blog
ثلاثون يوما في أمريكا

ثلاثون يوما في أمريكا

2022-01-01
0
4
0
avatar

حُرِّرت من قبل

فاطمة المطوري

اليوم التاسع
( خالتي باجر ان شاء الله انا عندكم) 
هو من جعلني خاله ، حنون، دمه خفيف ، جميل ، يعني ابن اخت مثالي ، حبيب خالته ، هاني، كان من المفترض أن يكون رفيقي منذ بداية السفر،. لكن تأخرت الفيزا، بشرني ان أموره تمام وسيلتحق بنا في دنفر، يوم وصوله، كنت مشغوله البال به، فهذه اول سفرة له لوحده، كنت استرجع مخاوفي طيلة سفري واتخيله يعيشها، الخيال مشكلة عند أصحابه ، لذلك لم يطمئن قلبي الا عندما حادثنا ان طيارته وصلت دنفر، وعندما رايته احتضنته فرحا، الآن اطمأن قلبي، سرت بينه وبين علي فشعرت أنني طائر اكتملت اجنحته، يحدثنا عن تجربته وأنظر له ولعلي، كم كبرتم يا صغارنا، وكأن السنوات فرت من اصابعنا كلمسة ساحر لم نشعر بها، بالأمس كنتم أطفالا نخطط اي نادي ندخلكم في الصيف، واليوم صرتم من يخطط لنا ويعلمنا في هذا العالم التسارع، بدأنا نخطط بحماس، أين نذهب؟ وكيف نمضي رحلتنا، الكثير من الأماكن أجلنا زيارتها حتى وصول هاني، لأجل عين تكرم ألف عين، واليوم اجلس في الكرسي الخلفي في السياره، اكتب لكم واستمع لسوالف الشباب، واستوعب ان العمر يمضي، ويستحق ان نعيش لحظاته بكل ثوانيها، ان نستمتع مع أحبتنا، فالهموم تتلاشى، والمسووليات تتغير، وكل شيء يدبره الله سبحانه، فلماذا نضيع العمر بالهم والحزن والغضب، عش ايامك وانت ممتن لأرحم الراحمين على نعمه، نعمة الإيمان و الأمان ، نعمة الصحة، نعمة وجود الأحبه ، الحمدلله حمد الشاكرين.

الوسوم

    مقالات مشابهة