blog
ثلاثون يوما في أمريكا

ثلاثون يوما في أمريكا

2022-01-01
0
2
0
avatar

Written By

فاطمة المطوري

اليوم العاشر                                                 

صباحاتك باردة يا دنفر وان خدعتينا بشمسك  ، انطلقنا لمنطقة الداون تاون، تقريبا المباركية عندنا مع اعتبار الكثير من الاختلافات ، مثل ماذا ، خذوا عندكم تنظيم المنطقة، وكأنه قد خُطط لها وبنيت مع تعهد بعدم  تغيير اي شيء ، وجود الأشجار اضفى جمالا على المكان، وجود باصات مجانيه تنقلك في الداون تاون، اعتقد تم تسيير باصات للمباركية، الأجمل هي أماكن عبور المشاة والتي تعتبر مقدسة ويجب التوقف عندها ليعبر المشاة ، وبدأنا اكتشاف الداون تاون ، محلات بخصومات ترافق مناسبة الكريسماس ، الأسر مع أطفالها يملأون المكان مرحا ، وقد صادف وجود معرض مجسمات مرعبة دخلنا واستمتعنا بالموثرات الموجودة، أحببت فكرة وجود المعرض بين المحلات لتتحول رحلة التسوق لتسلية و مرح، لله الحمد ان المعرض كان خاليا من الرواد لذلك أخذنا راحتنا مرحا ولعبا وتمثيلا ، وراودني سؤال كيف يستمتع من يسافر وحيدا؟ من يمازحه؟ من يضحك لدعابته؟ ومن يستند عليه حينما يتعب من المشي؟؟ 
الرفقة الطيبة نعمة تهون مشاعر الشوق للوطن، وإذا الرفقه بعد دمها خفيف فنور على نور، الاختلاف الاخير بين المباركية وداون تاون دنفر ،هو عندما غربت الشمس، نصحنا علي بالعودة لان بعد غروب الشمس تصبح الداون تاون غير آمنة بالصورة الكافيه ، تذكرت مباركيتنا الجميلة التي يحلو فيها السهر بل ان الكثير من التجمعات النسائية تكون فيها ، يبقى الأمان من أعظم نعم الله سبحانه وتعالى علينا ، وهو من النعم المجهوله عند الكثيرين ودعنا الداون تاون وعدنا لقواعدنا سالمين

Tags

    Related Articles