سامحيني…
حُرِّرت من قبل
يوسف إبراهيم المعيني
لم أستطع الوصول إليك في الوقت الذي وعدتك فية ، فقد كنت مشغولًا بتغليف الذكريات، والملم الأوراق التي مزقتها الأيام ، تلك التي لم أستطع أن أكتب نهايتها، لأنني كنت أحمل بين سطورها أوجاع سنين طويلة.
جلستُ على الشاطئ أتأمل البحر الهادئ…
زرقة الماء، والأسماك وهي تغوص في الأعماق ثم تقفز مرة أخرى، والسماء التي ترتدي حليّ النجوم كأنها عقد حول عنق طفلة صغيرة.
أنا لا أجيد التعبير عن مشاعري…
كل ما أملكه بعض الكلمات:
أحبك… أعشقك…
لست كـ"مجنون ليلى"، لكني أعترف — بكل يقين — أني أحبك.
الوسوم
مقالات مشابهة
التصنيفات
صحة
(221)
التراث
(17)
القانون
(9)
أدب وثقافة
(431)
المقالات
(382)
حكم ومواعظ
(7)
الاخبار
(1.3k)
السياحة
(13)
رئيس التحرير
(36)
التربية والتعليم العالي
(214)
دربيل
(6)
خذ عندك
(3)
ثانوية كيفان
(44)
الإقتصاد
(252)
الرياضة
(131)
إكليل الود
(3)
خارجيا
(169)
نصوص مسرحية
(17)
صحف ومجلات
(6)
صور
(29)
أحدث المنشورات
أوقاتٌ كثيرةٌ أُحاولُ فيها أن أنامَ
2026-08-04
أرشيف
Aug 2026
(21)
Jul 2026
(170)
Jun 2026
(128)
May 2026
(11)
Apr 2026
(7)
Mar 2026
(62)
Feb 2026
(20)
المزيد من يوسف إبراهيم المعيني
أوقاتٌ كثيرةٌ أُحاولُ فيها أن أنامَ
2026-08-04أَوْقَاتٌ صَعْبَةٌ
2026-06-17

