blog
خواطر الزمن الجميل

خواطر الزمن الجميل

2021-09-06
0
3
0
avatar

Written By

موسى جعفر معرفي

( خاطره ١٤٧)خواطر الزمن الجميل         

                                       أستميحكم العذر لأن أطلق على الزمن الذي نعيشه اليوم بالزمن الكئيب بدلاً عن الزمن الجميل . كنت بصدد الكتابة عن قرار إنشاء مصفاة الزور التي لازالت قيد الإنشاء منذ ما يقارب العشر سنوات ولم تنتهي حتى اليوم . لكن ما صدر من تصريح من أحد نواب المعارضة وهو يشكر وزير النفط الحالي عن إستيعاب كامل خريجي التطبيقي في القطاع النفطي استفزني ورأيت من الضرورة أن أعلق على تصريحه . فبل كل شئ ، أطرح ان كانت هناك حاجة لهم وهل ما تم تأهيلهم  في معاهد الخيبة تتطابق مع متطلبات الوظائف وان كانت هناك وظائف شاغرة أو هناك خطة لإحلالهم بدل الوافدين الذين يعملون مباشره في الشركات النفطية أو شركات المقاولات التي تقدم الخدمات المساندة للقطاع ؟  إن ما ارتكبه احدى  الوزراء السابقين لهذا القطاع من جريمة خلق كادر تضاعفت رواتب العاملين فيه  أدى الى التكالب عليه ليسترزق ويحصل عليها البعض واستغلال البعض من نواب الخيبة للضغط على الوزير المعني بتوظيف ناخبيهم دون حاجه لهم وهذا هو أساس البلاء الذي أبتلي به القطاع النفطي . قبل مدة  كانت هناك محاولة من الأخ نزار العدساني الذي تولي منصب الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول حينها  لإصلاح هذا الوضع لكنها باءت بالفشل نتيجة لضغوط النقابات التي دعت لإضراب شامل وبدعم من نواب مجلس الخيبة ، أصدرت الحكومة أمرها للأخ نزار العدساني بالتراجع عن ذلك وهكذا استمر هذا الوضع المزري الذي لازلنا نعيشه حتى اليوم . لننظر إلى نسبة العاملين من المتخصصين في مستشفى الأحمدي كمثال لنرى نسبة الأطباء والممرضين والخدمات  الفنيه المساندة الأخرى والنتيجة أنها مزرية .  وماذا عساني أن أقول سوى ان مجلس وزراءنا و مجلس أمتنا كلها خيبة في خيبة ولا أرى أي مستقبلاً غير استمرار هذه الخيبة 

Tags

    Related Articles