أصداءُ ما تبقّى
حُرِّرت من قبل
الكاتبة ولاء القواسمة
ظننتُ لوهلة أنني لستُ من فصيلة الدم الأحمر، أو ربما مخلوقة فضائية ، أو حان وقت قيام الساعة
مع هجوم حبّات البَرَد بكثافة التي جَرَحَتْ وجهي وآلمتني ، وتلف الباب الذي فشل في حمايتي من مباغتة السيل العارم ، وخطر السقف الخشبي الموشك على السقوط ، وصوت خطواتي المكتومة غير المتوازنة وأنا أبحثُ عن مَخرج ، وصرخاتي المخنوقة عندما اخترقَتْ أسياخ الحديد قدمي
سوس الحزن نخر قلبي ، جرحي امتلأ بملح دموعي ، قروحٌ في قلبي ، وحروقٌ في روحي ، كلاهما بليغ ، ليلتي مُدلهمة بِثوبِ الغدر الحالك ، تيَّار ألم الخيبة بداخلي لا يهدأ ، لو وُصِلَ بالأسلاك لأَحدَثَ انفجارًا كونيًّا ، أحلامي ضاعت بين العتمة والريح التي أَطفأَتْ جميع القناديل من حولي ، وطريقي الترابي المُوحل مرشوشٌ بأنفاس الرعب
رغم كل هذا لم يقفز اليأس على ملامحي ؛ فهناك شيءٌ يسكن أعماقي ، بعد أن لاحَ في الأفق مشهد ظل تلك الشمعة الخافتة الراقص على أحد جدران بيتي ، والذي أثارني ، وغمرني بشعورٍ ما يدفعني للأمام
✍️: Walaa Qwasmeh
الوسوم
مقالات مشابهة
التصنيفات
صحة
(211)
التراث
(17)
القانون
(9)
أدب وثقافة
(417)
المقالات
(368)
حكم ومواعظ
(7)
الاخبار
(1.3k)
السياحة
(12)
رئيس التحرير
(35)
التربية والتعليم العالي
(187)
دربيل
(6)
خذ عندك
(3)
ثانوية كيفان
(36)
الإقتصاد
(235)
الرياضة
(102)
إكليل الود
(3)
خارجيا
(110)
نصوص مسرحية
(1)
أحدث المنشورات
أبيات للإمام الشافعي
2026-06-17
أرشيف
Jun 2026
(30)
May 2026
(11)
Apr 2026
(7)
Mar 2026
(62)
Feb 2026
(20)
Jan 2026
(11)
Dec 2025
(18)
المزيد من الكاتبة ولاء القواسمة
هل أصبحَ الأدبُ غريبًا ؟
2026-05-16دمعتان من وشم
2025-11-10طوق النجاة
2025-06-05

