنى عشرة عاما ، للمحل وحينها لم يكن " المقهى " مجدد بعد ومساحته أصغر مما هو عليه الآن ، وطلبت أن نهتم بالمكان فقلت لها بأني أعمل بمجال آخر إلا إني بين الحين والآخر أحضر للمكان لزيارته لأبي وأخي أحمد أجلس معهم ، استمرت بطلبها بأن نهتم بالمكان فهي تراه " دانة في المنامة والمنامة هي العاصمة " ، وقد سميت " المقهى بالدانة " فمنحتنا دافع وحافز للاهتمام أكثر به ، وما دفعها لقول ذلك الكلام بأنها رأت المكان أثري وثقافة المكان والناس الجالسة فيه مستمعين بالمكان والأجواء ، لا تريد ولا نريد جميعا أن نفتقد هذه الأشياء القديمة الجميلة .
الشيخة مي ، أعتقد بأنها من أبناء منطقة المحرق ، وهي تمنحها اهتمام كبير جدا ونحن لا نريد أن يغار الآخرون ، وفي الحقيقة إنها لم تقصر مع الجميع نهائيا ، دائما تعطينا دافع ، وكذلك محافظ محافظة العاصمة الشيخ هشام له زيارات ميدانية خاصتا للمواقع القديمة في المنامة كما إنه دائما يحرص على أن يحضر ضيوفه " للمقهى والمطاعم الشعبية " ، وهذا ما نحن بحاجة فعلا له فهو دافع لنا للاستمرارية ، حينما نرى إنهم يحضرن لنا ضيوف الدولة وبمقدرتهم اصطحابهم لأكبر الفنادق بالبحرين فلا توجد لديهم أية مشكلة ، إلا إنهم يحرسنا على إحضارهم لهذه الأماكن البسيطة القديمة فهي جزء من " تاريخ البحرين " ، كما إن ذلك يدل على مكانتنا لديهم واهتمامهم بنا ، وفي الحقيقة إنه في الأواني الأخيرة الاهتمام بالتراث موجود ونلاحظ جهود كافة العاملين عليه فالإنجازات تشهد لهم .
.jpeg)
تميزنا ونجاحنا
في بداية مشوار " المقهى " نتكلم عن باب واحد كما قلنا في سابق الحديث يكون عن " إبريقين " شاي وحليب ، هذا ما يقدمه بالإضافة لـ " النخي والباجلا " ، حسب المساحة التي يمتلكونها ، وحسب الموسم أيضا تطور العمل فعمل " الروب البلدي الزبادي " ، وأما في الشتاء فيعلمنا " الآش الباجة والوصلة ، هي أكلة عبارة عن ريش الغنم نسميها ضلوع الغنم ونعمله على طريقة الباجة يكون عمله أنظف وتجدينه ريش الغنم بذات الطريقة أي " مرقة الباجة " ويتم طهوه " تريث " طريقة " الباجة " ويسكب عليها واللحم عبارة عن ريش الغنم ... الخ " ، وكان والدي يطهو الطعام بنفسه ، وفي نهاية السبعينات والثمانينات بدأ بطهي " الحمسات " لديه ، وبدأ التطور وما قد ساعدة على ذلك توفر لديه مطبخ خاص مع المحل فاستطاع أن يطهوها بالإضافة لطهي البيض بأنواعه والأجبان وأغلب المأكولات تكون طازجة أي يتم شرائها يوميا يوم في يوم من السوق ، وهذا ما يميزنا عن غيرنا خاصتا بشكل يومي ففي الساعة الثانية أو الثالثة فجرا نكون متواجدين في السوق سواء ا أحمد شقيقي أو حتى على أيام والدي تشاهدين " السيارة الوانيت " لديهم يذهبنا لشراء المواد الغذائية المطلوبة لليوم سواء ا لـ " لفطور ، الغداء أو العشاء " ، والشيء الجميل بأن الوالد لا يطهو الأكل بكميات كبيرة أبدا فكما نقول يعمل " جيلة ، الجيلة " تعني كمية معينة لا يعمل كمية إضافية ، وكان يقول لنا لا تعملنا أكثر كي لا يتم وضعه في الثلاجة لا يريد بأن يأكل الناس أكل " بايت " لذا كان يعمل كميات معينة ، وهذا ما نفعله إلى يومنا هذا بكافة الوجبات ، وهناك من يقول لنا من الناس الساعة التاسعة ينتهي عملكم الآن الساعة الثامنة انتهى العمل لديكم ؟ ، نقول لهم الحمد لله أخذنا رزقنا ، وإلى هذا اليوم ونحن نتبع طريقة وتعليمات الوالد ، ونعرف تقريبا من خلال دراستنا في السوق والخبرة نعرف الكمية المطلوبة لليوم الواحد وفي أيام الإجازة نحتاج لكمية أكثر والأيام العادية نحتاج لكمية معينة هذه الأمور من أسباب نجاح المقهى .
