blog
الحب في زمن الكورونا

الحب في زمن الكورونا

2021-07-03
0
3
0
avatar

حُرِّرت من قبل

فاطمة المطوري

الحلقة 16

يقولون انك لن تشعر بشيء لحظة إصابتك بالرصاصة ، ستتفاجئ ، تنصدم ، لن تصدق ، لن تشعر بالألم الا في حالة عدم وفاتك ، بالنسبة لكاترين كانت لحظة اختراق  الرصاصة لوجنتها اليسرى صدمة بالنسبة لها ، كانت تنظر للرصاصة وهي تقترب من وجهها ، بعدها شعرت بشيء ساخن يبلل وجهها ، تهاوت كاثرين على الأرض في ذات لحظة سقوط مايكل بعد أن هشمت وجهه بالأباجورة الثقيلة ، كانت ممددة على الأرض تنظر بجمود لمايكل الذي فقد وعيه بالقرب منها ، 
لقد وافقت كاثرين أن تلتقي بمايكل وكلها أمل أن تغلق هذه الصفحة من حياتها ، كانت تأمل ان انتهاء حكايتها مع مايكل سيجعل ذهنها صافيا للتقرب من فيصل ، لم تتخيل ان ينتهي بها المطاف بهذا الحال ، مصابة بطلق ناري بوجهها ، ( اللعنة عليك يا مايكل لقد دمرتني ) ، بدأت تشعر بقلبها يخفق بجنون ، يبدو أن تأثير الادرينالين بدأ ، ستفقد وعيها قريبا ، سحبت هاتفها من جيبها ، بأصابع مرتجفة ، ضغطت على زر الاتصال ، ستتصل على آخر شخص كلمته ، ارتفع الرنين ، بدأ الوجود يتشح بالسواد حولها ، بداخلها كانت ترجو الله أن لا تغيب عن الوعي قبل طلب النجدة ، همست بضعف ( ألو.. ألو ) ، من بعيد جاء صوته ( ألو.. كاثرين.. هل أنت بخير؟؟ ) ، انتزعت الكلمات وهتفت بصوت باك
(help me.. ساعدني) 
تهاوت يد كاثرين ، السواد يجتاح نطاق الرؤية ، من بعيد رأت أقدام كثيرة تدخل الغرفة ، ضوضاء تعم المكان ، لم تعد تستطيع فتح عينيها أكثر، استسلمت أخيرا وأغمضت عينيها وتركت للموجودين مهمة التعامل مع الفوضى التي حولها ..

الوسوم

    مقالات مشابهة