الحب في زمن الكورونا
حُرِّرت من قبل
فاطمة المطوري
ح ١٠// كان مايكل ينتظر كاثرين بالاستقبال وهو يفكر لماذا تغيرت مشاعرها تجاهه ، ابتسم بسخرية ، واقعا هو لا يحبها ولكنه لم يعتد ابدا ان يُرفض ، ما يريده يجب أن يحصل عليه ، وما يجذبه لكاثرين ثراءها ، هو الآخر ثري او بالأصح كان ثريا ، لكن القمار استنزف ثروته ، لا أحد يعلم بالديون المتراكمة عليه ، وكاثرين هي الحل لمشاكله ، خسارة ان تضيع منه هذه الصفقة الثمينة لان كاثرين الغبية غيرت رأيها ، من بعيد لاحت كاثرين ، فتح ذراعيه مرحبا وانحنى قليلا وقال ( كاثرين لا تتخيلي كم اشتقت إليك )
رفعت كفها بوجهه توقفه قبل أن يبدأ اسطوانته المشروخة وقالت بقسوة ( مايكل .. ماذا تريد ؟؟ ) ، عقد مايكل ذراعيه وقال ( أريدك ، كاثرين عودي معي إلى لندن ..لا فائدة من وجودك هنا ) ، بغضب هتفت ( أنا طبيبه ، ومرضاي يحتاجون لي ، أنت لا فائدة من وجودك لا في مانشستر ولا في حياتي ، افهم ، انا لا اريد ان أعود لك ، انت صفحه انتهت من حياتي ) كانت كاثرين ترتجف من الانفعال ، اجابها مايكل برجاء ( كاثرين لا معنى لحياتي بدونك ) فهتفت بضيق ( لم يعد لك مكان في قلبي ، أرجوك اتركني لا تضيع وقتي و وقتك ) رمقها ببرود ، خطرت له فكرة جعلت كل شيء يبدو واضحا ، سألها بتوجس ( أنه العربي .. أليس كذلك ؟؟ ) ، بهتت كاثرين واجابته بصوت مرتعش ( لا أحد له علاقة بقراري .. والأن أريدك أن ترحل وتنساني ) ، ارتباكها ، ارتعاشة صوتها ، جعلته يتأكد ، ابتعدت كاثرين ومايكل يتأملها بغيض ، غبية ساذجة لو ظنت أن العربي سيحبها ، من بعيد رآها تستقبل مكالمة هاتفية ، كانت تتحدث بجدية ، في البداية كانت مبتسمه وتهز رأسها بأهتمام ثم أخرجت مفكرة من جيبها وسجلت شيئا ، لحظات وتغير وجهها غاصت ابتسامتها ووقفت كالتائهه ، انهت المكالمة ورفعت نظرها تتأمل الفراغ للحظات ثم سرعان ما اقتربت من سلة قمامة صغيرة كورت الورقة ورمتها ثم ابتعدت حتى غابت عن عينيه ، بلا تردد اسرع لسلة القمامة ، كانت فارغة إلا من الورقة المكورة فيها ، نظر حوله ، لم يكن هناك أحد ، أخذ الورقة وفتحها ، كان رقم هاتف ، ولكنه مختلف عما اعتاده ، لابد انه رقم من خارج المملكة ، فتح هاتفه وكتب في قوقل أرقام فتح الخط ، لتظهر له دولة الكويت ( لابد أنه شيء يتعلق بالعربي الذي تحبه ) همس لنفسه ، وضع الورقة في جيبه وابتسم بخبث ، لابد أن يستفيد من هذه الورقة يوما ، وانطلق وهو مصمم ان لا تطير الدجاجة الذهبية من يده ، هكذا كان يسمى كاثرين
الوسوم
مقالات مشابهة
التصنيفات
صحة
(211)
التراث
(17)
القانون
(9)
أدب وثقافة
(417)
المقالات
(368)
حكم ومواعظ
(7)
الاخبار
(1.3k)
السياحة
(12)
رئيس التحرير
(35)
التربية والتعليم العالي
(187)
دربيل
(6)
خذ عندك
(3)
ثانوية كيفان
(36)
الإقتصاد
(235)
الرياضة
(102)
إكليل الود
(3)
خارجيا
(109)
نصوص مسرحية
(1)
أحدث المنشورات
أبيات للإمام الشافعي
2026-06-17
أرشيف
Jun 2026
(29)
May 2026
(11)
Apr 2026
(7)
Mar 2026
(62)
Feb 2026
(20)
Jan 2026
(11)
Dec 2025
(18)
المزيد من فاطمة المطوري
ثلاثون يوما في أمريكا
2022-01-02ثلاثون يوما في أمريكا
2022-01-01ثلاثون يوما في أمريكا
2022-01-01

