blog
الحب في زمن الكورونا

الحب في زمن الكورونا

2021-07-01
0
3
0
avatar

حُرِّرت من قبل

فاطمة المطوري

الحلقة 15

احدثكم عن طمع الانسان ، عن عينه المعلقة بالدنيا وحبل المشنقة يلتف على عنقه ، يقولون من طمع بالفوز بكل شيئ خسر كل شي ء ، كانت كاثرين قد سمعت هذا المثل من والدها كثيرا ، هي لم تكن ابدا طماعة ، واليوم لم يتغير شي ، هي لاتريد سوى فيصل ، فأين الطمع ؟ ، هكذا كانت تحدث نفسها حين ارتفع صوت هاتفها يخبرها أن رسالة وصلت لها ، بتململ فتحت الرسائل ، تنهدت بضيق انه مايكل ، ماذا يريد هذه المرة ، فتحت الرسالة لتطالعها كلماته ( يبدو أن علاقتنا وصلت لطريق مسدود ، لا أستطيع أن استمر معك وأنت ترفضيني ، كل ما أطلبه هو وداع أخير ، لاقيني بعد ساعة على العنوان التالي ، أرجوك مجرد لقاء وينتهي كل شيء) ، ابتسمت كاثرين وهي تتأمل كلماته ، أخيرا ستتخلص منه ، قرأت العنوان ، انه احد الفنادق القريبه ، قبل ربع ساعة من الموعد كانت أسفل الفندق متحمسة ، دخلت واتجهت للمصعد ، وصلت الدور الذي يعيش فيه مايكل ، مشت قليلا لتقف أمام باب غرفته ، كان الباب مواربا ، دفعته بحذر، دخلت ونادت ، ( مايكل؟؟ ) ، كان صوت صنبور الماء المفتوح يتعالى من الحمام ، اقتربت وهتفت ( مايكل؟؟ ) ، وقبل أن تسمع الرد ، ارتفع صوت الباب ينصفق خلفها ، قفزت من مكانها لتر مايكل يقف خلفها وقد أغلق باب الغرفة ، كان يقف مرتجفا يستند على الحائط ، بلا شعور ثبتت كاثرين كمامها على أنفها وقالت ( مايكل ..هل أنت بخير؟ ) ، كان مايكل يقترب من كاثرين ، وهي تبتعد عنه وقد بدأت تتوجس منه خيفة ، أبعد الكمام عن فمه ، فبدا وجهه شاحبا ، كح بقوة حتى كادت تخرج روحه ، بفزع فرت كاثرين إلى الزاوية البعيدة وهتفت ( مايكل ، هل أنت مريض؟ ) ، ابتسم لها وأخرج من جيبه مسدسا صغيرا وجهه إليها وهتف ( إرفعي كمامك يا كاتي ) ، تشبثت كاثرين بكمامها وصرخت ( مايكل .. أرجوك .. لاداع لفعل هذا .. أنت مريض .. تعال معي للمستشفى .. سنساع ..) هتف بها مقاطعا ( لا أحد يستطيع مساعدتي .. ستدخلون أنبوب التنفس الملعون في جوفي رغم ارادتي .. وتتركوني أواجه الموت وحدي .. ممدا بلا وعي على السرير، يتآكل جلدي وانتم تتفرجون على ) صرخ كالمجنون ( هذه لن تكون نهاية مايكل ، أنا أختار كيف أموت ) ، كانت كاثرين ترتجف وهي تحاول أن تبقى مسافة كافيه بينها وبين مايكل ،( أرفعي كمامك ) ، صوب المسدس لرأس كاثرين وابتسم قائلا ( ارفعي كمامك والا سأفجر رأسك ) ، باستسلام أنزلت كاثرين كمامها فاقترب منها مايكل وهو يتعمد أن يكح ، ( أوه كاتي أيتها الساذجة ) هتف بجنون ( كانت ستكون نهايتنا سعيدة ، لولا غباءك ، فضلت على العربي ) ، كان يتكلم  بينما كاثرين احنت رأسها وهي تتأمل الأباجورة القريبة من يدها ، لا حل آخر أمامها ، لقد جن مايكل ، وبلمح البصر رفعت الأباجورة لتضرب بها خد مايكل الأيسر، في ذات اللحظة ضغط مايكل على الزناد ، ليدوي صوت الرصاصة

الوسوم

    مقالات مشابهة