تميزنا بتقديم أكلات معينة نتكلم عن وجبة الفطور " القيمر " الذي نعمله ويأخذ يوم يومين ، يتم طلبة مخصوصا منا وكذلك الروب ، وإلى يومنا هذا نقدمه بنفس النكهة القديمة لم تتغير .
نظرا لكبر سن الوالد - الله يحفظه - ، باتت زيارته " للمقهى " نادرة جدا ، ولكن تصوري إن أول مكان يتجه له حين زيارته يحضر هو " المطبخ " يقول لنا " إن هذا هو بيتي الذي قضيت حياتي فيه " ، ونحن اليوم لا نستطيع أخذ مكانته لدى الناس الذي يحضرن " للمقهى " على صيته ودائما نشكر الله على ذلك ، لقد أحبوا " المقهى " من التعامل الطيب منه.
.jpeg)
دورنا اتجاه أبناء جيل اليوم
أحاول القيام بتشجيع الجيل الجديد على العمل والإقبال على مثل هذه الأماكن ، هم لا يشعرون بلذة هذه الأماكن ، إننا منذ طفولتنا أنا وشقيقي وشقيقتي التي كانت تحضر معنا كان والدي يصطحبنا معه ، كان مقر سكننا قريب جدا على المكان وقريب على البحر ، ونحن كبرنا وتخرجنا من الجامعات وعملنا في مجالات كثيرة أخرى ، ولم نتذمر من العمل إلا إنه بعد سنوات من العمل فكرت جديا للعودة لـ " لمقهى " المكان الذي تربيت فيه عملت في مجال البنوك والاستثمارات والصحف وساهمت في تأسيس صحيفة ، ولكن يبقى لهذا المكان معزة ومكانة خاصة في النفس والأجواء به تختلف تواجد الناس معنا بشكل يومي وتبادل الحديث معهم وغيره من الأمور ، بالإضافة إن " المقهى والمطعم " يدار اليوم من قبلنا نحن فالإدارة كما رأيت بنفسك عائلية ، ونحاول العمل على تشجيع أبنائنا وأحفادنا على الإقبال للعمل في " المقهى " ، وبإذن الله يتكيفنا ويحببنا العمل فيه أكثر من الآن .
.jpeg)
زار المقهى العديد من الشخصيات
أذكر في فترة الخمسينيات أو الستينيات وأنا أضع بعضا من الصور القديمة ، في ممر أو " مقهى حاجي " ، يقوم بزيارته العديد من حكام الدول والوزراء والسفراء والفنانين والناس من المشاهير والناس العادية جاءوا لـ " لمقهى " ، ويقوم أحفاد جلالة الملك وهم من أبناء هذا الجيل بزيارته بشكل دائم وهذا لوحدة حافز لنا جميعا ولشعب ، كذلك الشيخ الراحل زايد وولي العهد الكويتي ولكن للأسف لا أذكر اسمه حاليا ، ومن الكويت زاره معظم الفنانين الذين زاروا البحرين ، - الله يطول - بأعمار الموجودين ويرحم من توفى ، وأذكر من بينهم الفنانين الراحلين حسين عبد الرضا ، الفنان علي المفيدي والفنان مشاري البلام – رحمهم الله تعالى - ، والكثير منهم ، أثناء زيارته للبحرين يأتي " البلام " لنا ، وكان مكان مقعده معروف بالزاوية ، وفي ذات مرة صادفته في المطار كان هو قادم وأنا ذهاب من البحرين وقال لي " بو ياسر أنت مسافر وين كرسي ؟ " ، أخبرته بأنه محفوظ وقد التقطنا العديد من الصور سويا ، وخبر وفاته - رحمه الله - ، كانت مفاجئة كبيرة ، ولدينا العديد من ممثلي الخليج وسوريا ومغنين عراقيين ، والشيء الجميل إن معظم السفراء في البحرين يتواجدن بشكل دائم لدينا ، أيضا الزوار من كبار الشخصيات الذين يحضرنا لدولة إننا من المحظوظين فعلا فلابد من حضورهم لدينا لتناول الفطور .
ولدينا من وزرائنا البحرينيين أيضا رواد " المقهى " ، ومن الأمور الجميلة أيضا إن الطهاة العالمين أثناء زيارتهم للبلاد يتواجدن لدينا وهذا تشجيع من السياحة ، وقد أصبحنا جزء منها ، والسياحة هم من يخبرون السياح عنا لذا تواجد العديد من الطهاة العالمين لدينا ، أما بالنسبة لطهاة لدينا اليوم العمالة الآسيوية قبل ذلك كانت العمالة من إيران والبحرين وموظفينا قضوا حياتهم لدينا ثلاثون عام يعملنا فباتوا بحرينيين أكثر من غيرهم فحسهم ونفسهم وطباخهم بحريني ولهم باع طويل في هذا المجال ونحن نشرف عليهم وعلى كل ما يتعلق بالـ " مقهى " .
