في الصباح الباكر
حُرِّرت من قبل
يوسف إبراهيم المعيني
قبل شروق الشمس بلحظات ، نقف قرب النافذة نراقب ولادة الضوء من جديد . نعلم أنه ليس أول شروق ، لكننا في كل مرة نخشى أن يمر اليوم دون أن نمنح هذه اللحظة حقها من التأمل والدهشة.
نخشى أن نفقد من نحب، أن يأتي يوم افلا نرى فيه من كان حضوره يملأ المكان دفئًا. فالمغادرون غالبًا لا يلوّحون لنا بعودة، وهو في مكانه واقف، لا يتقدم خطوة نحو ما يريد.
البيوت التي تُغلق أبوابها دائمًا، أعرف أنها فقدت شيئًا من الدفء. وبعض القلوب التي تمنحك معنى للحب، تحمل في أعماقها همومًا وأوجاعًا خبأتها قسوة الأيام.
لا تجعل شمس يومك تمرّ دون أن تتأمل خيوطها الذهبية وهي تنسج طريقها فوق سطح البحر، تعيد الحياة إلى أمواج هادئة، وتعلن عودة الطيور إلى فضائها الحر.
يوسف إبراهيم المعيني
الوسوم
مقالات مشابهة
التصنيفات
صحة
(211)
التراث
(17)
القانون
(9)
أدب وثقافة
(417)
المقالات
(368)
حكم ومواعظ
(7)
الاخبار
(1.3k)
السياحة
(12)
رئيس التحرير
(35)
التربية والتعليم العالي
(187)
دربيل
(6)
خذ عندك
(3)
ثانوية كيفان
(36)
الإقتصاد
(235)
الرياضة
(102)
إكليل الود
(3)
خارجيا
(109)
نصوص مسرحية
(1)
أحدث المنشورات
أبيات للإمام الشافعي
2026-06-17
أرشيف
Jun 2026
(29)
May 2026
(11)
Apr 2026
(7)
Mar 2026
(62)
Feb 2026
(20)
Jan 2026
(11)
Dec 2025
(18)
المزيد من يوسف إبراهيم المعيني
أَوْقَاتٌ صَعْبَةٌ
2026-06-17حب لاينسى
2026-05-05

