blog
قصص من الزمن الجميل

قصص من الزمن الجميل

2021-04-01
0
2
0
avatar

حُرِّرت من قبل

موسى جعفر معرفي

سأتحدث اليوم عن الفريج في الكويت حيث اسعدتني الردود على خواطري السابقة وكانت كلها مشجعه . من اهم هذه الملاحظات ما وصلني بأن الفريج كان البيت الكبير للكبار والصغار وهذا ما حفزني لان اذكر انه و نحن صغار السن  كنا نخرج من بيت الى الاخر دون طرق الأبواب و كل نساء الفريج كن امهاتنا و الرجال اباءنا. هذه الملاحظة جديرةة بالذكر كما طلب مني احد الاخوه التطرق لها .. من جيراننا في الفريج كان بيت العم الكبير شاهين الغانم رحمه الله ذو اللحيه البيضاء الوقورة الذي كان موضع احترام كل الفريج من أولاده كان العمام عبدالله الشاهين والد الرجل الوفي يوسف رئيس نادي كاظمه الأسبق الذي لا يترك ايه حاله وفاة في الكويت الا يوجب اهل الكويت لمواساتهم العزاء . و اخوه المرحوم صقر رحمه الله و الذي كان  من اشهر لواعيب كرة السلة في الكويت . الابن الاخر للعم كان  النوخذة خالد الشاهين الذي انتقل الى  الشعب بعد تثمين بيوتنا و من أبنائه اللواء المتقاعد في الدفاع الجوي بدر (بو ناصر) الذي كان دائم الزياره لي في الشركة الكويتية لإصلاح السفن التي كنت أعمل فيها قبل تقاعدي و كنا دائم الحنين لحياه الطفولة في الفريج  وهنا أتذكر أخيه عبدالعزيز الذي كان لاعبا لكره القدم في مدرسه المتنبي . فعلاً الفريج في الزمن الجميل كان البيت الكبير و لكن بعد تثمين الديره ضعنا و تشتتنا و تفرقنا وهذه كانت من نقمه النفط التي كثيراً ما كان والدي يذكرها

الوسوم

    مقالات مشابهة