.jpeg)
وهناك أكلات نتميز بها وتوجد أكلات تقدم بمناسبات معينة كالـ " قوزي " يتم حجز جزء من المطعم ويطلب منا تجهيز الأكل لعدد معين مثلا ثلاثون أو أربعون شخص ، وأيضا نعمل الهريس ... الخ ، تقدم بمواسم معينة ، وفي الشتاء نعمل الأكلات ذات دسومة أكثر فيتم تقديم " الآش ، الحلويات البحرينية والعصيدة ... الخ " ، وفي شهر رمضان المبارك نقدم وجبة الفطور والسحور وكأنك متواجدة بمنزلك " السفرة " وليس بمطعم ، حتي طريقة التقديم تشعرين بأنك لم تخرجي من المنزل ومن الآكلات التي تقدم التشريبة والهريس ... الخ ، والمقبلات ، أما اليوم يتم إغلاق " المقهى " طيلة الشهر وتصرف رواتب الموظفين كاملة بالإضافة لمصروف فطورهم طيلة الشهر ، هذه وصية والدي فهو يقول إنهم أبناءه والإجازة الممنوحة لهم غير إجازتهم السنوية .
لهذا السبب لن نفتح فرع في دول الخليج
فكرنا بفتح أفرع لـ " لمقهى " بالخليج إلا إن فكرة الوالد اختلفت يقول حافظوا على هذا المكان واتركوا الناس هم من يحضرن إليكم ضيوفا لا تثقلوا عليهم وتذهبوا إليهم ، وأيضا هذه ميزة الكل يحضر إليك من كل بقاع العالم ، وقارن نفسه بمحلات وماركة هاردز التي على دخلها الكبير إلا إنه لم يفتح بمكان آخر والناس هم من يذهبن له فقلت له ضاحكا أبي لا تقارن ميزانيتك بمليار وخمسة مليون ميزانية الآخرين .
يحرص أبناء الخليج
على زيارة المقهى
المملكة العربية السعودية هي أم الخليج ، وما يفصلنا بهم غير جسر ولهم اشتياق خاص للبحرين ، وأيضا الكويتيين تجدين إنهم جاؤوا أما جاؤوا إلينا أو إنهم سيحضرن سواءا عوائل أو شباب ، وضعوا في قائمة الأماكن التي سيزورونها " مقهى حاجي " ، وكذلك السواح يحضرن بزيارة خاصة لنا أما لشرب الشاي أو تناول إحدى الوجبات الغذائية .
حضور الكاميرة واهتمام الإعلام
يتم اليوم تصوير المكان أو بالمكان لمنتوجات يربطون الحدث بالاسم تاريخيا وشعار المحل الذي يعود لعام 1950 م ، وهذا شيء يسعدني كثيرا فهو أمر إيجابي ولابد من الاهتمام والتشجيع بعمل أبناء الجيل الجديد فبنهاية الأمر سنذكر بالخير والإنسان منا ماذا يريد غير ذلك ؟ ، ولله الحمد نحن مقدرون على مستوى البحرين والعالم ، والله يحفظنا ويبعد عنا هذا الوباء وأنا أكلمك عن المحلات التي أغلقت وهذا المكان الذي كان عامر بالمارة فجأة وكأن الكهرباء انقطعت فالموضوع ليس الخسارة المادية فقط نحن إلى أين سنذهب ؟ ، نفق مظلم ووضع مزعج ، ماذا يحدث ؟ ، تعرضت لحالة اكتئاب أمانتا أنا أتكلم عن شخصي كنت أجلس أمام المحل وأحدث نفسي ملتفتا يمينا ويسارا ولا أرى أحد غيري الكراسي مغلقة كانت الجو مؤثر جدا .
اليوم الاهتمام بالتراث والتاريخ البحريني من رأس الهرم
في فترة التسعينات كانت مثلا البلدية
الوسوم
مقالات مشابهة
التصنيفات
صحة
(209)
التراث
(17)
القانون
(9)
أدب وثقافة
(416)
المقالات
(367)
حكم ومواعظ
(7)
الاخبار
(1.2k)
السياحة
(12)
رئيس التحرير
(35)
التربية والتعليم العالي
(186)
دربيل
(6)
خذ عندك
(3)
ثانوية كيفان
(36)
الإقتصاد
(234)
الرياضة
(99)
إكليل الود
(3)
خارجيا
(107)
نصوص مسرحية
(1)
أحدث المنشورات
حفلة على الخازوق
2026-06-15عمليات التجميل ضرورة او ترف
2026-06-14
أرشيف
Jun 2026
(14)
May 2026
(11)
Apr 2026
(7)
Mar 2026
(62)
Feb 2026
(20)
Jan 2026
(11)
Dec 2025
(18)
المزيد من أبرار أحمد ملك
ذكرياتنا الكويتية : شاليهات الدوحة
2022-01-15

